التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
الفرسان برامج دردشة العاب تفسير الاحلام مجلة الفرسان تحميل الصور العاب كمبيوتر دليل القمة تابع المشاركات كلمات البحث
العاب بنات العاب ذكاء العاب للكبار العاب اطفال العاب ورقية العاب دراجات العاب حربية العاب مضحكة العاب سيارات العاب رياضية

العودة   منتدي الفرسان > الثقافة والادب والفنون > القصص والروايات

القصص والروايات إبداعات الفرسان فى القصص والروايات ...


قراصنة الأدب والفكر

القصص والروايات


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-28-2007, 08:59 AM   #1 (permalink)
eimie
 
الصورة الرمزية eimie
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
العمر: 22
المشاركات: 9,822
معدل تقييم المستوى: 0 eimie will become famous soon enough
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى eimie إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى eimie إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى eimie إرسال رسالة عبر Skype إلى eimie
قراصنة الأدب والفكر

" اقت*م عليَّ مكتبي " نعم إنني أسمِّي تلك الطريقة التي
دخل عليَّ اقت*اماً ، لأنه لم يستأذن ، ولم يسلِّم ، بل
دخل فجأة ، قائلاً ، أنا ما أتيتك مسلِّماً ، ولا معبراً
عن إعجابي بما تكتب ، ولكنني جئتك معبراً لك عن ضيقي بكل
*رف تكتبه ، وبكل بيتِ شعر تصوغه ، أنت لا تكتب شعراً ،
إنما تكتب مواعظ وتنظم نظماً ، إنك تشكِّل عائقاً من عوائق
الأدب ال*ديث الذي ي*اول أن يتخلَّص من قبضة الأشكال
القديمة ، والأفكار القديمة ، أرجوك أن تتوقف ، أن تري*نا
من نظمك ، ونثرك ، وأفكارك التي تريد أن تعيدنا بها إلى
القرون الأولى ، ن*ن يا صا*بي في القرن العشرين ، لعلك لا
تعرف ذلك ، أنت لست بناثرٍ ولا شاعر، هذا ما أردت أن أقوله
لك .
كان ثائراً ، غاضباً ، في ا*مرار وجهه دليل على بركان من
الغضب ، كان يرسل *ممه كلمات قاسيةًً غاضبة ، لقد فاجأني
*قاً ، وأثار غضبي ، وأشعل في داخلي شعوراً عارماً بالضيق
والتبرُّم مما قال ، شعوراً كاد ي*ملني على أن أكيل له
الصاع صاعين ، ولكنني تمالكت ، واستطعت أن أفت* للصبر
نافذةً هبَّ منها نسيم الهدوء على قلبي ، كنت أتأمل ملام*ه
و*ركة يديه ، فأرى أنني أمام مراهقٍ *انق ، نعم ، لقد
قدَّرت سنَّه بما لا يتجاوز الثامنة عشرة وانتصرت على سورة
الغضب ، وأصغيت إليه *تى أتمَّ كلامه ، أتمَّه والانفعال
ما زال يملك عليه مشاعره .
قلت له بهدوء : اجلس *تى نت*دث
قال لي : لن أجلس ، ماذا تريد أن تقول لي أنا لا أريد أن
أسمع من أمثالك ! أنتم ليس لديكم إلا المواعظ ، الإسلام ،
الإسلام ، كل شيء تقولونه ، تدخلون فيه الإسلام ، أسألك
سؤالاً صري*اً ، ما علاقة الإسلام بالأدب ، الإسلام صلاة
وصيام وما شابهها ، والأدب شيء آخر ، الإسلام قيد ، والأدب
لا يقبل القيد ، بل إني أسألك سؤالاً أكثر صرا*ة : ما
أهمية الإسلام لنا في هذا الزمان أنا لا أرى له تلك
الأهمية التي تت*دثون عنها ! هنا شعرت بأن أعماقي تغلي ،
وبأن الغضب قد ملك عليَّ جوانب نفسي ، لابد من الردّ بقسوة
وعنف لا هوادة فيها ، لقد تجاوز الأمر الأدب والشعر ،
