ارتحلت فى يوم عرسها
شاردة الفكر هائمت الوجدان
سارت على شاطى الاحلام
وامتطت ظهر جواد الايام
فجمح بها وركد دون انتظار
رفض ان يتوقف
رفض ان يطاوعها
وقذف بها فى سفينة المجهول
لينطلق نفيرالسفينة معلناً الرحيل
الرحيل فى بحر من الذكريات
ذكريات تتراقص امام عينيها
تناديها .. تداعبها ... تذكرها
ذكريات تجرى فى عروقها
تسبح فى جسدها
تذكرها بأيام الوصال
تعيد اليها لحظات الحنان
تمسح على جسدها الرقيق
فينتفض من نشوة الحنين
تُغرغر عيناها من فيض آلام السنين
وتنتبه على حين غرة عندما :
تتلاطمها امواج من اليأس
لتصتدم بالمواقع الكئيب
وتذبل الورود على الخدود
وتنطفئ شموع الفرح على الجبين
ليسود الوجة ظلام القبور
فتشهق شهقة الرحيل
لتتوارى تحت ثرى الواقع
============
لماذا ترحلين
لماذ تنسجين شباك الألم حولنا
لتسجنى بها مابيننا
لماذا تُغّلقى النوافذ
وتمحِىِ الدروب
فلتُراجعى الطريق
فلم تمحوا عنهُ اثارك
فخطواتك مازالت عالقة بة
متشبثةً بغباره ترفض الرحيل
تايجر
التوقيع - حكــ روح ــاية
.. كل شئ بقضاء ..
ربما تجمعنا أقدارنا بعدما عز اللقاء
فإذا أنكر خلُ خلهُ .. وتلاقينا لقاء الغرباء
ومضي كلُ إلي غايته لا تقل شئنا
ولكن الله شاء