التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
الفرسان برامج دردشة العاب تفسير الاحلام مجلة الفرسان تحميل الصور العاب كمبيوتر دليل القمة تابع المشاركات كلمات البحث
العاب بنات العاب ذكاء العاب للكبار العاب اطفال العاب ورقية العاب دراجات العاب حربية العاب مضحكة العاب سيارات العاب رياضية

نتائج الثانوية العامة 2008

مطلوب مشرفين لكافة أقسام المنتدى لمراسلة من اتصل بنا طلبات الاداره للمنتدى


العودة   منتدي الفرسان > الثقافة والادب والفنون > القصص والروايات

القصص والروايات إبداعات الفرسان فى القصص والروايات ...


قصص واقعية لاناس عرفوا الحق!!!

القصص والروايات


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-08-2007, 03:25 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية zizo1082
 





أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
zizo1082 will become famous soon enough


zizo1082 غير متواجد حالياً

قصص واقعية لاناس عرفوا الحق!!!

العائدات إلى الله
محمدبن عبدالعزيز المسند
دار ابن خزيمة
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
فهذه قصص بعض التائبات من نساء شهيرات وغير شهيرات كتبتها لكل فتاة تريدالحياة.. تريد السعادة.. ترجو النجاة.. قبل الممات وبعد الممات راجياً أن تكونمفتاحاً للتوبة ومجدافاً لقارب الأوبة..
توبة الداعية سوزي مظهر على يد امرأة فرنسية
لا تزال قوافل التائبين والتائبات ماضية لا يضرها نكوص الناكصين، ولا نباحالنابحين.. ولسان حالها يقول:
إذا الكلب لا يؤذيك إلا بنبحه *** فدعه إلى يوم القيامة ينبح
ومن أواخر من التحق بركب الإيمان الفنانة سوزي مظهر التي صار لها أكثر من عشرينعاماً في مجال الدعوة إلى الله، ارتبط اسمها بالفنانات التائبات وكان لها دور دعويبينهن.. روت قصة توبتها فقالت:
تخرجت من مدارس (الماردي ديبيه) ثم في قسم الصحافة بكلية الآداب، عشت مع جدتيوالدة الفنان أحمد مظهر فهو عمي.. كنت أجوب طرقات حي الزمالك، وأرتاد النواديوكأنني أستعرض جمالي أمام العيون الحيوانية بلا حرمة تحت مسميات التحرر والتمدن.
وكانت جدتي العجوز لا تقوى عليّ، بل حتى أبي وأمي، فأولاد الذوات هكذا يعيشون،كالأنعام، بل أضل سبيلاً، إلا من رحم الله عز وجل.
حقيقة كنت في غيبوبة عن الإسلام سوى حروف كلماته، لكنني برغم المال والجاه كنتأخاف من شيء ما.. أخاف من مصادر الغاز والكهرباء، وأظن أن الله سيحرقني جزاء ما أنافيه من معصية، وكنت أقول في نفسي إذا كانت جدتي مريضة وهي تصلي، فكيف أنجو من عذابالله غداً، فأهرب بسرعة من تأنيب ضميري بالاستغراق في النوم أو الذهاب إلى النادي.
وعندما تزوجت، ذهبت مع زوجي إلى فرنسا لقضاء ما يسمى بشهر العسل، وكان مما لفتنظري هناك، أنني عندما ذهبت للفاتيكان في روما وأردت دخول المتحف البابوي أجبرونيعلى ارتداء البالطو أو الجلد الأسود على الباب.. هكذا يحترمون دياناتهم المحرفة.. وهنا تساءلت بصوت خافت: فما بالنا نحن لا نحترم ديننا؟؟!
وفي أوج سعادتي الدنيوية المزيفة قلت لزوجي أريد أن أصلي شكراً لله على نعمته،فأجابني: افعلي ما تريدين، فهذه حرية شخصية (!!!).
