عملية النسر الأسود لاصطياد ميليشيا جيش المهدي في الديوانية
بوش يجبر البنتاجون علي إرسال12 ألف جندي إضافي للعراق
المالكي يعيد أصحاب الرتب الصغيرة للجيش العراقي ويقرر معاشات للقادة السابقين
بغداد ـ من محمد الأنور واشنطن ـ وكالات الأنباء:

سيدة عراقية تمر مع اولادها بجوار مبان مهدمة فى كربلاء كتب على جدرانها عبارات ترفض الارهاب
اندلعت أمس اشتباكات عنيفة بين القوات العراقية والأمريكية من جهة, وميليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدي الصدر, في الديوانية, معقل جيش المهدي بجنوب بغداد, في أول أيام توسيع عملية فرض القانون لتشمل المناطق الساخنة خارج بغداد.وتضاربت الأنباء عن أعداد القتلي, ففي الوقت الذي أعلن فيه مصدر عسكري عراقي أن المواجهات التي أطلق عليها الجيش الأمريكي اسم النسر الأسود, أدت إلي مقتل شخص وإصابة19 آخرين, ذكر مصدر في مكتب الصدر أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل ثلاثين شخصا علي الأقل, وإعطاب ثلاث عربات أمريكية.
وقال المصدر إن الاشتباكات اندلعت بسبب المداهمات والاعتقالات التي تقوم بها القوات الأمريكية في الديوانية.
وقد فرضت القوات الأمريكية والعراقية حظرا للتجوال في المدينة, وتدخل الطيران الأمريكي في المواجهات, التي لاتزال مستمرة حتي الآن.
وتزامن ذلك مع مقتل25 عراقيا وإصابة نحو ثلاثين آخرين, في انفجار سيارة مملوءة بغاز الكلور, في نقطة شرطة عراقية بالرمادي غرب بغداد. كما أعلن الجيش الأمريكي عن مقتل اثنين من جنوده في ديالي وكركوك أمس.
وكشفت محطة إن.بي.سي نيوز الأمريكية عن أن وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون ستلجأ لاستدعاء12 ألف جندي من الحرس الوطني الأمريكي, للخدمة في العراق, لسد فجوة نقص عدد الجنود الأمريكيين.
وأشارت إلي أن الاستدعاء سيتم تنفيذه برغم أن الحرس الوطني يتكون من متطوعين, استجابة لإلحاح الرئيس الأمريكي جورج بوش بضرورة تعزيز القوات الأمريكية في العراق.
وفي غضون ذلك, أصر ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي علي وجود علاقة بين صدام حسين وتنظيم القاعدة, وذلك ردا علي تقرير للبنتاجون صدر أخيرا نافيا ذلك. وأكد تشيني أن أبومصعب الزرقاوي كان يتخذ من بغداد مقرا له قبل الغزو الأمريكي للعراق في2003.
وعلي صعيد آخر, منح نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي معاشا لقادة الجيش العراقي السابقين, كما قرر إعادة أصحاب الرتب الصغيرة للخدمة في الجيش الجديد, في إطار خطة المصالحة العراقية.