وأصب* يمس الدين والعقيدة ، إلا فليذهب الاتزان والهدوء
إلى غير رجعة ، كان يت*دث وأنا أفكر في الطريقة التي أبدأ
بها في الردِّ عليه ،هل أبدأ بالصراخ في وجهه الم*مرِّ
الغاضب ، أم أبدأ بلطمة قوية تعيد إليه وعيَه !!
لم أسمع في *ينها صوتاً آخر في نفسي يناديني إلى الهدوء ،
بل كنت أصغي إلى أصوات صاخبة تقول لي : واجه هذا الشاب
الطائش بما يست*ق ، لم تكن لديَّ عصا ، لا بأس ، يمكن أن
يقوم العقال الذي ي*يط برأسك مقام العصا ، *قاً أصب*ت في
تلك الل*ظة مهيَّـئاً للمعركة وأني لفي تلك ال*الة إذا
ارتفع صوت المؤذن لصلاة العشاء " الله أكبر ، الله أكبر "
ما أروع هذا الصوت ، لقد انسكب في عروقي عبر مسامعي را*ة ً
وهدوءاً " الله أكبر " من كل هذا الأوهام التي ينطق بها
الفتى المسكين ، وشعرت في ل*ظتها بشفقة عليه ، وانتقلت من
*الة الغضب الشديد ، إلى *الة ال*رص على إنقاذ هذا الفتى
الذي يتلاعب به الشيطان ..
قلت له : اجلس يا أخي ، لقد سمعت كلامك ، فأعجبني فيك صدقك
في نقل ما تشعر به دون كذبٍ ولا تزويق ، أنت رجل صري* في
عصر فقد فيه الصرا*ة ، وأصب* الناس فيه – غالباً – يبطنون
ما لا يظهرون ، أنت فتىً صادق ٌفي التعبير عن نفسك ، وكفى
بهذه الصفة دليلاً على اتفاق مخبرك ومظهرك .
-ال*مد الله – لقد قرأت آثار المفاجأة على وجهه ، نعم فوجئ
بهذا الموقف المتسام* ، بل شعرت أنه قد أصيب بقدرٍ لا بأس
به من ال*ياء ، وبعد تردُّد جلس قائلا ً :
نعم ، ماذا تريد أن تقول
قلت له : أريد أن أعرف اسمك أولاً ..
وسكت قليلا ًثم قال : عبد الله بن .... ، وبادرته بعد أن
سمعت اسم عائلته بقولي : ما شاء الله أنت من عائلة طيبة ،
وأعرف منها أشخاصاً طيبين منهم الأستاذ " فلان " ، وما إن
ذكرت اسم ذلك الرجل ، *تى ثارت ثائرته ، وقال بشدة : هذا
معقَّد !، ولم أناقشه فيما قال فقد فهمت أن في *ياته مشكلة
ً قد دفعته إلى هذا الان*راف .
قلت له مبتسماً : يا عبد الله أنت تعيش في مجتمع تختلف
مشارب الناس فيه فلا تظن الناس جميعاً مثلك لابد أن ي*تمل
أهل الوعي غيرهم ممن هم أقلّ وعياً .
كنت أتابعه بنظري ، لقد انفرجت أسارير وجهه ، لاشك أنه
فوجئ ، كان يظن أن موقفي سيكون على غير ما يرى ، بل إنه
عبر عن ذلك بقوله :
على أي *ال أنا آسف إذا كنت قد ت*دثت معك بانفعال .
قلت له : لا عليك ، يهمني الآن أن تشعر بأنك أمام أخ لك
يريد أن يناقشك فهل أنت مستعد .
قال : نعم .
قلت له : سنشرب الشاي ولكن بعد الصلاة .
قال : لا أستطيع الصلاة .
قلت له : لماذا لا ت*اول ، ما الذي يمنعك من ذلك
لم يزد على أن قال : أنا أستأذنك الآن وسوف أعود إليك بعد
الصلاة .
قلت له مبتسماً : لابد أن تعود فإني وكوب الشاي في انتظارك
. بعد صلاة العشاء بقليل جاءني ، كان هادئاً هدوءاً عجيباً
قال لي : عذراً أشعر أنني قد أسأت الأدب معك .
قلت له : لا تفكر في هذا الأمر ، إني أعذرك *قاً ، ولا أجد
في نفسي عليك شيئاً .
كنت – ل*ظتها – أسائل نفسي ، يا ترى ماذا كان سي*دث لو
استجبت لصوت الغضب
قلت لصا*بي : هل أنت مستعد للمناقشة
قال : نعم ، وابتسم ، وشرب الشاي وبدأت المناقشة .
بدأت معه بموضوع الأدب والشعر :
سألته : هل قرأت لي كثيرا قال بعض القصائد.
قلت : كم قصيدة قرأت ، عشر قصائد ، عشرين ، ثلاثين ، قال :
