الأمم المتحدة تعتمد وثيقة حول انتهاكات حقوق الإنسان في مصر
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة وثيقة المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة التي أعدها حول حقوق الإنسان وأوضاع العدالة في مصر والسودان وسوريا والعراق وتونس.
قامت الجمعية بإعادة نشر الوثيقة وتتضمن 3 بنود رئيسية أولها إستمرار ظاهرة التعذيب في أقسام الشرطة في مصر، واستمرار الاعتقال التعسفي وتقييد حرية الرأي والتعبير.
أكدت الوثيقة أن التعذيب لا يزال يمارس في أقسام البوليس بصورة نمطية إضافة إلي الاحتجاز التعسفي وعدم العرض علي جهة قضائية.
وكان من أبرز الحالات المواطن عماد محمد علي المعروف بعماد الكبير الذي تعرض للتعذيب والمعاملة المهينة واللا إنسانية علي أيدي رجال الشرطة.
وقالت الوثيقة إن التشريع المصري ما زال يقر عقوبة هزيلة للتعذيب إذا وقع من موظف عام، حسبما ذكرت جريدة الوفد.
وحول الاعتقال التعسفي والمحاكمات الاستثنائية تعرض 80 من المنتمين لجماعة الإخوان للاعتقال بداية فبراير 2007.
كما تمت إحالة 40 متهما مدنيا الي المحاكمة العسكرية استنادا لحالة الطوارئ المفروضة علي مصر منذ عام 1981.
أما بالنسبة لحرية الرأي والتعبير فقد اعتقل العديد من أصحاب الرأي حيث حكم علي عبدالكريم عامر بالسجن لأربع سنوات علي خلفية كتاباته في المدونة الاليكترونية.
كما تمت مصادرة احد الكتب للدكتور محمد عمارة وفتح التحقيق بدعوي انه يثير الفتن.
كما منعت منتجة البرامج في قناة الجزيرة من بث الأفلام التي صورت وقائع للتعذيب وحولت للتحقيق بدعوي أن الشرائط تحتوي علي مشاهد مصطنعة.
وقالت الوثيقة إن التشريع المصري ما زال يقر عقوبة هزيلة للتعذيب إذا وقع من موظف عام، حسبما ذكرت جريدة الوفد.
وحول الاعتقال التعسفي والمحاكمات الاستثنائية تعرض 80 من المنتمين لجماعة الإخوان للاعتقال بداية فبراير 2007.
كما تمت إحالة 40 متهما مدنيا الي المحاكمة العسكرية استنادا لحالة الطوارئ المفروضة علي مصر منذ عام 1981.
أما بالنسبة لحرية الرأي والتعبير فقد اعتقل العديد من أصحاب الرأي حيث حكم علي عبدالكريم عامر بالسجن لأربع سنوات علي خلفية كتاباته في المدونة الاليكترونية.
كما تمت مصادرة احد الكتب للدكتور محمد عمارة وفتح التحقيق بدعوي انه يثير الفتن.
كما منعت منتجة البرامج في قناة الجزيرة من بث الأفلام التي صورت وقائع للتعذيب وحولت للتحقيق بدعوي أن الشرائط تحتوي علي مشاهد مصطنعة
فعلا اخى هذا الكلام يحدث فهذه حقائق مؤكدة
لكن اخاف ان يكون هذا هو مسمار جحا الذى دسها الغرب فى بلادنا من اجل تطويح الحكم بحجة زلك
واتمنا من السادة الحكام ان يفكروا فى زلك الامر ويصلحوا من افعالهم والغاء كل القونين المضرة لشعوب العربية باخص مصر
من اجل ان يقوم العدل كما وصانا به الله ورسوله وايضا من اجل ان لا تتدخل دولة كافرة فى شئوننا