إليها وقد تقطعت بنا الســـــــبل ..وغبنا كلانا فى جوف زمان جديد..تبقت منها فقط طيوف تمر أحيانا وأحيانا حتى الطيوف تأبى....
أبيت انتظارا لطيف على عرصات الدروب يغيب
وصوتى يهوم فوق الطلاقة على أصيب
فلا أستفيق ...ولا أنمحى
فقط انحنى لزمان عجيب
وطيفك إذ ما التجأت اليه
زوى وانطوى فى خيال مهيب
ولما زكرتك ..بعد انصهار الرؤى فى الرؤى
سألت عيونى عسى ان تجيب
فإذ بيننا ..محالات تهدى كلانا الحريق الحريق
وترصف درب الرحيل بعيدا
وتهمى بغيم الجفاء والنحيب
أذادك للدرب كان ابتعادا؟
وذادى إاليك الجوى واللهيب
ونمضى الى الوجد
عكس اتجاه انفعالاتنا
لتصفو الى الغير دنيا وطيب
وتلك الحياة سجال لنا
عكس الذى قد نريد تريد
فديتك عمرى اذا ما السعادة مرت هنا
وإذ ما الصدى للذى لا ينادى يجيب