وأحضرت معي ذات مرة ملابس طويلة وغطاء للرأس ودخلت المسجد الكبير بباريس فأديتالصلاة، وعلى درب المسجد أزحت غطاء الرأس، وخلعت الملابس الطويلة، وهممت أن أضعهافي الحقيبة، وهنا كانت المفاجأة.. اقتربت مني فتاة فرنسية ذات عيون زرقاء لن أنساهاطول عمري، ترتدي الحجاب.. أمسكت يدي برفق وربتت على كتفي، وقالت بصوت منخفض: لماذاتخلعين الحجاب؟! ألا تعلمين أنه أمر الله!!.. كنت أستمع لها في ذهول، والتمست منيأن أدخل معها المسجد بضع دقائق، حاولت أن أفلت منها لكن أدبها الجم، وحوارها اللطيفأجبراني على الدخول.
سألتني: أتشهدين أن لا إله إلا الله؟.. أتفهمين معناها؟.. إنها ليست كلمات تُقالباللسان، بل لا بد من التصديق والعمل بها..
لقد علمتني هذه الفتاة أقسى درس في الحياة.. اهتز قلبي، وخضعت مشاعري لكلماتها،ثم صافحتني قائلة: انصري يا أختي هذا الدين.
خرجت من المسجد وأنا غارقة في التفكير لا أحس بمن حولي، ثم صادف هذا اليوم أنصحبني زوجي في سهرة إلى (كبارية..)، وهو مكان إباحي يتراقص فيه الرجال مع النساءشبه عراياً، ويفعلون كالحيوانات، بل إن الحيوانات لتترفع من أن تفعل مثلهم.. كرهتهم، وكرهت نفسي الغارقة في الضلال.. لم أنظر إليهم، ولم أحس بمن حولي، وطلبت منزوجي أن نخرج حتى أستطيع أن أتنفس.. ثم عدت فوراً إلى القاهرة، وبدأت أولى خطواتيللتعرف على الإسلام.
وعلى الرغم مما كنت فيه من زخرف الحياة الدنيا إلا أنني لم أعرف الطمأنينةوالسكينة، ولكني أقترب إليها كلما صليت وقرأت القرآن.
واعتزلت الحياة الجاهلية من حولي، وعكفت على قراءة القرآن ليلاً ونهاراً.. وأحضرت كتب ابن كثير وسيد قطب وغيرهما.. كنت أنفق الساعات الطويلة في حجرتي للقراءةبشوق وشغف.. قرأت كثيراً، وهجرت حياة النوادي وسهرات الضلال.. وبدأت أتعرف علىأخوات مسلمات.
ورفض زوجي في بداية الأمر بشدة حجابي واعتزالي لحياتهم الجاهلية، لم أعد أختلطبالرجال من الأقارب وغيرهم، ولم أعد أصافح الذكور، وكان امتحاناً من الله، لكن أولىخطوات الإيمان هي الإستسلام لله، وأن يكون الله ورسوله أحب إليّ مما سواهما، وحدثتمشاكل كادت تفرق بيني وبين زوجي.. ولكن، الحمد لله فرض الإسلام وجوده على بيتناالصغير، وهدى الله زوجي إلى الإسلام، وأصبح الآن خيراً مني، داعية مخلصاً لدينه،أحسبه كذلك ولا أزكي على الله أحداً.
وبرغم المرض والحوادث الدنيوية، والإبتلاءات التي تعرضنا لها فنحن سعداء ما دامتمصيبتنا في دنيانا وليست في ديننا.
توبة أشهر عارضة أزياء فرنسية
(فابيان) عارضة الأزياء الفرنسية، فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها، جائتهالحظة الهداية وهي غارقة في عالم الشهرة والإغراء والضوضاء.. انسحبت في صمت.. تركتهذا العالم بما فيه، وذهبت إلى أفغانستان! لتعمل في تمريض جرحى المجاهدين الأفغان! وسط ظروف قاسية وحياة صعبة!
تقول فابيان: ( لولا فضل الله عليّ ورحمته بي لضاعت حياتي في عالم ينحدر فيهالإنسان ليصبح مجرد حيوان كل همه إشباع رغباته وغرائزه بلا قيم ولا مبادئ ).
ثم تروي قصتها فتقول: ( منذ طفولتي كنت أحلم أن أكون ممرضة متطوعة، أعمل علىتخفيف الآلام للأطفال المرضى، ومع الأيام كبرت، ولفتُّ الأنظار بجمالي ورشاقتي،وحرضني الجميع - بما فيهم أهلي – على التخلي عن حلم طفولتي، واستغلال جمالي في عمليدر عليَّ بالربح المادي الكثير، والشهرة والأضواء، وكل ما يمكن أن تحلم فيه أيةمراهقة، وتفعل المستحيل من أجل الوصول إليه.
وكان الطريق أمامي سهلاً - أو هكذا بدا لي - فسرعان ما عرفت طعم الشهرة، وغمرتنيالهدايا الثمينة التي لم أكن أحلم باقتنائها.
