بكت الطيور
ذبلت الزهور
و أصبح الربيع شتاء
وبدأت السماء في البكاء
بعد أن غابت السماء
فهاجت البحور
فكيف ترحل؟
و تتركها في ظلام؟
وتشققت الجبال
فكيف تتركها في حطام؟
و غاب ضياؤها
تاركة الكون في ظلام
فقد غاب ضياء الكون
و مات الكلام
علي أعتاب الشفاه
و غاب السلام
لتطحن الحروب العظام
و انتهي الالهام
فأصبحت الأبيات ركام
و تحولت الأحلام
الي أوهام
و أفيقت الوحوش
من امنام
فها هو الكون
بعد رحيل الحنان
ها هي الحياه
بعد غياب الأمان
و الناس تعيب الزمان
و تتذكر الماضي
كيف كان
و كيف الأن
الشعب في وطنه يهان
و ينسي الأبطال والشجعان
و الشريف بالزور يُدان
و تنقرض الضمائر الحِسان
فلم تعد الأمانة في الحسبان
و لم تعد الكرامة نيشان
فتحول الانسان
الي بقايا انسان
يسلك سلوك الحيوان
لا يهمه سوي متعة الأبدان
و تناسي الأديان
متي يرحل هذا الزمان
لعالم النسيان
و متي تشرق شموس الشرف
لتعلن علي الذل العصيان
و تنسي عصور الحرمان
ليرجع الانسان
كما كان
انسان
اختي الفاضله
لي الشرف ان أكون اول المشاركين بالرد على خاطرتك الرائعه
كلماتك ينبض بها الفؤاد
وتخرج من الاعماق
جمعتيها من حدائق الحب والأشواق
نعم يا صديقتي مهمى تكلمت فلن اقدر ان اوفيك حقك بالكتابة
اتمنى لك كل التوفيق
لكي مني كل التحيه والأحترام