<B>قصة قصيرة تأليف : خالد دياب
نشرت بجريدة افاق دوليةوجريدة القليوبية
حدود الموت الحب والجسد
يبداء دائما فصل الخريفبتساقط الأوراق والزهور .. أنها أحوال الطبيعة على أية حال ولكن في أحوال الدنيا ..هناك أشياء أخرى تتساقط كالأوراق هاوية بلا طريق ..أجسادا ودموعا وكلمات ضائعة فيالطريق .
لو بحثت عن ذلك ستجده في منازل وفى طرقات وفى أماكن كثيرة ولكن ماذاتفعل لو كنت أنت تلك الحالة الضائعة بلا معنى تنجرف دائما وراء ما يسمى بالحبالضائع وتنفجر باكيا ولا تجد من يكون بجانبك في تلك اللحظة .
لو كنت هناك تلكالليلة عندما كانت تجلس تلك الفتاة .. تتساقط دموعها لفكرت آلف مرة ومرة عن البحثفي ذاتك .
لعلها تبكى على شئ سقط منها ولكن لو عرفت الحقيقة لبكيت من اجلهاأنها هي آلتي سقطت في هاوية وبئر من الزمن سقط جسدها بين أيدي الرجال ومن اجل ماذا .. من اجل الفناء
تجلس وتبكى ويرمقها الناس بأنظارهم وهى على تلك الناصية تبكىعلى حالها
آه يا دموع الإنسان لو تعرفي مدى الألم الذي تتسببين به لما كنتىتساقطتى أبدا ... رجعت الفتاة بذاكرتها آلي الماضي آلي حيث كانت على تلك الحدود ..حدود الموت .. الحب والجسد كانت بجمالها تملك تلك الحدود أنها تأتى بالجسد الذيتريده وترمى بالجسد الأخر تندم ألان أنها دخلت آلي هذا الطريق ... طريقا افقدهامعنها كأنثى سلب منها كرامتها وعزتها ? أعطاها أجسادا تفنى مع مرور الوقت تتذكر هذاالشخص الذي جذبها آلي ذلك الطريق .. لو يدرك مدى كراهيتها له .. لو يعرف مدى الحقدالذي تكنه له ..لتمنى الموت قبل أن يلقاها أخذت تبكى اكثر وتذكرت لحظات قليلة ماضيةحينما كانت بغرفتها .
تلك الغرفة كم من جسدا احتوته وكم من رجالا آتوا أليهتنظر آلي تلك المراءة وتتذكر حينما كانت تتزين لتكون في أبهى صورة لمقابلتهم لتكونفي أحضانهم وتنظر ألي الجدار هنا كانت تقف بين أيديهم تنظر أليه تشعر أن المكانيضيق ويختنق بها تهرول ألي السلالم ولكنها تتذكر كم من رجلا صعدوا عليها ? ألان فنيالجمال والجسد ومر بها العمر والحياة يوما بعد يوم
تندم ..فتكبي .. فتنهار ..فتصرخ .. أخذت طريقها هاربة من درجات السلالم ومن الجدران ومن المراءة انهميذكروها بخطيئتها وذنوبها ولكنها ودت نفسها في ذلك المكان ... المكان الذي دائماكان يجمعها بالرجال نعم كانوا يأتون بها آلي هنا ..آلي ذلك الطريق على النهر ..تنظرآلي النهر أنها ترى وتشاهد تلك الوجوه ..الهاربة ..الضائعة
من تلك الوجوه منتناساه الزمن ومن أدركته شيخوخته ومنه من آخذته الدنيا .. تتساءل لماذا أتت آلي هنا ?
هل لازالت تتمنى أجسادهم ? لمساتهم .. أنها تفتقد الأساس أنها أمراءه تتمنىلو لم تكن في ذلك الطريق ..تتمنى أن يعود بها الزمن لتصبح مثل كل أمراءه بيت وعائلة
آخذت تنظر ألي النهر لترى تلك الوجوه من جديد .. ولكنها لازالت تبحث عن ذلكالوجه الذي اخذ بها آلي ذلك الطريق ولتلك الحدود .
ولكنها لن تجده أنها تدركذلك جيدا ..تقف فتحدث الوجوه هل مازلتم هنا هل تتذكرون تلك القبلات الحارة الضائعة .
أيها النهر كانوا دائما يطلبون منى أن انزع ملابسي واستحم بك ولكن أراك ألانترفضني مثلهم .. ولكنك لن تمنعني من ذلك حتما .
فكرت بتلك الفكرة المجنونة ..أنها ألان على حافة النهر ..لم تعرف للحب معنى بل عرفت معنى الجسد .. تنظر آلينفسها بالية ...وبدائت بتنفيذ الفكرة .. بدائت بنزع ثيابها قطعة تلو الأخرى حتىأصبحت عارية تماما .
وقفت لتتحدى النهر .. لا تستطيع رفضي ألان .. لكنى أريدك ..أريد تلك الوجوه .. آلم يأتون بي إليك .. آلم يكن هناك من يطلب منى نظرة عين أولمسة من يدي أو جزء آخر لم اكن ارفض اختيارهم ....ولكنى ألان اختار من أريد آن المسأجزائه ولن تستطيع منعي آيها النهر
حتى إن الإنسان في لحظات موته يكون بداخلهأشواك تقف لتغرس نفسها وتتحدى الماضي
أن يأتي أليها .. في تلك اللحظة تنظر آليالخلف فتجد جمعا من الناس ينظرون أليها في شفقة ورحمة ..
تقف وتقول لهم أنها منملك الرجال ولكنها فقدت نفسها تحذر تلك الفتاة من ذاك الرجل وتبكى
يحاول الرجالإنقاذها فتقول لهم فني جسدي آلي ماذا تنظرون
آلي بقايا أمراءه آلي بقايا أنثىكان تملك منكم كل شئ
تنظر آلي النهر تطلب منه قبولها ..سأسقط إليك هاوية ..
ولكن أنقذني من تلك الحدود .. حدود الموت الحب والجسد<SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 10.5pt; COLOR: black">
أنادي بصوتي الخافي أنادي ولا أريد أن يعلم أحد بندأتي
أنادي والذي يرافقني جراحاتي أنادي فهل من مجيب لجميع أهاتي
يامن أناديك حبيبي لماذا لا تقدر أحزاني ولا تقدر محبتي وألامي ولا تهتم مابي من عذابات
ولا يهمك دموعي ولا حتى حميع أشكالي
إذا لمن سجعلني أنادي ولمن سأكتب خواطري وأشعاريولمن سأروي شكواتي أنادي ولا احد يسمع نادأتي واتمنى ان لا أحد يسمع مآساتي سأترك سطوري وسأرحل رغم كبرالجراح سأودع كتاباتي وسأرسل المعاناة إلى صفحاتي
لا يسعني الكلام عندك قد وقف قلمي مما انجزته من نقل مميز اشكرك اخي تقبل مني وافر الحب والاحترااااااااااااام