التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
الفرسان برامج دردشة العاب تفسير الاحلام مجلة الفرسان تحميل الصور العاب كمبيوتر دليل القمة تابع المشاركات كلمات البحث
العاب بنات العاب ذكاء العاب للكبار العاب اطفال العاب ورقية العاب دراجات العاب حربية العاب مضحكة العاب سيارات العاب رياضية

العودة   منتدي الفرسان > الفـرسـان الإســلامي > المنابر الاسلامية

المنابر الاسلامية مناقشات اسلامية في الدين وامور الدنيا


ما اشتهر في المنتديات من أ*اديث مفتريه (متجدد) ارجو التثبيت

المنابر الاسلامية


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-01-2006, 12:23 AM   #1 (permalink)
ابــوســعــد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
العمر: 31
المشاركات: 78
معدل تقييم المستوى: 0 ابــوســعــد will become famous soon enough
ما اشتهر في المنتديات من أ*اديث مفتريه (متجدد) ارجو التثبيت

السلام عليكم ور*مة الله وبركاته
لا يخفى على الكثير من انتشار أ*اديث منسوبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
ينقلها الكثير في المنتديات ولا يكلف نفسه في الب*ث عن ص*تها ناسيا أو متناسيا
قول النبي صلى الله عليه وسلم (من كذب علي متعمداً فليتبوء مقعده من النار )
أخرجه البخاري ومسلم من *ديث أبي هريرة رضي الله عنه
فعلى المسلم ال*ذر من نقل أي *ديث عن النبي صلى الله عليه وسلم *تى يتبين
من مدى ص*ة ال*ديث وهذا الموضوع متجدد
وارجو من اخواني الاعضاء من لديه علم في الا*اديث المفتريه وضعها
لتعم الفائده ولندافع ولنذب عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
وهذا المثال الأول

*ديث
ملاك قادر على عد كل شيء إلا شيء وا*دعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ليلة المعراج عندما وصلت إلى السماء رأيت ملكا له ألف يد وفي كل يد ألف اصبع وكان يعد بأصابعه ، فسألت جبرائيل عليه السلام عن اسمه وعن وظيفته وعمله ، فقال إنه ملك موكل على عدد قطرات المطر النازلة إلى الأرض ..
فسألت الملك : هل تعلم عدد قطرات المطر النازلة من السماء إلى الأرض منذ خلق الله الأرض ؟ فأجاب الملك : يا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والله الذي بعثك بال*ق نبياًَ إني لأعلم عدد قطرات المطر النازلة من السماء إلى الأرض عامة وكما أعلم الساقطة في الب*ار والقفار والمعمورة والمزروعة والأرض السـبخة والمقابر .
قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم) : فتعجبت من ذكائه وذاكرته في ال*ساب .. فقال الملك يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم) ولكني بما لدي من الأيدي والأصابع وما عندي من الذاكرة والذكاء فإني أعجز من عد أمر وا*د . فقلت له وما ذاك الامر ؟ قال الملك : إذا اجتمع عدد من أفراد أمتك في م*فل وذكروا اسمك فصلوا عليك . ف*ينذاك أعجز عن *فظ ما لهؤلاء من الأجر والثواب إزاء صلواتهم عليك ....

هذا ال*ديث لا أصل له عند أهل السنة البتـــــــــه
لا ضعيف ولا موضوع
وبعد الب*ث عن ال*ديث توصلت إلى أنه من أ*اديث بعض الطوائف التي لاتتبع مذهب اهل السنه والجماعه والله أعلم
وقد انتشر في منتدياتهم ثم نشروها في منتديات أهل السنة ثم قام بعض
الغير مبالين من أهل السنة في نشرها في المنتديات معلقا عليها أنها منــــقووووولة ظانا منه أنه قد برئة ذمته بذلك
ولكن هيهات هيهات فقد وقع في الم*ظور والله المسعان
ومما يدل على تناقض ال*ديث في متنه :
قوله أنه موكل على عد قطرات المطر فقط ثم نراه يذكر أنه يعجز عن عد *سنات
من يصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا نعرف أوكل على
عد ال*سنات أم على عد قطرات المطر !!!!!!!!!
ولقد قال الله عن ملائكته:
( لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون )
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
والسلام عليكم ور*مة الله وبركاته
__________________
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
ابــوســعــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2006, 12:26 AM   #2 (permalink)
ابــوســعــد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
العمر: 31
المشاركات: 78
معدل تقييم المستوى: 0 ابــوســعــد will become famous soon enough
المثال الثاني :

هذا ما فعل ثعلبة، إذا ماذا نفعل ن*ن في ذنوبنا العظيمة ؟


كان ثعلبة بن عبدا لر*من رضي الله عنه، يخدم النبي صلى الله عليه وسلم في جميع شؤونه وذات يوم بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في *اجة له ، فمر بباب رجل من الأنصار فرأى امرأة تغتسل وأطال النظر إليها.

ثم بعد ذلك أخذته الرهبة وخاف أن ينزل الو*ي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما صنع، فلم يعد إلى النبي ودخل جبالا بين مكة والمدينة، ومكث فيها قرابة أربعين يوماً،
وبعد ذلك نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا م*مد إن ربك يقرئك السلام ويقول لك:أن رجلاً من أمتك بين *فرة في الجبال متعوذ بي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب وسلمان الفارسي:
انطلقا فأتياني بثعلبة بن عبدا لر*من فليس المقصود غيره فخرج الاثنان من أنقاب المدينة فلقيا راعيا من رعاة المدينة يقال له زفافة، فقال له عمر:هل لك علم بشاب بين هذه الجبال يقال له ثعلبة؟
فقال لعلك تريد الهارب من جهنم؟ فقال عمر : وما علمك أنه هارب من جهنم قال لأنه كان إذا جاء جوف الليل خرج علينا من بين هذه الجبال واضعا يده على أم رأسه وهو ينادي يا ليتك قبضت رو*ي في الأروا* ..وجسدي في الأجساد.. ولم تجددني لفصل القضاء فقال عمر: إياه نريد.فانطلق بهما فلما رآه عمر غدا إليه وا*تضنه فقال: يا عمر هل علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذنبي؟ قال لاعلم لي إلا أنه ذكرك بلامس فأرسلني أنا وسلمان في طلبك. قال يا عمر لا تدخلني عليه إلا وهو في الصلاة فابتدر عمر وسلمان الصف في الصلاة فلما سلم النبي عليه الصلاة والسلام قال يا عمر يا سلمان ماذا فعل ثعلبة؟
قال هو ذا يا رسول الله فقام الرسول صلى الله عليه وسلم
ف*ركه وانتبه
فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : ما غيبك عني يا ثعلبة ؟
قال ذنبي يا رسول الله
قال أفلا أدلك على آية تم*وا الذنوب والخطايا؟
قال بلى يا رسول الله
قال قل ربنا آتنا في الدنيا *سنة وفي الآخرة *سنة وقنا عذاب النار
قال ذنبي أعظم
قال الرسول صلى الله عليه وسلم بل كلام الله أعظم
ثم أمره بالانصراف إلى منزله فمر من ثعلبة ثمانية أيام ثم أن سلمان أتى رسول الله فقال يا رسول الله هل لك في ثعلبة فانه لما به قد هلك؟ فقال رسول الله فقوموا بنا إليه ودخل عليه الرسول صلى الله عليه وسلم فوضع رأس ثعلبة في *جره لكن سرعان ما أزال ثعلبة رأسه من على *جر النبي
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم له لم أزلت رأسك عن *جري؟
فقال لأنه ملآن بالذنوب
قال رسول الله ما تشتكي؟
قال :مثل دبيب النمل بين عظمي ول*مي وجلدي
قال الرسول الكريم : ما تشتهي؟
قال مغفرة ربي
فنزل جبريل عليه السلام فقال: يا م*مد أن ربك يقرئك السلام ويقول لك لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطايا لقيته بقرابها مغفرة.
فأعلمه النبي بذلك فصا* صي*ة بعدها مات على أثرها فأمر النبي بغسله وكفنه،فلما صلى عليه الرسول عليه الصلاة والسلام جعل يمشي على أطراف أنامله، فلما انتهى الدفن قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم،يا رسول الله رأيناك تمشي على أطراف أناملك قال الرسول صلى الله عليه وسلم
والذي بعثني بال*ق نبياً ما قدرت أن أضع قدمي على الأرض من كثرة ما نزل من الملائكة لتشييعه


ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ


هذه القصة المذكوره ليست بالص*ي*ة وفيها وهن في متنها وسندها

وقد ذكر ذلك ابن *جر في الاصابة 1/208
علما أن القصة مختصرة وقد *ذف منها ما يدل على ضعفها كقوله :
ودخل جبالا بين مكة والمدينة، ومكث فيها قرابة أربعين يوماً،
ف*ذف منها أن النبي صلى الله عليه وسلم إنقطع عنه الو*ي في هذه الفترة فنزل قوله تعالى : ( ما ودع ربك وما قلى )
والقصة واقعة بعد الهجرة وقد أجمع أهل التفسير على أن الآية واقعة قبل الهجرة

مما يدل على التناقض وكذلك سند القصة ضعيف كما ذكر ذلك ابن *جر في الإصابة

__________________
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
ابــوســعــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2006, 12:27 AM   #3 (permalink)
ابــوســعــد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
العمر: 31
المشاركات: 78
معدل تقييم المستوى: 0 ابــوســعــد will become famous soon enough
المثال الثالث :


وفي هذا المثال من الشر ما جعلنا نورده هنا وذلك لكثرة انتشاره في المنتديات



نسأل الله العفو والعافية


جزاء الخوف من الله


قال بعض الصال*ين : دخلت إلى مصر



فوجدت *داداً يخرج ال*ديد بيده من النار!!!


ويقلبه على السندال .. ولا يجد لذلك ألماً ..!!

فقلت في نفسي (( هذا عبدُ صال* لاتعدو عليه النار)) فدنوت منه وسلمت عليه

فرد علي السلام فقلت له :: (( ياسيدي بالذي منّ عليك بهذه الكرامة

إلا مادعوت لي فبكى وقال :: (( والله ياأخي ماأنا كما ضننت

فقلت له :: ياأخي أن هذا الذي تفعله لايقدر عليه إلا الص*الون

فقال أن لهذا الأمر *ديثا عجيبا

فقلت له :: أن رأيت أن تعرفني به فاأفعل

قال :: نعم

كنت يوماً من الأيام جالساً في هذا الدكان وكنت كثير التخليط

إذ وقفت عليّ أمراءة لم أرا قط أ*سن منها وجهاً

فقالت :: ياأخي هل عندك شيئاً لله ..!!

فلما نظرت إليها فتنت بها وقلت لها

هل لكِ أن تمضي معي إلى البيت وأدفع لكِ مايكفيك

فنظرت إليّ زماناً طويلاً فذهبت فغابت عني طويلاً

ثم رجعت وقالت :: ياأخي لقد أ*وجتني الضرورة إلى ماذكرت

قال : فقفلت الدكان

ومضيت بها إلى البيت ..

فقالت لي :: ياهذا

أن لي أطفالاً وقد تركتهم على فااقة شديدة !!!

فإن رأيت تعطيني شيئاً أذهب به إليهم

وأرجع إليك فاأفعل

قال :: فاأخذت عليها العهود والمواثيق

ودفعت لها بعضا من الدراهم

فمضيت وغابت ساعة

ثم رجعت .. فدخلت بها إلى البيت وأغلقت الباب ..

فقالت :: لمَ فعلتَ هذا ؟؟

فقلت لها :: خوفاً من الناس

فقالت :: ولمَ لاتخاف من رب الناس

فقلت لها :: أنه غفور ر*يم

ثم تقدمت إليها

فوجدتها تظطرب كما تظطرب السعفه يوم ري* عاصف ..!!

ودموعها تن*در على خديها

فقلت لها :: مما أظطرابك وبكاؤك ؟؟؟؟!!ّ

فقالت :: خوفاً من الله عزوجل

ثم قالت لي :: ياهذا أن تركتني لله

ضمنت لك أن الله لايعذبك بالنــــار

لافي الدنيا ولافي الآخرة ..

قال :: فقمت وعطيتها جميع ماكان عندي

وقلت لها :: ياهذه قد تركتك خوفاً من الله عزوجل

قال : فلمَ فارقتني غلبتني عيني فنمت ..

فرأيت امراءة لم أرا قط أ*سن منها وجهاً

وعلى رأسها تاج من الياقوت الأ*مر ..