كلا ، بل لا تتجاوز اثنتين أو ثلاثا ، أنا لا أرضى أن يضيع
وقتي في قراءة شعر لا يعبر عن رو* العصر !
قلت له : أنت فتى صري* وصادق ، أسألك : هل يكفي ما قرأته
لإصدار هذا ال*كم العام الذي ذكرته
بعد ل*ظة صمت قال لي :
إن أستاذي في الأدب والنقد في الجامعة قد كفاني هذه المهمة
لقد أكد لي أن شعرك لا يعبر عن رو* العصر ، وأنه نظم لا
يرقى إلى منزلة الشعر ، وأنا وأثق برأي أستاذي .
قلت له :
ألست صا*ب عقل وتفكير ، أليس جديراً بمثلك أن تطَّـلع على
الشيء بنفسك لتصل إلى ال*قيقة دون رتوش ألم تقل إنك ابن
القرن العشرين ، قرن التفكير والعقل ، فأين عقلك إذن ،
أليس جديراً بك أن تقرأ شعري ثم تقول لأستاذك نعم ، أو لا
قال بعد صمتٍ قصير : بلى ..
وأهديته ديوانين من شعري واتفقنا على اللقاء بعد شهر لأسمع
رأيه فيما قرأ ، وقبل أن أودعه قلت له : هل يمكن أن أسألك
سؤالا آخر
كانت نفسه قد هدأت ،وصدره قد انشر* لقد كُـسر *اجز الو*شة
فيما بيننا وشاع جوٌّ من الأُلْفةِ التي ظهر أثرها على
ملام* وجهه الوسيم .
قال لي : نعم ، إني مستعد للإجابة عن كل ما تريد ..
قلت له : هل عندك شك في الإسلام
غام وجهه من جديد ، بل اربدَّ وعلتْه س*ابة دكناء ، لم
أعقِّب على سؤالي بكلمة ، كنت أنتظر جوابه بفارغ الصبر ،
وكنت أرجو أن يقول " كلاَّ" يا ليته يقولهاإن كلمته
التي قالها قبل قليل عن الإسلام قد ملأت نفسي بالأسى
والو*شة وال*زن العميق ، ألم يقل في ل*ظة انفعال : " ما
أهمية الإسلام لنا في هذا الزمان " يا له من سؤال ٍخطير ،
يا لل*سرة , ليس الفتى من أدغال أفريقيا ، ولا من أطراف
العالم الذي لم تصل إليه رسالة الإسلام ، كلا ، إنَّ الفتى
من بلاد الإسلام ، نشأ في أسرة مسلمة م*افظة ، يا ترى من
أين جاءته هذه اللـَّوثة المدمِّرة ، إني لأرجو أن يكون
انفعاله وغضبه هو الدافع لقول تلك الكلمة ، أرجو ألا يكون
لها جذور في عقله
قال بصوتٍ واهن : أصدقك القول : نعم عندي شك في الإسلام !!
أصابني هدوء المفاجأة ، أو بَهْتَةُ الموقف ، نعم ، هكذا
ينطلق بها لسانك يا عبد الله ، بكل سهولةٍ دون تردُّد!
كان صوتي خافتاً ، وكانت عباراتي م*مَّلةً بقدرٍ كبير من
ال*زن والشفقة على هذا الفتى المخدوع ، لقد أ*سَّ الفتى
بذلك ، ولهذا بادرني قائلا : أرجوك ألاَّ تغضب منَّي ، إني
أصار*ك ، لا أستطيع أنْ أكذب عليك .
قلت له من أين جاءك هذا الشك
سكت قليلا ثم قال : من مناقشاتي مع بعض المثقفين ، ومن
قراءتي لكتب دلَّني عليها بعض أساتذتي وأصدقائي ، لقد نشأت
في ذهني أسئلةٌ كثيرة من خلال تلك المناقشات والقراءات عن
الكون والعلم والدين والعقل ، إن الغرب يتطوَّر بشكل مذهل
مع أنه لا دين له ، ولا يعترف بالإسلام ، أما عالمنا
الإسلامي فهو يعيش *الة التخلُّف والذلِّ ما فائدة الإسلام
إذن !
قلت له : يا عبد الله .. هل يُطبَّق الإسلام في عالمنا
الإسلامي تطبيقاً ص*ي*اً ، هل يتصل عالمنا الإسلامي بالله
اتصالاً *قيقياُ
توقف قليلاً ثم قال : كلا .
قلت : فما ذنب الإسلام إذنْ ، ولماذا نستقرئ القضية هذا
الاستقراء الناقص ، ولماذا لا نفت* آفاق التفكير الص*ي* في
هذا الموضوع أنت يا عبد الله تعاني من مشكلةِ إلغاء عقلك
، والتفكير بعقول الآخرين .
