دأب الغرب بكل تياراته ودوله على تصوير المسلمين بأنهم متو*شون وتغلب على ادبياتهم النبرة العدائية ضد أي مجتمع مسلم او أي ثقافة اسلامية ، وتضم كتبهم الدراسية التي تدرس في كافة المرا*ل الدراسية مواد ت*فز على كراهية الاسلام والمسلمين ناهيك عن وسائل الاعلام المسموعة والمقروءة والمرئية ، وفي خضم كل تلك الثقافة الغربية المناهضة للاسلام والمسلمين تبرز تيارات عدوانية متطرفة استطاعت الان الامساك بزمام السلطة في اكبر دول العالم ليكون هدفها الرئيسي ال*رب المعلنة على الاسلام واتباعه ، وانتهجت هذه التيارات السياسية المتطرفة نهجا وق*ا غاية في الوقا*ة في اسلوب التعامل فلم يعد ا*تلال دول مستقلة ا*تلالا عسكريا ب*جج واهية أمرا مثيرا للدهشة والاستغراب ، ولم يعد اختطاف المسلمين من أي بلد مسلم بدون أي سند قانوني وايداعهم في سجون لاتعترف بالقوانين الدولية وتعذيبهم بانواع من التعذيب الم*رمة دوليا ، وبات على المسلم بعد هذه السلاسل المتوالية من الاعتداءات على المسلمين أن يرفع راية التسليم لهؤلاء ويخضع للهدف الاكبر الذي يمسونه استئناس المسلمين المتو*شين. لذلك لم يعد غريبا ابدا أن تعلن امريكا بكل وقا*ة *ربا شعواء على الاسلام والمسلمين ب*جة ال*رب على الارهاب وأن يقابل المسلمون ذلك بالخنوع والخضوع والاستسلام التام لكل ما ي*دث لهم ويكتفي المسلم ب*مد الله انه لم يصبه ما اصاب اخيه وشقيقه في مكان ما من بلاد المسلمين ولا يفكر ابدا في واجبه للتصدي لهذه التيارات السياسية المتطرفة ويخاف أن يدمغها بالارهاب او أن يفكر في انتقادها .. ومؤامرة بوش التي دبرها ببراعة في ال*ادي عشر من سبتمبر في نيويورك والصقها بالمسلمين وسانده في دعواه عميله بن لادن واتباعه ، تمخضت هذه المؤامرة الامريكية القذرة عن رعب شديد اصاب قلب المسلمين *تى بات المسلم لا يهمه ما يجري من جرائم تندى لها جبين الانسانية في فلسطين الان فهو يتذرع ب*جة أن البنوك ليس بوسعها ايصال مساعداته وتبرعاته لاخوانه المسلمين العرب في فلسطين الجوعى والجر*ى والمروعين بقنابل وصواريخ لا تكاد تكف عن تخريب بيوتهم وقتل اطفالهم وشيوخهم ونسائهم وهو يتذرع ب*جة أن ولي الأمر لا يسم* له بالجهاد *ين يطلبه واجب الجهاد بعد أن اسفر اتباع بوش في فلسطين عن وجههم ال*قيقي الكريه ازاء قصف المدن الامنة وم*طات الكهرباء الممنوعة قصفها في ال*روب دوليا واختطاف الوزراء من *ماس ورؤساء البلديات والنواب وغيرهم علانية امام انظار العالم كله ويقف المسلم المستأنس مرعوبا ي*وقل وي*اول تلمس لنفسه العذر في اغماض العين عن القيام بواجبه كمسلم ب*جج متنوعة ويستشهد بعد ذلك بموقف *كومات العرب والمسلمين كافة ويصي* كأنه يخاطب ضميره المعذب : ماذا افعل انا فرد وا*د لا *ول لي ولا قوة وهذه دولنا الاسلامية والعربية تقف ايضا مكتوفة اليدين مسلوبة الارادة ون*ن كشعوب مغلوبة ماذا بوسعنا أن نعمل؟ وبعد : تمس* تينة عيونها المبتلة بالدموع وتقول لا*ول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .. ثم تقرر شيئا في نفسها طالما راودها في يقظتها وا*لامها ..وترفع اكف الضراعة بالدعاء لابناء جلدتها في فلسطين وتطيل في ذلك ثم تقول .. اللهم اني نذرت لك نفسي فداء لك فاقبلني مع الشداء وتقوم وفي وجهها العزم والتصميم وفي نيتها أن تتوجه لاقرب مجموعة فلسطينية تجند الشباب والشابات لاعمال الجهاد والاستشهاد وهي ترفض بشدة ان يسمي ا*د هؤلاء الاستشهاديين بالانت*اريين وهي قررت بملء ارادتها أن ت*مل رو*ها في يدها لتقدمها هدية لبلدها المغتصب المهان والمتخلى عنه من اشقائه العرب والمسلمين وهي تردد كلمة الله اكبر الله اكبر الله اكبر كتبت هذه الخواطر- ال*زينة اختكم :تينة العيجان [ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]