فقالت لي :: جزاك الله عنا خيراً

قلت لها :: ومن أنتِ ؟؟

قالت :: أنا أم الصبية التي أتتك وتركتها خوفاً من الله عزوجل

لاأ*رقك الله بالنار لافي الدنيا ولافي الآخرة

فقلت لها :: عرفيني بها ؟؟ ومن أي نسل هي ير*مك الله ؟؟!!ّ

فقالت :: هي من نسل رسول الله صلى الله عليه وسلم

فتذكرت قول الله عزوجل :: أنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت

ويطهركم تطهيرا ))

ثم أفقت من منامي ومن ذلك الوقت

لم تعدو عليّ النار

وأرجو أن لاتعدو عليّ في الآخرة


ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ



هذه القصة اوردها أبن الجوزي ص220 في المواعظ والمجالس


أقول
كتاب أبن الجوزي المواعظ والمجالس تكلم عنه أهل العلم بأنه كثير الأ*اديث والقصص المكذومة والتي لا سند لها والدليل
هذه القصة المذكورة فكيف تكون كرامة لشخص مجهول
وما يدرينا أهو صال* أم سا*ر يدعي الكرامة وما أكثرهم في كل عصر من العصور *تى في زماننا هذا *تي تعددة طرقهم فمنهم من يدخل السيف
في بطنه ويخرجه من الجهة الأخرى ثم يقول هذا من الإيمان وهي كرامة
من الله والذي بعث م*مدا بال*ق إنهم لس*رة تتعامل مع الشياطين
ثم إن الكرامة لا تكون إلا لأولياء الله الصال*ون الذين شهد لهم بالصلا*
والتمسك بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
لأن الكرامة في الغالب لا تأتي إلا لنصر *ق أو دفع باطل لا لتثبيت شخص بعينه فلا يلزم إذًا أن يكون لكل ولي كرامة‏.‏ قد ي*يى الولي ويموت وليس
له كرامة أي أن الشخص لا يستطيع الت*كم بها
فيظهرها في أي وقت شاء للناس فلو كان ذلك *قا لسمعنا لكل ص*ابي كرامة لا تفارقه في أي وقت شاء للناس.
ثم ومن هي هذه المرأة *تى تعطي له الأمان
من النار في الدنيا والأخرة ولو فت*نا الباب لمثل ذلك لفاز بها الس*ار وزعموا

أنها كرامة *لموا بها لأجل كذا وكذا
__________________
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
ابــوســعــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2006, 12:29 AM   #4 (permalink)
ابــوســعــد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
العمر: 31
المشاركات: 78
معدل تقييم المستوى: 0 ابــوســعــد will become famous soon enough
المثال الرابع :


عقوبة تارك الصلاة روى عن الرسول صلي الله عليه وسلم :


من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمسة عشر عقوبة . سته منها في الدنيا .وثلاثه عند الموت وثلاثه في القبر وثلاثة عند خروجه من القبر
*** اما الستة التي تصيبه في الدنيا .... فهي
1_ ينزع الله البركه من عمره .
2_يمس* الله سم الصال*ين من وجهه.
3_ كل عمل لا يؤجر من الله .
4_ لا يرفع له دعاء الي السماء .
5_تمقته الخلائق في دار الدنيا
6_ ليس له *ظ في دعاء الصال*ين .
*اما الثلاثه التي تصيبه عند الموت : ***
1_ انه يموت ذليلا .
2_ انه يموت جائعا .
3_ انه يموت عطشان ولو سقي مياه ب*ار الدنيا ماروى عنه عطشه .
****اما الثلاثه التي تصيبه في قبره فهي :
1_ يضيق الله عليه قبره ويعصره *تي تختلف ضلوعه .
2_ يوقد الله علي قبره نارا في *مرها
3_ يسلط الله عليه ثعبان يسمي الشجاع الاقرع .
*** اما الثلاثه التي تصيبه يوم القيامه 0...فهي :
1_ يسلط الله عليه من يص*به الي نار جهنم علي جمر وجهه.
2_ ينظر الله تعالي اليه يوم القيامة بعين الغضب يوم ال*ساب .
>يقع ل*م وجهه
3_ ي*اسبه الله عز وجل *سابا شديدا ما عليه من مزيد ويأمره الله به الي النار وبئس القرار
قال صلي الله عليه وسلم
****** من ترك صلاة الصب* فليس في وجهه نور
****** من ترك صلاة الظهر فليس في رزقه بركه .
****** من ترك صلاة العصر فليس في جسمه ىقوة .
****** من ترك صلاة المغرب فليس في أولاده ثمره .
****** من ترك صلاة العشاء فليس في نومه را*ه .


ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ



فال*ديث المذكور ليس ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد سئل سما*ة الشيخ
ابن باز عن هذا ال*ديث فأجاب عليه ( ر*مه الله )

وإليك السؤال والإجابة ومصدرها

الســـــــؤال:
وقعت يدي على منشور بعنوان [عقوبة تارك الصلاة] وفيه يذكر: روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمس عشرة عقوبة ست مثها في الدنيا وثلاث عند الموت وثلاث في القبر وثلاث عند خروجه من القبر" نرجو من سما*تكم بيان ص*ة هذا ال*ديث.

السائلة /أم مجاهد

الإجابة:
- هذا خبر موضوع لا أساس له من الص*ة، ولكن أمر الصلاة عظيم، وهي عمود الإسلام، فالواجب على كل مسلم الم*افظة عليها، في أوقاتها مع إخوانه في الله في المساجد، ولا يجوز التخفف عنها ولا التساهل بها، لقول الله سب*انه {فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً} وقوله صلى الله عليه وسلم "بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة"، أخرجه مسلم في ص*ي*ه، وقوله صلى الله عليه وسلم "من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر"، أخرجه ابن ماجة والدارقطني بسند ص*ي*، قيل لابن عباس ما هو العذر قال خوف أو مرض.


مجلة الدعوة – العدد:1685

__________________
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
ابــوســعــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2006, 12:31 AM   #5 (permalink)
ابــوســعــد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
العمر: 31
المشاركات: 78
معدل تقييم المستوى: 0 ابــوســعــد will become famous soon enough
المثال الخامس


عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال : جاء جبريل إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم في ساعة ما كان يأتيه فيها متغير اللون فقال له النبي صلى اللَّه عليه وسلم : " مالي أراك متغير اللون ؟ " ، فقال : " يا م*مد جئتك في الساعة التي أمر اللَّه بمنافخ النار أن تنفخ فيها ، ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم *ق ، وأن النار *ق ، وأن عذاب القبر *ق ، وأن عذاب اللَّه أكبر أن تقرّ عينه *تى يأمنها " ، فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلم : يا جبريل ؛ صف لي جهنم ؟ قال : نعم ؛ إن اللَّه تعالى لما خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فأجمرت ، ثم أوقد عليها ألف سنة فابيضت ، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسودت ، فهي سوداء مظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها ، والذي بعثك بال*ق لو أن مثل خرم إبرة فت* منها لا*ترق أهل الدنيا عن آخرهم من *رها ، والذي بعثك بال*ق لو أن ثوباً من أثواب أهل النار علق بين السماء والأرض لمات جميع أهل الأرض من نتنها و*رها عن آخرهم لما يجدون من *رها ، والذي بعثك بال*ق نبياً لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها اللَّه تعالى في كتابه وضع على جبل لذاب *تى يبلغ الأرض السابعة ، والذي بعثك بال*ق نبياً لو أن رجلاً بالمغرب يعذب لا*ترق الذي بالمشرق من شدة عذابها ، *رها شديد وقعرها بعيد و*ليها *ديد وشرابها ال*ميم والصديد وثيابها مقطعات النيران " لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ " [ ال*جر : 44 ] من الرجال والنساء ، فقال صلى اللَّه عليه وسلم : " أهي كأبوابنا هذه ؟ " ، قال : " لا ؛ ولكنها مفتو*ة بعضها أسفل من بعض من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة كل باب منها أشد *راً من الذي يليه سبعين ضعفاً ، يساق أعداء اللَّه إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال والسلاسل فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دبره ، وتغل يده اليسرى إلى عنقه وتدخل يده اليمنى في فؤاده فتنزع من بين كتفيه وتشد بالسلاسل ، ويقرن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ويس*ب على وجهه وتضربه الملائكة بمقامع من *ديد " كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا " [ ال*ج : 22 ] ، فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلم : " من سكان هذه الأبواب ؟ " ، فقال : " أما الباب الأسفل ففيه المنافقون ، ومن كفر من أص*اب المائدة ، وآل فرعون واسمها الهاوية ، والباب الثاني فيه المشركون واسمه الج*يم ، والباب الثالث فيه الصابئون واسمه سقر ، والباب الرابع فيه إبليس ومن تبعه والمجوس واسمه لظى ، والباب الخامس فيه اليهود واسمه ال*طمة ، والباب السادس فيه النصارى واسمه السعير ، ثم أمسك جبريل *ياء من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، فقال له عليه الصلاة والسلام : " ألا تخبرني من سكان الباب السابع ؟ فقال : " فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا ولم يتوبوا ، فخر النبي صلى اللَّه عليه وسلم مغشياً عليه ، فوضع جبريل رأسه على *جره *تى أفاق ، فلما أفاق قال : يا جبريل عظمت مصيبتي واشتد *زني أو يدخل أ*د من أمتي النار ؟ قال : نعم ؛ أهل الكبائر من أمتك " ، ثم بكى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وبكى جبريل ، ودخل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم منزله وا*تجب عن الناس ، فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة يصلي ويدخل ولا يكلم أ*داً ويأخذ في الصلاة ويبكي ويتضرع إلى اللَّه تعالى ، فلما كان اليوم الثالث أقبل أبو بكر رضي اللَّه عنه *تى وقف بالباب وقال : " السلام عليكم يا أهل بيت الر*مة ، هل إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم من سبيل ؟ فلم يجبه أ*د فتن*ى باكياً " ، فأقبل عمر رضي اللَّه عنه فوقف بالباب وقال : " السلام عليكم يا أهل بيت الر*مة هل إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم من سبيل ؟ فلم يجبه أ*د فتن*ى وهو يبكي " ، فأقبل سلمان الفارسي *تى وقف بالباب وقال : السلام عليكم يا أهل بيت الر*مة ، هل إلى مولاي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم من سبيل ؟ فلم يجبه أ*د فأقبل يبكي مرة ويقع مرة ويقوم أخرى *تى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال : السلام عليك يا ابنة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، وكان علي رضي اللَّه عنه غائباً فقال : يا ابنة رسول اللَّه إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قد ا*تجب عن الناس فليس يخرج إلا إلى الصلاة فلا يكلم أ*داً ولا يأذن لأ*د في الدخول عليه، فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية وأقبلت *تى وقفت على باب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ثم سلمت وقالت : يا رسول اللَّه أنا فاطمة ورسول اللَّه ساجد يبكي فرفع رأسه وقال : ما بال قرة عيني فاطمة *جبت عني افت*وا لها الباب ، ففت* لها الباب فدخلت فلما نظرت إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بكت بكاءاً شديداً لما رأت من *اله مصفراً متغيراً قد ذاب ل*م وجهه من البكاء وال*زن، فقالت : يا رسول اللَّه ما الذي نزل عليك ؟ فقال : يا فاطمة جاءني جبريل ووصف لي أبواب جهنم ، وأخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي فذلك الذي أبكاني وأ*زنني . قالت : يا رسول اللَّه كيف يدخلونها ؟ قال بلى تسوقهم الملائكة إلى النار ولا تسود وجوههم ولا تزرق أعينهم ولا يختم على أفواههم ولا يقرنون مع الشياطين ولا يوضع عليهم السلاسل والأغلال . قالت : قلت : يا رسول اللَّه وكيف تقودهم الملائكة ؟ فقال : أما الرجال فبالل*ى وأما النساء فبالذوائب والنواصي ، فكم من ذي شيبة من أمتي يقبض على ل*يته ويقاد إلى النار وهو ينادي واشيبتاه واضعفاه ، فكم من ذي شاب قد قبض على ل*يته يساق إلى النار وهو ينادي واشباباه وأ*سن صورتاه ، وكم من امرأة من أمتي قد قبض على ناصيتها تقاد إلى النار وهي تنادي وافضي*تاه وأهتك ستراه ، *تى ينتهي بهم إلى مالك فإذا نظر إليهم مالك قال للملائكة : من هؤلاء ؟ فما ورد عليّ من الأشقياء أعجب شأناً من هؤلاء لم تسود وجوههم ولم تزرق أعينهم ولم يختم على أفواههم ولم يقرنوا مع الشياطين ولم توضع السلاسل والأغلال في أعناقهم ، فتقول الملائكة هكذا أمرنا أن نأتيك بهم على هذه ال*الة ، فيقول لهم مالك يا معشر الأشقياء من أنتم ؟ " وروي في خبر آخر " أنهم لما قادتهم الملائكة ينادون : " وام*مداه " ، فلما رأوا مالكاً نسوا اسم م*مد صلى اللَّه عليه وسلم من هيبته ، فيقول لهم : من أنتم ؟ فيقولون : ن*ن ممن أنزل علينا القرآن ، ون*ن ممن يصوم رمضان ، فيقول مالك : ما نزل القرآن إلا على أمة م*مد صلى اللَّه عليه وسلم فإذا سمعوا اسم م*مد صا*وا وقالوا : ن*ن من أمة م*مد صلى اللَّه عليه وسلم ، فيقول لهم مالك : أما كان لكم في القرآن زاجر عن معاصي اللَّه تعالى ؟ فإذا وقف بهم على شفير جهنم ونظروا إلى النار وإلى الزبانية قالوا : يا مالك ائذن لنا فنبكي على أنفسنا ، فيأذن لهم فيبكون الدموع *تى لم يبق لهم دموع ، فيبكون الدم ، فيقول مالك : ما أ*سن هذا البكاء لو كان في الدنيا ، فلو كان هذا البكاء في الدنيا من خشية اللَّه ما مستكم النار اليوم ، فيقول مالك للزبانية : ألقوهم ألقوهم في النار ، فإذا ألقوا في النار نادوا بأجمعهم : " لا إله إلا اللَّه فترجع النار عنهم " ، فيقول مالك : يا نار خذيهم ، فتقول : " كيف آخذهم وهم يقولون لا إله إلا الله ؟ " ، فيقول مالك للنار : " خذيهم " ، فتقول : " كيف آخذهم وهم يقولون لا إله إلا الله ؟ ، فيقول مالك : نعم بذلك أمر رب العرش فتأخذهم ، فمنهم من تأخذه إلى قدميه ، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه ، ومنهم من تأخذه إلى *قويه ، ومنهم من تأخذه إلى *لقه ، فإذا هوت النار إلى وجهه قال مالك : لا ت*رقي وجوههم فطالما سجدوا للر*من في الدنيا ولا ت*رق قلوبهم فطالما عطشوا في شهر رمضان فيبقون ما شاء اللَّه فيها ، ويقولون : يا أر*م الرا*مين يا *نان يا منان ، فإذا أنفذ اللَّه تعالى *كمه قال : يا جبريل ما فعل العاصون من أمة م*مد صلى اللَّه عليه وسلم ، فيقول : اللهم أنت أعلم بهم ، فيقول : انطلق فانظر ما *الهم ، فينطلق جبريل عليه الصلاة والسلام إلى مالك وهو على منبر من نار في وسط جهنم ، فإذا نظر مالك إلى جبريل عليه الصلاة والسلام قام تعظيماً له فيقول : يا جبريل ما أدخلك هذا الموضع ؟ فيقول : ما فعلت بالعصابة العاصية من أمة م*مد ؟ فيقول مالك : ما أسوأ *الهم وأضيق مكانهم قد أ*رقت أجسامهم وأكلت ل*ومهم وبقيت وجوههم وقلوبهم يتلألأ فيها الإيمان ، فيقول جبريل : ارفع الطبق عنهم *تى أنظر إليهم ، قال : فيأمر مالك الخزنة فيرفعون الطبق عنهم ، فإذا نظروا إلى جبريل وإلى *سن خلقه علموا أنه ليس من ملائكة العذاب ، فيقولون : من هذا العبد الذي لم نر أ*داً قط أ*سن منه ؟ فيقول مالك : هذا جبريل الكريم على ربه الذي كان يأتي م*مداً صلى اللَّه عليه وسلم بالو*ي ، فإذا سمعوا ذكر م*مد صلى اللَّه عليه وسلم صا*وا بأجمعهم وقالوا : يا جبريل أقرئ م*مداً صلى اللَّه عليه وسلم منا السلام وأخبره أن معاصينا فرقت بيننا وبينك وأخبره بسوء *النا ، فينطلق جبريل *تى يقوم بين يدي اللَّه تعالى فيقول اللَّه تعالى : كيف رأيت أمة م*مد ؟ فيقول : يا رب ما أسوأ *الهم وأضيق مكانهم ، فيقول : هل سألوك شيئاً ؟ فيقول : يا رب نعم سألوني أن أقرئ نبيهم منهم السلام وأخبره بسوء *الهم ، فيقول اللَّه تعالى : انطلق وأخبره ، فينطلق جبريل إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم وهو في خيمة من درة بيضاء لها أربعة آلاف باب لكل باب مصراعان من ذهب ، فيقول : يا م*مد قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يعذبون من أمتك في النار وهم يقرءونك السلام ويقولون : ما أسوأ *النا وأضيق مكاننا فيأتي النبي صلى اللَّه عليه وسلم إلى ت*ت العرش فيخر ساجداً ويثني على اللَّه تعالى ثناء لم يثن عليه أ*د مثله ، فيقول اللَّه تعالى : ارفع رأسك وسل تعط واشفع تشفع ، فيقول : يا رب الأشقياء من أمتي قد أنفذت فيهم *كمك وانتقمت منهم فشفعني فيهم ، فيقول اللَّه تعالى : قد شفعتك فيهم فائت النار فأخرج منها من قال لا إله إلا الله ، فينطلق النبي صلى اللَّه عليه وسلم فإذا نظر مالك النبي صلى اللَّه عليه وسلم قام تعظيماً له فيقول : يا مالك ما *ال أمتي الأشقياء ؟ فيقول : ما أسوأ *الهم وأضيق مكانهم ، فيقول م*مد صلى اللَّه عليه وسلم : افت* الباب ، وارفع الطبق ، فإذا نظر أهل النار إلى م*مد صلى اللَّه عليه وسلم صا*وا بأجمعهم فيقولون : يا م*مد ؛ أ*رقت النار جلودنا وأ*رقت أكبادنا ، فيخرجهم جميعاً وقد صاروا ف*ماً قد أكلتهم النار ، فينطلق بهم إلى نهر بباب الجنة يسمى نهر ال*يوان فيغتسلون منه فيخرجون منه شباباً جردا مردا مك*لين وكأن وجوههم مثل القمر مكتوب على جباههم الجهنميون عتقاء الر*من من النار فيدخلون الجنة ، فإذا رأى أهل النار أن المسلمين قد أخرجوا منها قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار وهو قوله تعالى : " رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ " [ ال*جر : 2 ] .

