ارتدى عباءة الصمت ..مافى العباءة غيره وبعض الافكار الدون
استفاق لحظة ...استنتج انه صمت كثيرا ..وربما يفعلها فىثيابه
الافكار رثة ...كل الاشياء الى نهاية ..الغبار ..الغلواء..الهدوء الذى يسبق العاصفة واحيانا يليها ..طعم الدم فى الانف ..ورائحته باردة
وما فى العباءة غيره وبعض الافكار الدون
احدى الافكار غير الدون انسلت من الاجداث ..استشاطت غضبا
كانت فكرة فارعة الطول ..خدلجية الساقين ..بكر عوان ..لا شية فيها ولا تسويف ولا نفاق
ربما يخطرف ..
اعتلى المنبر
أقال عليا
صعد ابن العاص
ثبت معاوية
الافكار اصبح لها طعم غير طعم الدم فى الانف
ولكنها الان ...
ولكنه ....
لا يستطيع الهروب
أصوات تعالت ..فصمت رهيب ..
فصمت
ارتفعت درجة الحرارة
نوبة من الغضب لاخر مرة
حيث انه لا يقوى على الغضب كما لا يقوى على ان لا يغضب
لماذا ثبت ابن العاص معاوية ..
ما كان ليقوى على الصراخ
ما كان ما قاله يريد قوله ..ولم يكن يفكر فيه حتى ..ماعاد يقول ما يفكر فيه ..كما لا يفكرفيما يقوله
الهدوء الذى يسبق العاصفة احيانا ..يليها
اخر ما كان يفكر فيه الموت ساعة الموت
هل ستبكى ..هل ستقطع ثيابها..وحتى وان فعلت ..لن تتمنى الموت ولا رياءا
لا ..ربما رياءاولكنها لن تموت
ساعة الموت لا يجب التفكير هكذا ..ولكن كيف ؟
اسأل من ماتو فيم كانوا يفكرون آخرا وليس أخيرا
أذن ..لماذا اقال عليا وثبت معاوية ؟..لماذا اعتلوا المنبر أصلا
لو لم تكن اللحظات هادئة ..لكان الموت أقل بؤسا ..ربما كان من يموتون آخر ما يفكرون فيه الغناء
وآخر ما يفكرون فيه الغناء ...اذن يغنى ....او لايغنى ..دوار
الهدوء الذى يسبق العاصفة
الصمت ..الافكار الرثة ..لا تأتى باختياره ..ولا باختيار احد
لماذا تنسل الافكارقبل الروح من الاجداث
كانت تمشى الافكار عرجاء
تتخطى أكوام الدم ..ماكان قذرا هذا الدم
اقسى ما فى الموت ان ليس هنالك طرفى نقيض كى نقيل احدكم ..ونثبت الاخر
ربما لو كانت هنا لاراحته من ذلك باحدى خلافاتها ..حد الموت
كانت تحبه حد المقت وكان حبيبها اللدود
يالهذا الموت كل الافكار دونية تجاهه ..السريالية فشلت تجاهه ..الموت يواجهك بسريالية اعلى
كن كما كان الموت يريدك ..على الجنب الذى يريح الموت ..اسقط له تضعضع
كل الافكار دون ساعة الموت ..الاالتى كانت دون غير ساعة الموت