عنوان هذا المقال مأخوذ من كلمة للإمام سفيان الثوري ت 161 -ر*مه الله-.
والكلمة بتمامها: "ما أعطي رجلٌ من الدنيا شيئاً إلا قيل له: خذْه ومثله *زناً".
فهذه الكلمة -على وجازتها- من هذا الإمام الكبير المتبوع ت*مل في طياتها *كمةً بالغة، ولو تدبرها الإنسان لوجد مصداقها لائ*اً في واقع ال*ياة؛ فما الذي يتمناه الناس كلهم؟ إنهم يتمنون السعادة؛ فالعالم بأسره مؤمنه وكافره، بره وفاجره يبتغي السعادة، ويروم طرد الهم والقلق.
وما السعادة عند أكثر من في الأرض؟ إنها سعادة المال، والجاه، والشهرة؛ فلا سعادة عندهم إلا سعادة المشاهير من أهل الفن، والمال، والرياضة، والوجاهة، والرياسة وغير ذلك من الأمور التي تأخذ بالألباب.
ولا يعرفون السعادة إلا بإطلاق الشهوات، والتمتع بسائر الملذات، وإذا فاتهم ذلك قالوا: على الدنيا العفاء.
فهل تلك النظرة صائبة؟ وهل أهل الفن، والمال، والرياضة، والوجاهة، والرياسة سعداء *قَّاً؟ وهل المجتمعات التي أطلقت لنفسها الشهوات، وتمتعت بسائر الملذات سعيدة *قَّاً؟
إنك لو تدبرت أ*وال أولئك، واستمعت إلى أقوالهم لأدركت ص*ة قول سفيان –ر*مه الله-.
وإليك نبذة عن أ*وال وأقوال أولئك الذين يُظن أنهم أسعد الناس:
ها هو الملك *سين بن طلال الذي تربع على عرش الأردن مدة تزيد على خمس وأربعين سنة، قضى معظمها في ريعان شبابه؛ *يث تولى الملك وعمره ست عشرة سنة، وتوفي في الثالثة والستين من عمره بعد صراع مرير مع مرض السرطان، ها هو يقول في الفصل الأخير من كتابه "مهنتي كملك" الذي روى فيه ذكرياته، والأ*داث التي مرت به في *ياته *تى مر*لة السبعينات الميلادية:
"إنني أعتقد بأن من العسير جداً إدراك السعادة في هذه الدنيا سواء كان المرء ملكاً أم إنساناً عادياً؛ ما هي السعادة بالنسبة للأغلبية العظمى من الناس؟ إنها ال*صول على عمل مغرٍ ممتع، وعلى راتب جيد، وأسرة لطيفة تستعذبها النفس، والقيام بالر*لات من وقت إلى آخر، وأن يكون للمرء بعض الأصدقاء، وأن يساعد الناس، ويساعدوه.
لقد نلت كل ذلك، وما زال كل ذلك في متناول يدي، ولكن هل يعني هذا *قاً أنني سعيد؟
لا أعتقد ذلك، نعم لقد كانت *ياتي خصبة مليئة-كما قلت-ولربما لم يعرف مثلها إلا القليل من الناس، لقد عرفت السراء والضراء، ولعل الضراء رج*ت على السراء، وعانيت ل*ظات في غاية الشدة، ومرت بي فترات في أقصى درجات الضيق، ومرت بي أوقات كنت أشعر فيها بأنني في منتهي العزلة، وعرفت ال*داد والأ*زان، والنادر من الفر*، والقليل من السعادة، لقد عرفت كل ما يمكن أن يعرفه كائن بشري: الجوع، والعطش، والإذلال، والهزيمة، والنادر من اليسار والب*بو*ة، والقليل من السلام والرا*ة والابتهاج".
إلى أن قال: "إن *ياتي الخاصة والعائلية غير منظمة؛ فأعباء الدولة ت*ول بيني وبين أن أكون لهذه الكائنات الإنسانية العزيزة الغالية بالقدر الذي أرغب وأتوق إليه، وطالما اضطررت أن أخيب آمالهم في الوقت الذي ينتظرونني فيه؛ لتناول طعام الغداء معي، فأ*تبس نفسي مع زائر أجنبي، أو سياسي أردني، ثم في *والي الساعة الرابعة أو الخامسة بعد الظهر أطلب إ*ضار بعض الشطائر لآكلها وأنا منهمك في عملي.
أما في المساء فإنني أغادر مائدة العمل في الساعة الثامنة أو التاسعة، ويكون أولادي عندها قد استسلموا إلى الرقاد، وتبقى في انتظاري زوجتي وأولادي ليمن*وني ال*رارة التي افتقدتها، والتي أشعر بأنني في مسيس ال*اجة إليها".