ولكن كان الثمن غالياً... فكان يجب عليَّ أن أتجرد من إنسانيتي، وكان شرط النجاحوالتألق أن أفقد حساسيتي وشعوري، وأتخلى عن حياتي التي تربيت عليها، وأفقد ذكائي،ولا أحاول فهم أي شيء غير حركات جسدي، و إيقاعات الموسيقى، كما كان عليً أن أحرم منجميع المأكولات اللذيذة، وأعيش على الفيتامينات الكيميائية والمقويات والمنشطات،وقبل كل ذلك أن أفقد مشاعري تجاه البشر.. لا أكره.. لا أحب.. لا أرفض أي شيء.
إن بيوت الأزياء جعلت مني مجرد صنم متحرك مهمته العبث بالقلوب والعقول.. فقدتعلمت كيف أكون باردة قاسية مغرورة فارغة من الداخل لا أكون سوى إطار يرتديالملابس، فكنت جماداً يتحرك ويبتسم ولكنه لا يشعر، ولم أكن وحدي المطالبة بذلك، بلكلما تألقت العارضة في تجردها من بشريتها وآدميتها زاد قدرها في هذا العالمالبارد.. أما إذا خالفت أياً من تعاليم الأزياء فتعرض نفسها لألوان العقوبات التييدخل فيها الأذى النفسي والجسماني أيضاً!
وعشت أتجول في العالم عارضة لأحدث خطوط الموضة بكل ما فيها من تبرج وغرورومجاراة لرغبات الشيطان في إبراز مفاتن المرأة دون خجل أو حياء ).
وتواصل (فابيان) حديثها فتقول: ( لم أكن أشعر بجمال الأزياء فوق جسدي المفرغ - إلا من الهواء والقسوة - بينما كنت أشعر بمهانة النظرات واحتقارهم لي شخصياًواحترامهم لما أرتديه.
كما كنت أسير وأتحرك.. وفي كل إيقاعاتي كانت تصاحبني كلمة ( لو ).. وقد علمت بعدإسلامي أن ( لو.. ) تفتح عمل الشيطان.. وقد كان ذلك صحيحاً، فكنا نحيا في عالمالرذيلة بكل أبعادها، والويل لمن تعترض عليها وتحاول الاكتفاء بعملها فقط ).
وعن تحولها المفاجئ من حياة لاهية عابثة إلى أخرى جادة تقول: ( كان ذلك أثناءرحلة لنا في بيروت المحطمة، حيث رأيت كيف يبني الناس هناك الفنادق والمنازل تحتقسوة المدافع، وشاهدت بعيني انهيار مستشفى للأطفال في بيروت ولم أكن وحدي، بل كانمعي زميلاتي من أصنام البشر، وقد اكتفين بالنظر بلا مبالاة كعادتهن.
ولم أتمكن من مجاراتهن في ذلك.. فقد انقشعت عيني في تلك اللحظة غلالة الشهرةوالمجد والحياة الزائفة التي كنت أعيشها، واندفعت نحو أشلاء الأطفال في محاولةلإنقاذ من بقي منهم على قيد الحياة.
ولم أعد إلى رفاقي في الفندق حيث تنتظرني الأضواء، وبدأت رحلتي نحو الإنسانيةحتى وصلت إلى طريق النور وهو الإسلام.
وتركت بيروت وذهبت إلى باكستان، وعند الحدود الأفغانية عشت الحياة الحقيقية،وتعلمت كيف أكون إنسانة.
وقد مضى على وجودي هنا ثمانية أشهر قمت فيها بالمعاونة في رعاية الأسر التيتعاني من دمار الحروب، وأحببت الحياة معهم، فأحسنوا معاملتي.
وزاد اقتناعي بالإسلام ديناً ودستوراً للحياة من خلال معايشتي له، وحياتي معالأسر الأفغانية والباكستانية، وأسلوبهم الملتزم في حياتهم اليومية، ثم بدأت فيتعلم اللغة العربية، فهي لغة القرآن، وقد أحرزت في ذلك تقدماً ملموساً.
وبعد أن كنت أستمد نظام حياتي من صانعي الموضة في العالم أصبحت حياتي تسير تبعاًلمبادئ الإسلام وروحانياته ).
وتصف (فابيان) موقف بيوت الأزياء العالمية منها بعد هدايتها، وتؤكد أنها تتعرضلضغوط دنيوية مكثفة، فقد أرسلوا عروضاً بمضاعفة دخلها الشهري إلى ثلاثة أضعافه،فرفضت بإصرار.. فما كان منهم إلا أن أرسلوا إليها هدايا ثمينة لعلها تعود عن موقفهاوترتد عن الإسلام..
وتمضي قائلة: ( ثم توقفوا عن إغرائي بالرجوع.. ولجأوا إلى محاولة تشويه صورتيأمام الأسر الأفغانية، فقاموا بنشر أغلفة المجلات التي كانت تتصدرها صوري السابقةأثناء عملي كعارضة للأزياء، وعلقوها في الطرقات كأنهم ينتقمون من توبتي، وحاولوابذلك الوقيعة بيني وبين أهلي الجدد، ولكن خاب ظنهم والحمد لله ).
