امريكا تبحث صفقة قنابل لاسرائيل بمبلغ 65 مليون دولار
اعلنت ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش عن أول مبيعات يتم الكشف عنها رسميا لعتاد عسكري امريكي لاسرائيل منذ انتهاء حربها ضد لبنان في عام 2006.
وقالت وكالة التعاون الامني الدفاعي التابعة لوزارة الدفاع (البنتاجون) في اشعار للكونجرس إن اسرائيل طلبت ما يصل الى 3500 قنبلة من طراز (ام كيه-84) التي تستخدم "لأغراض عامة" وقطع غيار بالاضافة الى مساعدات تقنية من الحكومة الامريكية وذلك في اطار اتفاق تصل قيمته الى 65 مليون دولار اذا استوفى جميع الخيارات.
وستكون شركة جنرال ديناميكس هي المتعاقد الرئيسي. ويتعين بموجب القانون ارسال مثل هذا الاشعار الى الكونجرس في صفقات معينة لكنه لا يعني اتمام صفقة البيع.
وقال الاشعار "الوضع الاستراتيجي لاسرائيل يجعلها حيوية لمصالح الولايات المتحدة في انحاء الشرق الاوسط."
واضاف الاشعار ان السياسة الامريكية تتمثل في تعزيز السلام بالشرق الاوسط ودعم التزام اسرائيل بالسلام مع جيرانها العرب وتعزيز الاستقرار الاقليمي وتعزيز استعداد اسرائيل واكتفائها الذاتي.
وقال البنتاجون "انه من الضروري للمصلحة القومية الامريكية مساعدة اسرائيل في الحفاظ على قدرتها للدفاع عن النفس في حالة قوة وتأهب وتطويرها."
وكان آخر اشعار عن بيع مقترح لاسرائيل يستوفي اجراءات الكشف العلني قد تم يوم 14 يوليو تموز اي بعد يومين من بدء الحرب على لبنان 2006 وشمل بيع وقود طائرات جيه بي 8 بقيمة 210 مليون دولار.
وقالت وزارة الخارجية الامريكية في 29 يناير كانون الثاني إن اسرائيل انتهكت "على الارجح" اتفاقا مع واشنطن باستخدامها قنابل عنقودية امريكية الصنع خلال حربها مع مقاتلي حزب الله في لبنان.
وفي اشعار منفصل للكونجرس كشف البنتاجون عن صفقة مقترحة لبيع تركيا طوربيدات (ام.كيه-54) وعتادا ذا صلة تبلغ قيمتها 105 ملايين دولار.
من جيم ولف