ثم إن نجوم الرياضة -وخصوصاً كرة القدم- لهم القِدْ*ُ المعلى من الشهرة وبُعْد الصيت في هذا العصر.
وكثير من الناس يظن أن نجوم الرياضة أسعد الناس؛ لما ينعمون به من الشهرة، و*ب الجماهير، وربما طغيان الغنى.
وال*قيقة المُبْصَرَةُ تقول غير هذا؛ فلو كشفت عن سالفة هؤلاء، وتبينت *قيقة أمرهم - لعلمت أنهم في واد والسعادة ال*قة في واد؛ ولأدركت أن ما هم فيه من إظهار للسرور والبهجة أنها سعادة عابرة مؤقتة تخفي وراءها الآلام، والمتاعب والأترا*؛ ذلك أن اللاعب ينتقل من معسكر إلى معسكر، ومن استعداد لمباراة إلى استعداد لأخرى، ومن سفر إلى بلد إلى سفر آخر.
وهذه إصابة تقض مضجعه وتؤرق جفنه، وتلك ص*افة تقذع في نقده، وتبالغ في سبه، أو التعريض به، وهذه اضطرابات تصيبه قبل كل مباراة، وتلك كآبة تخيم عليه عند كل هزيمة، وذلك جمهور لا ير*مه إذا لم يقم بدوره كما ينبغي، وهؤلاء *سدة يكيدون له ويتربصون به الدوائر، وذاك خوف وقلق من فقدان مكانته.
ثم ما *ال ذلك النجم اللامع إذا انخفض مستواه، وما *اله إذا اعتزل أو اضطر إلى ذلك؟
إنه يلاقي كل كنود وج*ود *تى من أقرب الأقربين إليه.
ثم كم ي*رم من الأنس بأهله؟ وكم ي*رم أهله منه؟
إذاً فليست السعادة عند هؤلاء، وإن تظاهروا بها، وظن بعض الناس أنهم أ*قُّ الناس وأهلُها، وإن كانوا -أيضاً- متفاوتين في الشقاء وقلة السعادة.
وها هي مارلين مونرو ممثلة الإغراء الأمريكية التي تعد أشهر ممثلة في تاريخ هوليود، والتي يقولون عنها: إنها "أسطورة هوليود التي لا يخبو نورها، ولا ينطفىء وهجها، ولا ينقطع ال*ديث عنها".
هذه المرأة تركت الدنيا في الخامس من أغسطس عام 1962م في ظروف غامضة؛ فماذا كانت *ياة تلك المشهورة التي ملأت الدنيا وشغلت الناس في *ياتها وبعد وفاتها، والتي تركت الدنيا في أوج شهرتها، وعزِّ بريقها، وشرخ شبابها، والتي لا يزال ال*ديث مستمراً عنها؟
هل هي سعيدة في *ياتها؟ وهل أغنت عنها شهرتها؟
لعل *ديثها عن نفسها يكون أبلغ وأوقع، تقول عن نفسها: "إنها نشأت في جو يخيم عليه ال*زن، وت*اصره الكآبة، فلم تعرف لها أباً، ولم تجد لها أمَّاً *نوناً، ولم يُرَبِّتْ أ*د على كتفها ليقول لها-كما يقال للصغار-: أنت طفلة جميلة.
وتعترف بأن الرجل الذي كتب اسمه في شهادة ميلادها على أنه أبوها- هو أ*د عشاق أمِّها الذي ربما اختارته بطريقة عشوائية كأب للمولودة الجديدة".
وتؤكد مارلين أن أسوأ شيء في *ياتها هو م*اولة الكثيرين استغلالها، *تى أقرب الأقربين.
الجدير بالذكر أن *ياة تلك المرأة كانت سلسلة من الفضائ* التي كانت مسؤولة عن بعضها، ولا يد لها في بعضها الآخر.
وأشهر ما كان من ذلك علاقتها بالرئيس الأمريكي جون كنيدي، ثم تخليه عنها لما تولى الرئاسة، ثم علاقتها بأخيه روبرت كنيدي.
ولقد سببت لها تلك العلاقات متاعب كثيرة، بل لقد قيل: إن لآل كنيدي يداً في موتها.
وأخيراً كيف كانت نهاية تلك المرأة؟
لقد وجدوها جثة هامدة في منزلها، واكتشف الم*قق الذي تناول قضيتها أنها ماتت منت*رة، ووجد رسالة م*فوظة في صندوق الأمانات في مانهاتن في نيويورك، وهذه الرسالة ألقت بعض الضوء على انت*ار مارلين مونرو؛ إذ وجد على غلافها كلمة تطلب عدم فت* الرسالة قبل وفاتها.
ولما فت* الم*قق الرسالة، وجدها مكتوبة بخط مارلين مونرو بالذات، وهي موجهة إلى فتاة تطلب نصي*ة مارلين عن الطريق إلى التمثيل.
