سحرٌ بعينيـكَ أم ظبـيُ الهـدى شردَ
أم استفاق الضحى من سكره المردَ
روضٌ من الخلـد أم خداك أم شفـقٌ
أم أنـَّه البــدرُ في تمــوزَ قـد صعــدَ
طيـبُ الشفـاهِ، أريـجٌ ذاك، أم عبـقٌ
أم عطـرُ رضوانِنـا مأوىً لـه وجـدَ
أليومَ أُعلنَ عرسٌ في السما ومضى
جبريلُ يهتـفُ: بان النورُ وانفـردَ
والأرضُ غنت وهذا الأفـق مبتسـمٌ
لا تعجبـــنَّ، رســول الله قــد وُلـــدَ
أنا المتيــمُ، سلــو قلبــي ليشهــد لـي
قران حبــي لمـولاي النبــي عُـقــدَ
رحماك يا سيـدي سهــام لحظـك قد
نالت من القلـب حتـى أردت الكبــدا
ورحـتُ أصرخُ بعدَ القتـلِ مبتهجـاً
طوبى لقلـبٍ بنعـش الحـب قــد لُحـدَ