بدا على وجهه أثرٌ لاضطراب كبير وصراع نفسي خطير ..
قلت له : هل يمكن أن أعرف أسماء بعض من تقرأ لهم
يا للهول ، لقد ذكر لي عدداً من الأسماء ، كل اسم ٍمنها
كفيل بتدمير أمة ٍبكاملها ، إنها أسماءٌ لامعة لقراصنة
الفكر والأدب في عالمنا الإسلامي ، سعيد عقل ، جابر عصفور
، م*مد أركون ، أدونيس ، غالي شكري ، إن عقل " عبد الله "
لقاصرٌ *قاً عن مواجهة الأوهام والشبه والشكوك التي تثيرها
أقلام هؤلاء .
وسألته سؤالاً *اداً صارخاً : من الذي دلّك على هذه
الأسماء يا عبد الله ! وبعد صمت ليس بالقصير قال لي : ليس
مهماً أن أذكر أسماء من دلَّني ، المهم أنني مستعد
للمناقشة .
قلت له : قبل المناقشة لابد من التوازن ..
قال : ماذا تعني بالتوازن قلت : أن تقرأ بعض الكتب التي
تمثـِّل الاتجاه الآخر ، والتي تشر* جوانب هذه القضية ،
وتبيـِّن بعمليَّة ٍواستقصاء خطأ الأفكار التي يطر*ها "
العلمانيون " والمتسكّعون في دروب الفكر المن*رف .
وافترقنا على أن نلتقي في اليوم التالي لأعطيه بعض الكتب .
لقد كانت تلك الليلة مثقلةً بالهموم والتفكير ، والتساؤلات
.
يا ترى إلى متى تظلُّ هذه الأقلام ال*اقدة المل*دة تكتب عن
الإسلام مَنْ الذي ي*مي شباب الإسلام نساءً ورجالاً من
ضلالات المضلِّين .. إنَّ بذر بذرة الشك في نفوس شباب
الإسلام من أخطر وسائل تدمير الأمة ، ثم أين الأسرة
المسلمة التي تتابع أبناءها بأسلوب تربوي ناج* ، أين أبو
عبد الله هذا وأقاربه ، أين الخير رجال الص*وة عن أمثاله !
بل أين إ*ساس بعض الأساتذة الذين يش*نون عقول الطلاب بمثل
هذه التُرَّهات
أين إ*ساس القائمين على بعض الص*ف والمجلات ، الذين
يروِّجون لأفكار أولئك المن*رفين ونصوصهم البعيدة عن
جادَّة الإسلام
يا لها من أسئلة مؤلمة ، ويا له من جر* ٍعميق !!
وفي اليوم التالي جاءني عبد الله قبل الموعد الم*دَّد
و*مدت الله كثيراً إنَّ هذا دليل على انشرا* صدره ،
واستعداده لسماع الرأي الآخر .
قال لي : إني أعتذر إليك *قاً لقد استعرضت البار*ة ما جرى
لي معك في أوَّل لقائنا فشعرت أنني أسأت إليك .
قلت له : لا تضخِّم الأمر إني سعيد بمعرفتك .
وأعطيته بعض الكتب منها : الصراع بين الفكرة الإسلامية
والفكرة الغربية في الأقطار الإسلامية لأبي ال*سن الندوي ،
" والعرب والإسلام " لأبي *سن الندوي أيضاً ، و" تهافت
العلمانية " للدكتور عماد الدين خليل ، و" ماذا خسر العالم
بان*طاط المسلمين " لأبي *سن الندوي ، و " ورقة في الرد
على العلمانية " للدكتور م*مد ي*يى ، و" الله سب*انه إنكار
الكافرين دليل وجوده " للشيخ م*مد متولي الشعراوي ، و "
الإسلام وال*ضارة الغربية " للدكتور م*مد م*مد *سين ...
قلت له : هذه مكتبة صغيرة أهديها إليك ، لا أطالبك
بقراءتها كلِّها ، لكني أقتر* عليك بعضها ، وأعطيك مهلة
شهرين نلتقي بعدها للمناقشة .
قال لي مت*مّساً : بل يكفيني شهر وا*د ، أنا مدمن قراءة ،
أقرأ في اليوم ما لا يقل عن عشر ساعات .
وقبل أن ينصرف قلت له : هل لي أن أقتر* عليك اقترا*اً آخر
.
قال : نعم ، أنا مستعد للتنفيذ .
قلت له مبتسماً : هكذا مستعد للتنفيذ مباشرةً *تى لو كان
الاقترا* لا يعجبك !
ابتسم وقال : نعم ، قلت له : يا عبد الله أنت مسلم ،إن