قالت مارلين في رسالتها إلى الفتاة، وإلى كل من ترغب العمل في السينما: "ا*ذري المجد، ا*ذري كل من يخدعك بالأضواء؛ إني أتعس امرأة على هذه الأرض؛ لم أستطع أن أكون أماً، إني أفَضِّل البيت، وال*ياة العائلية الشريفةَ على كل شيء، إن سعادة المرأة ال*قيقية في ال*ياة العائلية الشريفة الطاهرة، بل إن هذه ال*ياة العائلية لهي رمز سعادة المرأة، بل الإنسانية.
وتقول في النهاية: لقد ظلمني الناس، وإن العمل في السينما يجعل المرأة سلعة رخيصة تافهة مهما نالت من المجد والشهرة الزائفة.
إني أنص* الفتيات بعدم العمل في السينما وفي التمثيل؛ إن نهايتهن إذا كن عاقلات كنهايتي".
هذه هي *ال تلك المرأة، وهذه نصائ*ها المجانية تقدمها في نهاية مطافها؛ فما أكثر العبر، وما أقل المعتبر؛ فهل من مدكر؟
وهذه الأميرة الليدي ديانا سبنسر تلك المرأة الإنجليزية التي نالت من الشهرة ما لم تنله امرأة في القرن العشرين، *يث تزوجت بولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز عام 1980م-1400هـ، وأقيم *فل الزواج الكبير في قصر بكنجهام، وشاهد العالم ذلك ال*فل عبر شاشات التلفاز.
ومنذ ذلك ال*ين والإعلام العالمي بكافة وسائله لا يفتأ يذكر اسمها، ويتابع أخبارها، وينشر صورها.
وظل الناس يتابعون كل دقيقة وجليلة من أمرها، *تى أصب* كثير من نساء العالم يقلدنها في شتى أ*والها، *تى في مشيتها، وتسري*ة شعرها، وطريقة ابتسامتها، ونوع ملبوسها، ون*و ذلك من شؤونها.
وعلى مدى سنوات طويلة كان لدى الشعب البريطاني، وسائر شعوب العالم اعتقاد بأن ديانا وتشارلز هما أسعد زوجين على وجه الأرض، كيف لا وقد امتلكا جميع مباهج ال*ياة -في نظر الأكثرين-؟
فالشهرة، والمجد، والثراء، والنفوذ، والمستقبل الذي ينتظر الذرية كل هذه الأمور نصب أعين الزوجين.
ولكن هذا الاعتقاد لم يكن صائباً، وكل القصص وال*كايات الوردية التي صنعها خيال الناس لم يكن لها أي نصيب من الواقع؛ فلقد استيقظ العالم ذات صبا* من شهر مايو 1992م على فضي*ة مدوية عصفت بتلك الخيالات، وطو*ت بها مكاناً قصياً؛ فقد ظهر كتاب جديد في بريطانيا ت*ت عنوان (ديانا القصة ال*قيقية).
وهذا الكتاب يروي قصة إخفاق ذلك الزواج التاريخي، ويكشف تعاسة ديانا وشقاءها، وم*اولتها الانت*ار في عام 1989م بعد أن يئست من *ياتها.
ويذكر الكتاب أ*د المواقف التي زلزلت كيان الأميرة، وجعلتها ت*يا أسوأ أيامها؛ فعندما رآها تشارلز تبكي لوفاة والدها، وعدم وجوده بجانبها عنَّفها، ووبخها، وقال لها بمنتهى القسوة: اخرجي من أ*زانك بسرعة؛ فلا وقت لدينا لهذه الأ*اسيس.
ولم يكن هذا الموقف هو الأخير؛ فقد توالت عبارات الأمير تشارلز، وإهاناته البالغة لديانا، *تى قررت التخلص من *ياتها، خاصة بعد الأنباء التي أشارت إلى وجود علاقة غرامية بين الأمير وبين سيدة أخرى تدعى كاميلا فلورز، ومن ثم ابتلعت ديانا كل ما لديها من *بوب مهدئة؛ رغبة في التخلص من *ياتها، إلا أن قدرها لم ي*ن بعد، فنجت من الموت.
ولم يكن صدور ذلك الكتاب نهاية المطاف؛ فقد بدأت الص*ف تكشف جوانب أخرى، وأسراراً جديدة تعكس إخفاق الزوجين في تجاوز خلافاتهما، واستعادة ما كان بينهما من صفاء في بداية *ياتهما الزوجية.
وكشفت ص*يفة صنداي إكسبرس النقاب عن أن الأميرة ديانا تعاني من كوابيس مرعبة، وأ*لام مخيفة تداهمها ليلاً في نومها؛ لت*يل *ياتها إلى عذاب لا يتوقف، وشقاء لا ينقطع.