الجواب :




ال*ديثُ ورد من طريقٍ آخر بلفظٍ مختصرٍ ، ونصهُ :

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في *ين غير *ينه الذي كان يأتيه فيه ، فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " يا جبريل ؛ مالي أراك متغير اللون ؟! فقال : ما جئتك *تى أمر الله بمفاتي* النار. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا جبريل ؛ صف لي النار وانعت لي جهنم . فقال جبريل : إن الله تبارك وتعالى أمر بجهنم فأوقد عليها ألف عام *تى ابيضت ، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام *تى ا*مرت ، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام *تى اسودت ، فهي سوداء مظلمة لا يضيء شررها ولا يطفأ لهبها ، والذي بعثك بال*ق لو أن ثقب إبرة فت* من جهنم لمات من في الأرض كلهم جميعا من *ره ، والذي بعثك بال*ق لو أن ثوبا من ثياب الكفار علق بين السماء والأرض لمات من في الأرض جميعا من *ره ، والذي بعثك بال*ق لو أن خازنا من خزنة جهنم برز إلى أهل الدنيا فنظروا إليه لمات من في الأرض كلهم من قب* وجهه ومن نتن ري*ه ، والذي بعثك بال*ق لو أن *لقة من *لق سلسلة أهل النار التي نعت الله في كتابه وضعت على جبال الدنيا لأرفضت وما تقارت *تى تنتهي إلى الأرض السفلى . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "*سبي يا جبريل ، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جبريل وهو يبكي قال : تبكي يا جبريل وأنت من الله بالمكان الذي أنت فيه ؟ فقال : وما لي لا أبكي أنا أ*ق بالبكاء ، لعلي أكون في علم الله على غير ال*ال التي أنا عليها ، وما أدري لعلي ابتلى بما ابتلي به إبليس فقد كان من الملائكة ، وما أدري لعلي ابتلى بما ابتلي به هاروت وماروت ، فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكى جبريل ، فما زالا يبكيان *تى نوديا : أن يا جبريل ويا م*مد إن الله قد أمنكما أن تعصياه " .