إسلامك نعمة كبيرة من الله عليك ، ومن *ق الله على عبده
المسلم أن يطيعه ، إن في الأرض ملايين ال*يارى التائهين
يب*ثون عن *قيقة " رو*ية " تري*هم من ظلمات الإل*اد
والضلال والشك ؛ إن الإسلام هو طريق النجاة ، فكيف ندعو
الناس إليه إذا كنا ن*ن –أهله- متشككين فيه !
يا عبد الله : أقتر* عليك أن تبدأ بخطوةٍ في الطريق ، أن
تؤدي الصلاة التي فرضها الله عليك ، أنت صا*ب إرادة ،
ومثلك قادر على التنفيذ ، تأكد أن الصلاة ستنقلك نقلة ً
كبيرة إلى عوالم مضيئة من الرا*ة واليقين ، وستفت* آفاق
ذهنك لفهم المعاني التي تتضمّنها الكتب المهداة إليك .
وجلس عبد الله على المقعد بعد أن كان واقفاً ، قال لي :
تقتر* اقترا*اً : يا له من أسلوبٍ رائع تعاملني به ، إني
أعرف لذَّة الصلاة ، لم أتركها إلا منذ أربع سنوات ، لقد
تعرَّضت لأشدِّ أصناف العقاب من أبي ، والتأنيب من أمي ،
والكلمات الجار*ة من بعض أقاربي ، من أجل الصلاة ، ومع ذلك
لم أزد إلاّ نفوراً !
وسكت ثم دسَّ وجهَه في را*تيه وأخذ يبكي ، نعم كان بكاءً
شديداً ، وغامت عيناي فر*ةً ببكائه ، إنَّ دموعه هذه ستغسل
ما ران على قلبه ، يا إلهي أشكرك ، إنَّ الفاصل بين الضلال
والهداية *اجز نفسي إذا زال ، تبدَّدت الأوهام .
اللهم لا ت*رمني من أجر هداية هذا الفتى ، ورفع عبد الله
رأسه وقال : أنا مستعد لتنفيذ الاقترا* ..
ولم أناقش عبد الله بعد شهر ، لأنه جاء إليَّ وقد غسل عن
قلبه أدران الشك وعن ذهنه أوزار الأباطيل .
قال لي : أنا الآن عبد الله بن " ........" رجعت إلى سا*ة
ال*ق بعد ر*لةٍ مضنيةٍ مع الأوهام ....
قلت له مبتسماً : ما رأيك في شعري
قال : أنا لست ناقدا *تى أقوَّم شعرك ، ولكني أخبرك أنني
قرأت بعض قصائدك أكثر من مرة لأنني وجدت فيها ما يعبّر عن
نفسي ...
قلت له : وأين تذهب برأي أستاذك الذي تثق به
قال : لقد أعجبتني كلمة قلتها لي في لقائنا الأوَّل ، *ين
سميت أص*اب الأفكار المن*رفة بـ" قراصنة الأدب والفكر " إن
أستاذي وا*د منهم .
قلت ، وأنا أشعر بالفر* لما أرى من *ال عبد الله ، وأشعر
بالأسى *زناً على عشرات الشباب سواه ممن يتعرضون لأساليب
التشكيك والتضليل :
*سبنا الله على " قراصنة الأدب والفكر "!
المصدر كتاب لا تغضب .. مناقشات هادئة
للدكتور عبدالر*من بن صال* العشماوي
ت*ياتي
eimie

__________________




ياللي جاي تهدد ت*سب إنك
قدي
بعدك يابابا ماشفت ولاعرفت
الت*دي
عهد علي لأخليك تكلم نفسك وانت
ماتدري
اشوف زلات البشر وارفع
الراسي
واليوم كلن خصني
بإ*ترامي
واللي معاديني بالأقدام
ينداسي
الكلبـ السعيد يهز ذيلهـ
والمنافقـ يهز لسانهـ


eimie غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الآية....التي جمعت أحرف اللغة العربية عاشقة الامل سلة المحذوفات 6 08-15-2007 09:44 PM
خبر عاجل ... خبر عاجل .... طريقة مضمونة مية المية للتخلص من مصاريف الجوال (( بب Mr.Medo سلة المحذوفات 4 09-06-2006 08:24 PM
لاتبكي الميت إذا مات وابك عصر يوم الجمعه إذا فات* medl3at المنابر الاسلامية 2 06-19-2006 08:09 AM


الساعة الآن: 06:34 PM


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الفرسان
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126