بعد اكتشاف الجاسوس المصرى قررت اكتب بعض العمليات الناجحة التى قامت بها المخابرات العامة المصرية الى أن ينشأ قسم للجاسوسية
ولنبدأبعملية الأذن الخفية
سطعت الشمس فى كبد السماء على نحو غير مألوف فى تلك الفترة من العام مع انتصاف شتاء 1972م وانتشرت أشعتها الذهبية فى تلك الحديقة الواسعة فى (الجيزة)لتبعث دفئا محببا فى الاجساد حتى ان الجميع شعروا بنشاط وانتعاش وبالذات الرئيس انور السادات الذى استرخى فى مقعده مستمتعا باشعة الشمس وارخى جفنيه على نحو قد يخدع المشاهد غير المدقق ويوحى اليه بأن الرئيس غارق فى ثبات عميق لولا الدخان المتصاعد من غليونه وتلك الاشارات ةالايماءات الخفيفة التى تصدر بين الحين والاخر وهو يستمع الى الرجل الذى يجالسه والذى بدا منهمكا والذى بدا منهمكا فى التحدث اليه فى اهتمام بالغ
والواقع ان الرئيس السادات كان على عكس مايبدوا شديد الانتباه لكل كلمة ينطقها الرجل الذى لم يكن سوى مدير اكبر واقوى جهاز امنى فى مصر
مدير المخابرات المصرية
كان الرجل ينقل الى الرئيس تفاصيل اخر عمليات قام بها جهاز المخابرات ويلخص له اخر النتائج والمعلومات حتى بلغ مرحلة شرح اخر تطورات المخابرات الاسرائلية وعند تلك النقطة بالذات اعتدل الرئيس فى مجلسه واعاد حشو غليونه وإشعاله وبدا عليه اهتمام زائد واصغى جيدا لمدير مخابراته ثم لم يلبث ان عقد حاجبيه قائلا:من الواضح ان الاسرائليين يعقدون اجتماعات سرية للغاية هذه الايام وهذا لا يشعرنى بالارتياح وافقه مدير المخابرات قائلا : نحن أيضا لا نشعر بالارتياح يا سيدى الرئيس ولكننا لا نقف امام هذا الشعور فحسب فلنا عملاء فى صفوف المخابرات الاسرائلية ووسط مجتمع ضباط وجنود الجيش الاسرائيلى وفى الهستدروت والصحف......
قاطعه الرئيس فى اهتمام : وماذا عن مقر جنوة ؟
التوقيع - شمس الليل
كلما شاهدت سجانا فوق اعناق الرقاب
كلما ايقنت ان الاسد ماتت *ينما ساد الكلاب
كان الرئيس السادات يشير الى واحد من اخطر مقار المخابرات الاسرائلية فى اوروبا اذ يجتمع فيه قاداتهم هناك مع بعض أهم قادة تل ابيب لاتخاذ قرارات فى غاية الخطورة والاهمية بشأن الصراع العربى الاسرائيلى وكان الاسرائليون يؤكدون طوال الوقت فى ثقة وزهو مبالغين أن التوصل الى مقرهم هذا هذا او اختراقه ضرب من المستحيل وانهم احاطوه بنظام امنى خاص بالغ الدقة على نحو لم يسبق له مثيل
لذا انعقد حاجبا مدير المخابرات بشدة عند الاشارة الى هذا المقر فى مدينة جنوة الايطاليةوقال فى حزم : اننا نبذل قصارى جهدنا فى هذا الشان ايها الرئيس
أجابه الرئيس فى سرعة : هذا لا يكفى فى الوقت الحالى انت تعلم اننا مقدمون على حرب شاملة وكل قرار يتخذ فى مقر جنوة قد يربك خططنا الاسرائلية ثم مال نحوه مضيفا بلهجة صارمةحاسمة:لذا فمن الضرورى ان تكون لنا أذن خفية داخل هذا المقر وبأى ثمن يا مدير المخابرات
وكانت البداية
بصراحة يا جماعة انا تعبت من النقل هو منقول من سلسلة حرب الجواسيس للكاتب المبدع د.نبيل فاروق العدد الرابع
لو الفكرة عاجباكم قولولى عشان اكمل الحكاية ويكون لتعبى فايدة ارجوكم
التوقيع - شمس الليل
كلما شاهدت سجانا فوق اعناق الرقاب
كلما ايقنت ان الاسد ماتت *ينما ساد الكلاب