على ضفاف الرياض
وها أنا في الرياض
أب*ث عن رياضٍ تائهةٍ
بين *ومـات النخيـل
اليابسة شفاهُـا عطشـاً ..
أقلـِّب في صف*ات ذاك الوجود
بين "*ي العليـَّا" و "الورود"
ولا من عُليّـا ، ولا من ورود ..
هناك
خلف الرياض الضائعة
ت*دثني القساوةُ
ان بين قطرتي ندىً
ربعا ً خالٍ
إلا من القساوةِ ..
هنـاك
عند هضــاب نجـد
عند مياهِـها العطــشـى..ِ
كثقـافتهـا ..
هناك
عند أول *بة رمـلٍ
مـن رمـال الربـع الخالـي
يلفـك اثنـان
هـدوءٌ سرمـدي
وخوفٌ من ضجيـج الموت الهادر ...