أخرجهُ الطبراني في " الأوسط " (4840 – مجمع الب*رين) ، وأورده العلامةُ الألباني – ر*مهُ اللهُ - في " الضعيفة " (1306 ، 4501) ، وفي " ضعيف الترغيب والترهيب " (2125) و*كم عليه بالوضعِ في المواضعِ الثلاثةِ ، وفي سندهِ سلامُ الطويل وهو متهمٌ بالكذبِ .

وال*ديثُ فيه علةٌ أخرى، الانقطاعُ بين عدي بنِ عدي الكندي وعمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه


__________________
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
ابــوســعــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2006, 12:34 AM   #6 (permalink)
ابــوســعــد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
العمر: 31
المشاركات: 78
معدل تقييم المستوى: 0 ابــوســعــد will become famous soon enough
المثال السادس


*ديث عن أنس رضي الله عنه قال: كان رجل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يتجر من بلاد الشام إلى المدينة ولا يص*ب القوافل توكلاً منه على الله تعالى... فبينما هو راجع من الشام عرض له لص على فرس، فصا* بالتاجر: قف فوقف التاجر، وقال له: شأنك بمالي. فقال له اللص: المال مالي، وإنما أريد نفسك. فقال له: أنظرني *تى أصلي. قال: افعل ما بدا لك . فصلى أربع ركعات ورفع رأسه إلى السماء يقول: يا ودود يا ودود، ياذا العرش المجيد، يا مبدئ يا معيد، يا فعالا لما يريد، أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك، وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك، وأسألك بر*متك التي وسعت كل شيء، لا إله إلا أنت، يا مغيث أغثني، ثلاث مرات. وإذا بفارس بيده *ربة، فلما رآه اللص ترك التاجر ومضى ن*وه فلما دنا منه طعنه فأرداه عن فرسه قتيلا، وقال الفارس للتاجر: اعلم أني ملك من السماء الثالثة.. لما دعوت الأولى سمعنا لأبواب السماء قعقعة فقلنا: أمر *دث، ثم دعوت الثانية، ففت*ت أبواب السماء ولها شرر، ثم دعوت الثالثة، فهبط جبريل عليه السلام ينادي: من لهذا المكروب؟ فدعوت الله أن يوليني قتله. واعلم يا عبد الله أن من دعا بدعائك في كل شدة أغاثه الله وفرج عنه. ثم جاء التاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبره فقال المصطفى صلى الله عليه و سلم : (( لقد لقنك الله أسماءه ال*سنى التي إذا دعي بها أجاب، وإذا سئل بها أعطى)) صدق الرسول الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم
الجواب :



هذا ال*ديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ( مجابوا الدعوة 63 )
وفي (الهواتف 24 ) ومن طريقه :
اللالكائي في شر* أصول اعتقاد أهل السنة
( كرامات الأولياء 5 / 166 "111 " ) وعبدالغني المقدسي في الترغيب في الدعاء ( 104- ) وذكره ابن *جر في الإصابة ( 12 / 24 )
وأورده ابنُ الأثيرِ في " أسد الغابة " (6/295) .

وذكرهُ ال*افظُ ابنُ *جرٍ في الأصابة " (12/24) عند ترجمةِ " ابي معلق " فقال : " أبو معلق الأنصاري . استدركهُ أبو موسى ، وأخرج من طريق بن الكلبي عن ال*سن عن أبي بن كعب : أن رجلا كان يكنى أبا معلق الأنصاري خرج في سفرة من أسفاره ... " فذكر قصة له مع اللصِ الذي أراد قتله .
قال م*ققُ كتابِ " أصول الاعتقاد " الشيخ أ*مد بن سعد *مدان عن السندِ : سندهُ ضعيفٌ . فيه ثلاثةُ أشخاصٍ لم أجد لهم تراجم وهم : الكلبي ، وفهير بن زياد الأسدي ، وعيسى بن عبد الله التميمي .ا.هـ
وأوردهُ الإمامُ ابنُ القيمِ في " الداءِ والدواءِ " ( ص 40 ) ، وقال عنه الشيخُ عمرو عبد المنعم سليم : " أثرٌ منكرٌ . رواهُ ابنُ أبي الدينا في " مجابوا الدعوة " (23) : *دثنا عيسى بنُ عبدِ اللهِ التميمي قال : أخبرني فهيرُ بنُ زياد الأسدي ، عن موسى بنِ وردان ، عن الكلبي - وليس بصا*بِ التفسيرِ - عن ال*سن عن أنس
والظاهر أن جميع طرق هذه القصة تدور على الكلبي المجهول

فقد رواها :

== مرة عن ال*سن عن أنس
== ومرة عن أبي صال* عن أنس
== ومرة عن ال*سن عن أبي بن كعب

وهذا الكلبي مجهول ، وليس هو صا*ب التفسير كما ورد في الأسانيد السابقة

وكما يلا*ظ ، فقد اضطرب فيها



فالقصة ليست بثابتة

__________________
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
ابــوســعــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2006, 12:36 AM   #7 (permalink)
ابــوســعــد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
العمر: 31
المشاركات: 78
معدل تقييم المستوى: 0 ابــوســعــد will become famous soon enough
المثال السابع


عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : نزل جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أ*سن صورة لم ينزل في مثلها قط ؛ ضا*كا مستبشرا . فقال : السلام عليك يا م*مد . قال : وعليك السلام يا جبريل . قال : إن الله بعثني إليك بهدية كنوز العرش أكرمك الله بهن .قال : وما تلك الهدية يا جبريل ؟ . فقال جبريل : قل يا من أظهر الجميل ، وستر القبي* ، يا من لا يؤاخذ بالجريرة ، ولا يهتك الستر ، يا عظيم العفو ، يا *سن التجاوز ، يا واسع المغفرة ، يا باسط اليدين بالر*مة ، يا صا*ب كل نجوى ، ويا منتهى كل شكوى ، يا كريم الصف* ، يا عظيم المن ، يا مبتدئ النعم قبل است*قاقها ، يا ربنا ، ويا سيدنا ، ويا مولانا ، ويا غاية رغبتنا ، أسألك يا الله أن لا تشوي خلقي بالنار . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فما ثواب هذه الكلمات ؟ . قال: هيهات هيهات ، انقطع العلم ، لو اجتمع ملائكة سبع سماوات وسبع أرضين على أن يصفوا ثواب ذلك إلى يوم القيامة ما وصفوا من ألف جزء جزء*ا وا*دا ، فإذا قال العبد : يامن أظهر الجميل وستر القبي* ، ستره الله بر*مته في الدنيا وجملة في الآخرة وستر الله عليه ألف ستر في الدنيا والآخرة ، وإذا قال : يامن لم يؤاخذ بالجريرة ولم يهتك الستر ، لم ي*اسبه الله يوم القيامة ولم يهتك ستره يوم يهتك الستور ، وإذا قال : يا عظيم العفو ، غفر الله له ذنوبه ولو كانت خطيئته مثل زبد الب*ر ، وإذا قال : يا*سن التجاوز ، تجاوز الله عنه *تى السرقة وشرب الخمر وأهاويل الدنيا ، وغير ذلك من الكبائر ، وإذا قال : يا واسع المغفرة ، فت* الله عز وجل له سبعين بابا من الر*مة فهو يخوض في ر*مة الله عز وجل *تى يخرج من الدنيا ، وإذا قال : يا باسط اليدين بالر*مة ، بسط الله يده عليه بالر*مة، وإذا قال : يا صا*ب كل نجوى ويا منتهى كل شكوى ، أعطاه الله عز وجل من الأجر ثواب كل مصاب وكل سالم وكل مريض وكل ضرير وكل مسكين وكل فقير إلى يوم القيامة ، وإذا قال : يا كريم الصف* ، أكرمه الله كرامة الانبياء ، وإذا قال : يا عظيم المن ، أعطاه الله يوم القيامة أمنيته وأمنية الخلائق ، وإذا قال : يا مبتدئا بالنعم قبل است*قاقها ، أعطاه الله من الأجر بعدد من شكر نعماء*ه ، وإذا قال : يا ربنا ويا سيدنا ويا مولانا ، قال الله تبارك وتعالى : اشهدوا ملائكتي أني غفرت له وأعطيته من الأجر بعدد من خلقته في الجنة والنار والسماوات السبع والأرضين السبع الشمس والقمر والنجوم وقطر الأمطار وأنواع الخلق والجبال وال*صى والثرى وغير ذلك والعرش والكرسي ، وإذا قال : يا مولانا ، ملا الله قلبه من الإيمان ، وإذا قال : يا غاية رغبتنا ، أعطاه الله يوم القيامة رغبته ومثل رغبة الخلائق ، وإذا قال : أسألك يا الله أن لا تشوه خلقي بالنار ، قال الجبار جل جلاله : استعتقني عبدي من النار ، اشهدوا ملائكتي أني قد أعتقته من النار وأعتقت أبويه وإخوانه وأهله ولده وجيرانه ، وشفعته في ألف رجل ممن وجب لهم النار ، وآجرته من النار ، فعلمهن يا م*مد المتقين ، ولا تعلمهن المنافقين فإنها دعوة مستجابة لقائليهن إن شاء الله ، وهو دعاء أهل البيت المعمور *وله إذا كانوا يطوفون به

تخريجُ ال*ديثِ :





أخرجهُ ال*اكمُ في " المستدرك " (1/544 – 545) من طريق إسماعيل بن أبي أويس ثنا أ*مد بن م*مد بن داود الصنعاني ، أخبرني أفل* بن كثير ، ثنا ابن جريج عن عمرو بن شعيب به ، وقال : " هذا *ديثٌ ص*ي*ُ الإسنادِ ، فإن رواتهُ كلهم مدنيون ثقات ، وقد ذكرتُ فيما تقدم الخلاف بين أئمةِ ال*ديثِ في سماعِ شعيب بنِ م*مدِ بنِ عبدِ الله بنِ عمرو من جده " . وسكت عليه الذهبي في التلخيص .

وأخرجهُ البيهقي في " الأسماء والصفات " (90) . وقال : " وهو دعاءٌ *سنٌ ، وفي ص*تهِ عن النبي صلى الله عليه وسلم نظرٌ .

قال الشيخُ مقبلُ الوادعي – ر*مهُ اللهُ – في تتبعهِ لأوهامِ ال*اكمِ التي سكت عليها الذهبي (1/739 * 2050) : " في " الميزانِ " في ترجمةِ أ*مدَ بنِ م*مد بنِ داود الصنعاني قال الذهبي : " أتى بخبرٍ لا ي*تمل " ، ثم ساق له هذا ال*ديثَ ، ثم قال : " قال ال*اكمُ : " ص*ي*ٌ " ، قلتُ : " كلا " ، قال – أي ال*اكم - : " فرواتهُ كلهم مدنيون " ، قلتُ : " كلا " ، قال : " ثقاتٌ " ، قلتُ : " أنا أتهمُ به أ*مدَ ، وأما أفل* فذكرهُ ابنُ أبي *اتم ولم يضعفهُ " .ا.هـ.

وقال ال*اشدي م*قق كتابِ " الأسماءِ والصفاتِ " (1/146) بعد نقلهِ لكلامِ الذهبي الآنفِ : " وأفل* بنُ كثيرٍ هو الصنعاني السراج ، ذكره ابنُ أبي *اتمٍ في الجر*ِ والتعديلِ ، ولم يذكر فيه جر*اً ولا تعديلاً ، فهو مستورُ ال*الِ . وابن جريج مدلسٌ ، ولم يصر* بالت*ديثِ . والخلاصةُ أن إسنادَ ال*ديثِ ضعيفٌ جداً فيه أربعُ عللٍ :

الأولى : إسماعيلُ بنُ أبي أويس إلى الضعفِ ما هو .

الثانية : أ*مدُ بنُ م*مد بنِ داود الصنعاني .

الثالثة : جهالةُ *الِ أفل* بنِ كثيرٍ .

الرابعةُ : عنعنةُ ابن جريج ، وتص*ي*ُ ال*اكمِ له من تساهلاتهِ الكثيرةِ المعروفةِ وقد تعقبهُ الذهبي كما رأيت، وذكرهُ صا*بُ كنزِ العمالِ عن أبيٍّ بن*وهِ وعزاهُ للديلمي . والله أعلمُ .ا.هـ.

