مراسلون بلا حدود تطالب بالإفراج عن مدون وصحفي مصري معتقل
طالبت منظمة مراسلون بلا حدود السلطات المصرية بالإفراج الفوري عن المدون المصري والصحفي عبد المنعم محمود الذي تم اعتقاله 14 أبريل 2007الحالي في مطار القاهرة، بتهمة انتمائه إلى جماعة الإخوان المسلمين.
وقالت المنظمة في بيان: يبدو أن اعتقال محمود يرتبط فعلياً بالنصوص والصور التي ينشرها في مدوّنته على الإنترنت "أنا إخوان" وتنديده بأعمال التعذيب التي تقترفها القوى الأمنية.
وأعربت مراسلون بلا حدود عن بالغ قلقها من سياسة السلطات المصرية التي تزداد قمعاً يوماً بعد يوم تجاه متصفّحي الإنترنت الرافضين.
وأضافت في بيانها : نتوقع من السلطات المصرية أن تطلق سراح المدوّن وأن تلتزم بمبدأ حرية تبادل المعلومات والأفكار على شبكة الإنترنت.
وكان المدعي العام قد أمر باحتجاز عبدالمنعم محمود لـ 15 يوماً على ذمة التحقيق.
وقد اتهم المدوّن بالانتماء إلى جماعة غير مشروعة وتمويله إياها وفقاً لعدة مصادر محلية، يتعرّض هذا المدوّن للملاحقة لتنديده على مدوّنته وموقع الإخوان المسلمين بالاعتقالات التعسفية والتعذيب التي ترتكبها القوى الأمنية، لا سيما أنه كان يغطي التظاهرات التي ينظمها الإخوان المسلمون وينشر عبر الإنترنت صوراً تفضح عنف العناصر الأمنية.
والجديربالذكر أن عبد المنعم محمود الذي يبلغ 27 سنة من العمر هو خريج كلية الصحافة منجامعة القاهرة، ويعمل كمراسل لقناة الحوار الفضائية.
جدير بالذكر أن مصر تأتي في المركز الثالث عشر على لائحة أعداء الإنترنت التي وضعتها مراسلون بلا حدود.