وأضافت الص*يفة أن ديانا تتلقى العلاج؛ للتخلص من هذه الكوابيس والأ*لام المزعجة التي يرى الطبيب المعالج أنها تعكس مدى ما تعانيه الأميرة في *ياتها من مصاعب، وما تعجز عن ت*قيقه من رغبات مكبوتة.
وقالت: إن الأميرة التعسة بلغت درجة من الشقاء والضيق الشديد اضطرت معها إلى اللجوء إلى طبيب نفسي كي يعالجها.
وأكدت الص*يفة أن الأميرة أسرعت عقب تدهور ص*تها؛ بسبب الكوابيس والأ*لام المزعجة إلى الطبيب النفساني الشهير آلان ماكجلاشان.
وتقول الص*يفة: إن ديانا ترى في نومها و*وشاً غريبة تثير الرعب والهلع، وترى مشاهد ب*رية مخيفة تزلزل كيانها، وترتعد لها فرائصها.
وأكدت بأن الأمير تشارلز نفسه بدأ يشعر بالقلق إزاء ما يجري لزوجته التي أصب*ت تقطع نومها؛ لتنهض مذعورة لما تراه.
وبعد ذلك زادت المشكلات بينها وبين زوجها، و*اولت والدة تشارلز الملكة إليزابيث تهدئة الأمر، و*ث الزوجين على تجاوز خلافاتهما، والتوقف عند هذا ال*د.
ورغم ذلك فقد اتفق الطرفان على أن *ياتهما على هذا النمط أصب*ت مست*يلة، ولكن الطلاق ثقيل، خصوصاً على نفس تشارلز؛ لأنه سيؤدي إلى فقدانه وفقدان أبنائه من بعده *ق الجلوس على العرش؛ *يث لا يجوز دستورياً أن يكون الملك مطلقاً.
ولأن الأمير عَيْنُه على العرش، وليس لديه أية فكرة للتنازل عنه-فقد قرر ألا يطلق.
أما الأميرة التعيسة فلم يعد لديها سوى ولديها هاري وويليام يملآن الفراغ والو*دة التي تقاسيها، ولا تريد أن تُطَلَّق؛ *تى لا يفقدا *ق الجلوس على عرش بريطانيا في المستقبل ومن أجل هذا قررا الانفصال دون طلاق؛ ليبدأ كل منهما *ياته بالطريقة التي ي*بها.
وبعد هذا اعترف الزوجان بالخيانة الزوجية، وأصب*ت ديانا تترامى من أ*ضان عشيق إلى عشيق، إلى أن آل بها الأمر إلى آخر وا*د منهم وهو عماد الفايد.
وآخر فصل من فصول *ياة تلك المرأة هو تلك النهاية المؤلمة التي أودت ب*ياتها عندما كانت في فرنسا بص*بة عشيقها عماد الفايد، *يث ركبا في السيارة التي خرجت بهما من الفندق الذي كانا يقيمان فيه، فلما خرجا إذا بعدسات المصورين تضيق عليهما الطريق، فأسرع السائق هروباً من المصورين، فوقع ال*ادث الذي أودى ب*ياة ديانا وعماد الفايد.
فماذا أغنى الثراء؟ وماذا أغنت الشهرة؟ وماذا أغنى الجاه؟
ولا تزال الص*افة تأتيك بالأخبار، وتوافيك بالجديد من تعاسة المشاهير.
ومن آخر ذلك ما جاء في ص*يفة الرياض 7 ربيع الآخر 1427هـ، الموافق: 5 مايو 2006م عدد13829 ت*ت عنوان: (أغنى رجلٍ في العالم يتمنى لو كان فقيراً).
وت*ت هذا العنوان كتبت: "الثروة لا تكفي لجلب السعادة، وقد تكون وبالاً على صا*بها، هذا ما يقوله بيل غيتس الذي يوصف بأنه أغنى أغنياء العالم.
ونسب راديو سوا إلى غيتس قوله: إنه يدعو على نفسه بالفقر، ويتمنى لو لم يكن أغنى بني البشر.
وأضاف أنه لا يشعر بأن ثروته الطائلة التي تقدر بالبلايين ت*قق له ما يريد.
ويقول بيل غيتس: إنه يكره كونه من المشاهير، كما أنه لا ي*ب إثارة انتباه الآخرين، ويعتبر نفسه في م*نةٍ؛ بسبب ثروته، وأنه يعيش و*يداً".
ولو استرسل الكاتب في ذكر مثل تلك الأخبار، والأ*وال لطال به المقام، وإذا أردت مزيداً من ذلك - فارجع إلى كتاب ( التوبة وظيفة العمر) لكاتب هذه السطور.
وأخيراً تذكَّر كلمة سفيان الثوري: "ما أُعطيَ رجلٌ من الدنيا شيئاً إلا قيل له: خُذْه ومثلَه *زناً".
(منقول)