وال*ديثُ جاء عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما عند البيهقي في " الأسماء والصفات " (90) ، قال ال*اشدي : إسنادهُ ضعيفٌ جداً : أبو نصر بنُ قتادة وشيخهُ وشيخ شيخهِ لم أعرفهم ، وخالد بن الهياج قال الذهبي في الميزان : عن أبيهِ وغيرهِ وعنهُ أهلُ هراة متماسك وقال السليماني : " ليس بشيءٍ " .ا.هـ. زاد ال*افظُ في " اللسان " : وذكرهُ ابنُ *بان في الثقاتِ ، وقال ي*يى بن أ*مد بن زياد الهروي : كلما أُنكر على الهياج فهو من جهةِ ابنهِ خالد فإن الهياجَ في نفسه ثقةٌ ، وروى ال*اكمُ عن صال* جزرة قال : قدمتُ هراة فرأيتُ عندهم أ*اديث كثيرة منكرة ، قال ال*اكم : " فالأ*اديث التي رواها صال*ٌ بهراة من *ديث الهياج الذنبُ فيها لابنه خالد ، وال*ملُ فيها عليه " .اهـ. ، وأبوهُ هياجُ بن بسطام الهروي ، قال أبو *اتم : " يكتبُ *ديثهُ " ، وقال ابنُ معين : " ضعيفٌ " ، وقال مرةً : " ليس بشيءٍ " ، وقال أ*مدُ بنُ *نبل : " متروكُ ال*ديثِ " ، وقال أبو داود : " تركوا *ديثه " ا.هـ. من الميزان . وليثُ بنُ أبي سليم ضعيفٌ مختلطٌ .ا.هـ.


الخلاصةُ: أن ال*ديث لا يثبتُ عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والنكارةُ فيه واض*ةٌ

__________________
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
ابــوســعــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2006, 12:38 AM   #8 (permalink)
ابــوســعــد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
العمر: 31
المشاركات: 78
معدل تقييم المستوى: 0 ابــوســعــد will become famous soon enough


بينما رسول الله في الطواف

إذ سمع أعرابياً يقول : ياكريم

فقال النبي خلفه : ياكريم
فمضى الأعرابي إلى جهة الميزاب فقال : ياكريم
فقال النبي خلفه : يا كريم
فالتفت الأعرابي إالى النبي و قال : ياصبي* الوجه , يارشيق القد ,أتهزأ بي لكوني أعرابياً ؟ و الله لولا صبا*ة و جهك و رشاقة قدك لشكوتك إلى *بيب م*مد صلى الله عليه و سلم

فتبسم النبي و قال : أما تعرف نبيك يا أخ العرب ؟
قال الأعرابي: لا
قال النبي : فما أيمانك به ؟

قال : آمنت بنبوته و لم أره وصدقت برسالته و لم ألقه

قال النبي :ياأعرابي أعلم أني نبيك في الدنيا و شفيعك في الآخرة

فأقبل الأعرابي يقبل يد النبي صلى الله عليه و سلم
فقال النبي : مه يأخ العرب , لاتفعل بي كما تفعل الأعاجم بملوكها
فإن الله بعثني لا متكبراً و لا متجبراً بل بعثني بال*ق بشيراً و نذيراً

فهبط جبريل على النبي و قال له : يا م*مد السلام يقرئك السلام و يخصك بالت*ية و الاكرام و يقول لك : قل للأعرابي لا يغرنه *لمنا و لا كرمنا فغداً ن*اسبه على القليل و الكثير و الفتيل و القطمير

فقال الأعرابي أو ي*اسبني ربي يارسول الله ؟
فقال النبي : نعم ي*اسبك انشاء الله
فقال الأعرابي : و عزته و جلاله لأن *اسبني لأ*اسبنه
فقال النبي : و على ماذا ت*اسب ربك يأخا العرب ؟
فقال العرابي : إن *اسبني على ذنبي *اسبته على مغفلاته و إن *اسبني على معصيتي *اسبته على عفوه و إن *اسبني على بخلي *اسبته على كرمه

فبكى النبي *تى ابتلت ل*يته
فهبط جبريل على النبي و قال : يا م*مد السلام يقرئك السلام ,
ويقول لك قلل من بكائك فلقد اشغلت *ملة العرش عن تسبي*هم و قل لأخيك من الأعراب لا ي*اسبنا و لا ن*ا سبه



الجواب :


ال*ديث المذكور يصل* مثالاً للأ*اديث التي تظهر فيها علامات الوضع والكذب ، وفيه من ركاكة اللفظ ، وضعف التركيب ، وسمج الأوصاف ، ولا يَشُكُّ من له معرفة بالسنة النبوية وما لها من الجلالة والجزالة أنه لا يمكن أن يكون *ديثاً ص*ي*اً ثابتاً عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ولم أجده بهذا اللفظ، وليت أن السائل يخبرنا بالمصدر الذي وجد فيه هذا ال*ديث ليتسنى لنا ت*ذير الناس منه. على أن أبا *امد الغزالي – على عادته ر*مه الله – قد أورد *ديثاً باطلاً في (إ*ياء علوم الدين 4/130) قريباً من مضمونه من ال*ديث المسؤول عنه، وفيه أن أعرابياً قال لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – يا رسول الله من يلي *ساب الخلق يوم القيامة؟ فقال - صلى الله عليه وسلم-: الله - تبارك وتعالى-، قال: هو بنفسه؟ قال: نعم، فتبسم الأعرابي، فقال - صلى الله عليه وسلم-: ممَّ ض*كت يا أعرابي؟ قال: إن الكريم إذا قدر عفا، وإذا *اسب سام*.. إلى آخر ال*ديث . وقد قال العراقي عن هذا ال*ديث:"لم أجد له أصلاً"، وذكره السبكي ضمن الأ*اديث التي لم يجد لها إسناداً (تخريج أ*اديث الإ*ياء: رقم 3466، وطبقات الشافعيـة الكبرى: 6/364)، ومع ذلك فالنصوص الدالة على سعة ر*مة الله –تعالى- وعظيم عفوه -عز وجل-، وقبوله لتوبة التائبين، واستجابته لاستغفار المستغفرين كثيرة في الكتاب وص*ي* السنة. قال – تعالى-:"وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صال*اً ثم اهتدى" [ طه:82]، وقال – تعالى-:"وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون"[الشورى:25]، وقال –تعالى-:"ور*متي وسعت كل شيء "[ الأعراف : 156] . وفي الص*ي*ين البخاري (7554) ومسلم (2751) من *ديث أبي هريرة –رضي الله عنه- أن النبي –صلى الله عليه وسلم– قال:"إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق الخلق إن ر*متي سبقت غضبي"، والله أعلم .
رابط الفتوى
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]

__________________
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
ابــوســعــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2006, 12:41 AM   #9 (permalink)
ابــوســعــد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
العمر: 31
المشاركات: 78
معدل تقييم المستوى: 0 ابــوســعــد will become famous soon enough
الت*ذير من بعض النشرات الباطلة

النشرة الأولى : وصية أ*مد خادم ال*جرة النبوية ، الذي زعم أنه رأى النبي وأوصاه ببعض ا