وتنظر (فابيان) إلى يديها وتقول: ( لم أكن أتوقع يوماً أن يدي المرفهة التي كنتأقضي وقتاً طويلاً في المحافظة على نعومتها سأقوم بتعريضها لهذه الأعمال الشاقة وسطالجبال، ولكن هذه المشقة زادت من نصاعة وطهارة يدي، وسيكون لها حسن الجزاء عند اللهسبحانه وتعالى إن شاء الله ).
توبة الراقصة هالة الصافي
روت الفنانة الراقصة، المعروفة، هالة الصافي، قصة اعتزالها الفن وتوبتها والراحةالنفسية التي وجدتها عندما عادت إلى بيتها وحياتها، وقالت بأسلوب مؤثر عبر لقاءصحفي معها:
( في أحد الأيام كنت أؤدي رقصة في أحد فنادق القاهرة المشهورة، شعرت وأنا أرقصبأنني عبارة عن جثة، دمية تتحرك بلا معنى، ولأول مرة أشعر بالخجل وأنا شبه عارية،أرقص أمام الرجال ووسط الكؤوس.
تركت المكان وأسرعت في هستريا حتى وصلت إلى حجرتي وارتديت ملابسي.
انتابني شعور لم أحسه طيلة حياتي مع الرقص الذي بدأته منذ كان عمري 15 سنة،فأسرعت لأتوضأ، وصليت، وساعتها شعرت لأول مرة بالسعادة والأمان، ومن ذلك اليومارتديت الحجاب على الرغم من كثرة العروض، وسخرية البعض.
أديت فريضة الحج، وقفت أبكي لعل الله يغفر لي الأيام السوداء.. ).
وتختم قصتها المؤثرة قائلة: ( هالة الصافي ماتت ودفن معها ماضيها، أما أنا فاسميسهير عابدين، أم كريم، ربة بيت، أعيش مع ابني وزوجي، ترافقني دموع الندم على أيامقضيتها من عمري بعيداً عن خالقي الذي أعطاني كل شيء.
إنني الآن مولودة جديدة، أشعر بالراحة والأمان بعد أن كان القلق والحزن صديقي،بالرغم من الثراء والسهر واللهو ).
وتضيف: ( قضيت كل السنين الماضية صديقة للشيطان، لا أعرف سوى اللهو والرقص، كنتأعيش حياة كريهة حقيرة، كنت دائماً عصبية، والآن أشعر أنني مولودة جديدة، أشعر أننيفي يد أمينة تحنو علي وتباركني، يد الله سبحانه وتعالى ).
توبة فتاة في روضة القرآن
أنا طالبة في المرحلة الثانوية، وكنت مغرمة بمشاهد (التلفزيون).. كنت لا أفارقهلحظة.. لا أترك مسلسلاً ولا برنامج أطفال ولا أغنية ولا تمثيلية إلا وأشاهدها، فإذاما جاء برنامج ثقافي أو ديني فسرعان ما أغلق الجهاز، فتسألني أختي: لم فعلت ذلك؟! فأجيبها بخبث محتجة بكثرة الواجبات المدرسية والمنزلية، فتقول لي: الآن تذكرتالواجبات؟! أين كنت عند مشاهدتك لتلك المسلسلات والأغاني والبرامج التافهة؟! فلاأرد عليها.
أختي هذه كانت بعكسي تماماً.. منذ أن علمتها أمي الصلاة لم تتركها إلا لعذر، أماأنا فلا أحافظ عليها، بل لا أكاد أصليها إلا في الأسبوع مرة أو مرتين.
لقد كانت أختي تتجنب التلفاز بقدر الإمكان، وقد أحاطت نفسها بصديقات صالحاتيساعدنها على فعل الخير، وقد بلغ من صلاحها أن خالتي لما أسقطت طفلها وهي فيالمستشفى وكانت في غيبوبة، رأت أختي وهي تلبس ملابس بيضاء جميلة وهي تطمئنها،فاستيقظت خالتي وهي سعيدة مطمئنة القلب.
كانت دائماً تذكرني بالله وتعظني، فلا أزداد إلا استكباراً وعناداً، بل كانتساعات جلوسي أمام التلفاز تزداد يوماً بعد يوم، والتلفاز يتفنن في عرض أنواعالمسلسلات التافهة والأفلام الهابطة، والأغاني الماجنة التي لم أدرك خطورتها إلابعد أن هداني الله عز وجل، فله الحمد والشكر.
كنت أفعل ذلك كله وأنا في قرارة نفسي على يقين تام من أن ذلك حرام، وأن طريقالهداية واضح لمن أراد أن يسلكه، فكانت نفسي كثيراً ما تلومني، وضميري يعذبني بشدة،لا سيما وأن الأمر لم يكن مقتصراً على ارتكاب المعاصي بل تعداه إلى ترك الفرائض.. لذا، كنت دائماً أتجنب الجلوس بمفردي، حتى عندما أخلد إلى النوم والراحة فإني أحاولأن أشغل نفسي يكتاب أو مجلة حتى لا أدع مجالاً لتوبيخ النفس أو تأنيب الضمير.
