سواليف محمد البكر
و رد عثمان أباحسين مدير عام الطرق والنقل بالشرقية
(وين ما تطقها عوجه)
المثل الشعبي الشهير يقول (وين ما تطقها عوجه) يعني وديتها شمال او
جبتها يمين حالها مايل ولا رجا فيها وهذا المثل ينطبق بالتمام والكمال على
طرق المنطقة الشرقية
فكرو معي في كل الطرق وابدأو ان اردتم من الجنوب حيث الطرق الى قطر
والامارات او اتجهو للشمال حيث الطريق الدولي والطرق التي تربطنا بالكويت
عبر الخفجي وابو حدرية والجبيل باتجاه الاردن ولا تهون طرق حفر الباطن
وعرعر وغيرها
خلونا من الطرق الدولية للطرق المحلية التي تربط المدن بعضها ببعض
والتي تتبع ادارة الطرق التي تتبع وزارة النقل وهي الوزارة التي لا تسلم
في يوم من الايام من غضب الناس الذين يئسو من كثرة ما نشر عن هذه
الطرق ومصائبها
تصورو ان الوزارة الان بدأت تردد ما يقوله الناس عن بعض الطرق
ومسماتها فهي لا تجهل طريق الموت الذي اطلقه الناس على طريق الدمام
ابو حدرية بل وربما اصبح هذا الاسم تعريفا دقيقا لهذا الطريق
المرأة تحمل وتلد في تسعة اشهر وتربى رضيعها الذي يستطيع ان يمشي
بعد عام وربما يتكلم بعد عامين ويفكر في عامه الثالث ويعبر عن مشاعره
واحساسيسه في عامه الرابع ويستعد لدخول المدرسة في عامه الخامس بينما
تظل طرق الشرقية على ما هي عليه من التعاسة والفوضى والامبالاة
رغم تعاقب السنين
لا يهمني كمواطن اين الخطأ ولا يعنيني ان كانت المشكلة في وزارة
المالية او بيروقراطية النقل او في الجهات التي تقيم المقاولين وتؤهلهم
لمثل هذه المشاريع فهذه قضايا بين الوزارة والحكومة ولكن الذي يهمني
ان تنتهي مصائب طرق الشرقية ويتوقف سفك الدماء البريئة
طريق مثل الطريق الذي يربط الدمام بالجبيل لا يبعد عن خطوط انابيب
البترول سوى بضع مئات الامتار يبقى معاقا ومشوها وقاتلا كل هذه السنين
الطويلة ! فهل يعقل ان مدير عام هذه الادارة لم يسلك هذا الطريق ذات يوم
وهل من المعقول ان تكون هناك طريق بديل يسلكه مهندسو تلك الادارة
فلا يرون ما يراه الناس ولا يتعرضون لما يتعرض له غيرهم من مصائب
اجيال مرت على طريق الدمام - الكويت ومثلها على طريق الظهران -
بقيق – الاحساء – الرياض وربما اكثر منهم مرو على طرق الشمال التي
بفترض ان تكون مرأة لما وصلت اليه المملكة من ازدهار ونمو وخير وعطاء
ومع تغير تلك الاجيال ظلت هذه الطرق لا تشرف دولة فقيرة ولا تحمي مسؤلا
في ادارة بلا امكانات فما بالك في بلد الخير والبركة وفي ظل ميزانيات ضخمة
ترصدها الدولة . لا اريد ان احمل هذه الوزارة مسؤلية كل الحوادث التي يذهب
ضحيتها المئات كل عام حتى لا يجد مسؤلو هذه الادارة الفرصة للرد علي
وتبيان الاسباب الاخرى لحوادث الطرق كالسرعة لكنني اؤكد ان تلك الطرق
التي تتصف بسوء المواصفات وفوضى التنفيذ هي من الاسباب الرئيسية
للكوارث التي نسمع عنها كل اسبوع بل كل يوم ان لم نقل كل نصف يوم
ليس عيبا ان يعترف المسؤل بتقصيره وليس من المعقول ان يتجاهل كل
هذه الانتقادات ويسمع كل هذه الملاحظات دون ان تتحرك فيه شعرة تجبره
على اتخاذ قرار نظنه منطقيا وان كان صعبا من وجهة نظره
لو كنت طبيبا وعجزت عن تعديل الاخطاء التي ترتكب في جهازي لاستقلت
في ثاني يوم ولو كنت حارس امن بسيط واعرف انني سأنام وقت عملي لكان
شرفا لي ان اترك هذه المهمة . فهناك مهام تتعلق بأرواح الناس وحياتهم وسمعة
وطنهم وطالما ان ادراة الطرق في الشرقية وعبر سنين طويلة لم تستطع ان تقنع
احدا بما تقدمه فما المانع ان يرحل من يرحل او يستقيل من يستقيل فعلى الاقل
نشعر ان هناك من يدفع ثمن اخطائه
فكان رد عثمان أباحسين مدير عام الطرق والنقل بالشرقية
وهذا مقطع من رسالته
السنة المالية في 1428/1427 هـ مبلغ 1،611،228،00 ريال وتشمل
تنفيذ عدة مشاريع اهمها
- توسعة طريق الظهران – بقيق الاحساء ووصلة شاطئ نصف القمر بطول
55كم 150 مليونا
ازدواج طريق البطحاء – حرض بطول 260 كم 250 مليونا
ازدواج طريق الخوج – حرض الهوف بطول 230 كم 253 مليونا
طريق البطحاء – شيبة – ام الزمول بطول 570 كم 580 مليونا
التقاطع العلوي لامتداد شارع الملك سعود مع طريق ابو حدرية 20 مليون
استكمال اعادة انشاء طريق الظهران الجبيل وطريق الظهران
ابو حدرية 115 مليونا
والسنة المالية 1425/1426 هـ مبلغ 947،500،000 ريال وتشمل
تنفيذ عدة مشاريع
مدير عام الطرق والنقل بالمنطقة الشرقية
موضوع لفت نظري لاسباب الحوادث وعدم الاهتمام
بارواح الناس من _____