وظللت على هذه الحال مدة خمس سنوات حتى كان ذلك اليوم الذي اختار الله لي فيهطريق الهداية.
كنا في إجازة نصف السنة، وأرادت أختي أن تلتحق بدورة في تحفيظ القرآن الكريمبإحدى الجمعيات الإسلامية، فعرضت عليَّ أن أذهب معها، فوافقت أمي ولكني رفضت.. بلرفضت بشدة، وأقمت الدنيا وأقعدتها، وقلت بأعلى صوتي: لا أريد الذهاب.. وكنت فيقرارة نفسي عازمة على العكوف أمام ذلك الجهاز الذي أصبح جزءاً لا يتجزأ من حياتيالعابثة.. فما لي ولحلقات تحفيظ القرآن..
حب الكتاب وحب ألحان الغناء *** في قلب عبدٍ ليس يجتمعان
وحضر أبي.. فشكوت له ما حدث، فقال: دعوها، ولا تجبروها على الذهاب واتركوها علىراحتها.
وكانت لي عند أبي معزة خاصة لأني ابنته الوسطى فليس لي سوى أختي الكبرى، وأخيالذي يصغرني بكثير، وقد قال ذلك وهو يظن أني محافظة على صلاتي، ولم يكن يعلم بأنالأمر مختلف جداً.. صحيح أنني لم أكن أكذب عليه حينما يسألني (أصليت؟) فأقول: نعم.. فقد استطاعت أختي أن تخلصني من داء الكذب، ولكن كنت أقوم فأصلي أمامه عندما يكونموجوداً، فإذا ذهب إلى عمله تركت الصلاة، وكان أبي يمكث في عمله من 3 - 4 أيام.
وذات يوم، طلب مني أبي بلطف أن أرافق أختي ولو مرة واحدة، فإن أعجبني الحال وإلافلتكن المرة الأولى والأخيرة، فوافقت لأني أحب أبي ولا أرد له طلباً.
وانطلقت إلى روضة القرآن...
وهناك.. رأيت وجوهاً متوضئة مشرقة بنور الإيمان، وأعيناً باكية لم تدمن النظرإلى الحرام مثل ما كنت أفعل؛ فتمالكني شعور فياض لا أستطيع له وصفاً.. شعوربالسعادة والرهبة، يخالطه إحساس بالندم والتوبة، وأحسست بأني قريبة من الله عز وجل،فرق قلبي، وانهمرت دموعي ندماً لعى الأوقات التي ضيعتها في غير مرضاة الله.. أمامشاشة التلفاز، أو في مجالس اللغو مع رفيقات السوء اللاتي لا هم لهن إلا القيلوالقال.
كم كنت غافلة عن مثل هذه المجالس التي تحفها ملائكة الرحمن، وتتنزل على أهلهاالسكينة والرحمة والإيمان.
( لقد منّ الله عليّ بالحياة في ظلال القرآن فترة من الزمن، ذقت فيها من نعمتهما لم أذق قط في حياتي.. عشت في ظلال القرآن هادئة النفس، مطمئنة السريرة، قريرةالضمير، وانتهيت إلى يقين جازم حاسم أنه لا صلاح لهذه الأرض، ولا راحة لهذهالبشرية، ولا طمأنينة لهذا الإنسان، ولا رفعة ولا بركة ولا طهارة.. إلا بالرجوع إلىالله.
إن الحياة في ظلال القرآن نعمة. نعمة لا يعرفها إلا من ذاقها نعمة ترفع العمروتباركه وتزكيه ). فما أروع العيش في ظلال القرآن.
نعم.. لقد هداني الله عز وجل، وقد كنت أبارزه بالعصيان، وأقدم ما يرضي نفسي علىما يرضيه سبحانه، وما يأمرني به الشيطان على ما يأمرني به الواحد الديان.
باختصار؛ لقد كنت غافلة فأيقظني القرآن.. إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِيلِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَالصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيراً[الإسراء:9].
واليوم أتساءل:
كيف كنت سأقابل ربي لو لم يهدني.. حقاً إنني خجلة من نفسي، وقبل ذلك من ربي،وصدق القائل:
فيا عجباً كيف يعصى الإله *** أم كيف يجحده الجاحدُ
وفي كل شيء له آية *** تدل على أنه واحدُ
أتوب إليك ربي، وأستغفرك، إنك أنت التواب الرحيم.
أختي الحبيبة:حلقات تحفيظ القرآن بانتظارك فلا تترددي في الالتحاق بها..
والله يحفظك ويرعاك.
التوقيع - zizo1082

قال أ*د الصال*ين:
ان الارض لاتقدس أ*دا انما يقدس الانسان عمله فان أطهر بقعة علي وجه الارض هي اللتي تكون فيها لله أطوع وبأمره أقوم

رد مع اقتباس
قديم 04-09-2007, 12:09 AM   #2 (permalink)
معلومات العضو
حكــ روح ــاية
إسمعلاوي
 
الصورة الرمزية حكــ روح ــاية
 







أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 70
حكــ روح ــاية will become famous soon enough

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حكــ روح ــاية إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى حكــ روح ــاية
حكــ روح ــاية غير متواجد حالياً

التوقيع - حكــ روح ــاية


.. كل شئ بقضاء ..
ربما تجمعنا أقدارنا بعدما عز اللقاء
فإذا أنكر خلُ خلهُ .. وتلاقينا لقاء الغرباء
ومضي كلُ إلي غايته لا تقل شئنا
ولكن الله شاء

حكــ روح ــاية
رد مع اقتباس
قديم 04-10-2007, 07:22 PM   #3 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية zizo1082
 





أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
zizo1082 will become famous soon enough


zizo1082 غير متواجد حالياً

بارك الله فيك ونفعنا بما قرأنا يارب
التوقيع - zizo1082

قال أ*د الصال*ين:
ان الارض لاتقدس أ*دا انما يقدس الانسان عمله فان أطهر بقعة علي وجه الارض هي اللتي تكون فيها لله أطوع وبأمره أقوم

رد مع اقتباس
قديم 04-11-2007, 01:42 PM   #4 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية مها
 







أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
مها will become famous soon enough


مها غير متواجد حالياً

بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك
التوقيع - مها

لا ت*زن لان ال*زن يزعجك من الماضي ويخوفك من المستقبل ويذهب عليك يومك
لا ت*زن علي ما فاتك,فانه عندك نعما كثيره,فكر في نعم الله الجليله,وفي اياديه الجزيله,واشكره علي هذه النعم
لا ت*زن فان المرض يزول,والمصاب ي*ول,والذنب يغفر,والم*بوس يفك,والغائب يقدم,والعاصي يتوب,والفقير يغتني
لا ت*زن وعندك القران والذكر والدعاء والصلاه والصدقه وفعل المعروف والعمل النافع المثمر

رد مع اقتباس
قديم 04-11-2007, 10:13 PM   #5 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية zizo1082
 





أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
zizo1082 will become famous soon enough


zizo1082 غير متواجد حالياً

وجزاك ألف خير أختي
دمتي في حفظ الله دائما
التوقيع - zizo1082

قال أ*د الصال*ين:
ان الارض لاتقدس أ*دا انما يقدس الانسان عمله فان أطهر بقعة علي وجه الارض هي اللتي تكون فيها لله أطوع وبأمره أقوم

رد مع اقتباس
قديم 04-12-2007, 10:09 PM   #6 (permalink)
معلومات العضو





أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
أمير الصمت will become famous soon enough


أمير الصمت غير متواجد حالياً

بارك الله فيك اخي وجزيت كل خير
للقصة المجزئة للايمان والخير
مع ارق تحية لك
وبانتظار جديدك
التوقيع - أمير الصمت

رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى