(283684)حادثا مروريا شهدتها السعودية
العام الماضي ووفاة 5883 شخصا
الشباب من 18 الى اقل من 40 سنة
شكلو 59 % من نسبة المشتركين في الحوادث
كشف تقرير صادر عن الادارة العامة للمرور عن اجمالي الحوادث
المرورية لعام 1427هـ وان عددها وصل الى (283684) حادثا
مروريا كما كشف ايضا عن عدد الوفيات والتي بلغت نحو
(5883)
حالة وفاة بواقع 21 حالة وفاة لكل 1000 حادث
كما كشف التقرير عن وفاة شخصين كل 3 ساعات على مدار العام نتيجة للحوادث المرورية بواقع 16 شخصا في اليوم
وربطت الاحصائية سبب ارتفاع الاعباء على الخدمات المرورية
بالمملكة الى النقلة الحضارية والاقتصادية التي عمت ارجاء البلاد
حيث اسهمت في تزايد اعداد المركبات وبالتالي تزايد اعداد
السائقين الامر الذي شكل عبئا ثقيلا على الخدمات المرورية التي تم تقديمها على الطرق داخل المدن وخارجها
واشار التقرير الى ان منطقة مكة المكرمة تمثل 4،34% من الحوادث الجسيمة للمملكة كأعلى منطقة
تليها المنطقة الشرقية بنسبة 13،5% ويلاحظ ارتفاع في
نسبة الحوادث الجسيمة في منطقة تبوك حيث انها مساوية
في نسبة منطقة الرياض اي بنسبة 0،53%
وتمثل منطقة مكة المكرمة نسبة 30% من الحوادث البسيطة
للمملكة كأعلى منطقة تليها المنطقة الشرقية بنسبة 22،7%
ثم منطقة الرياض بنسبة 018%
وربط التقرير تراجع نسبة الحوادث الجسيمة بمنطقة الرياض
الى التطبيق الصارم للحملات المرورية والتي تصدت الى
مخالفي السرعة وقطع الاشارات قبل نحو عامين مما ساعد
على انخفاض حوادث الوفيات والجسيمة
ووجد ان انخفاض الحوادث عن العام السابق بمقدار (530)
حادثا اي بنسبة 2،2% الا ان هناك بعض المناطق شكلت
زيادة في عدد الحوادث الجسيمة كالمنطقة الشرقية
ومناطق المدينة المنورة والقصيم وتبوك والحدود الشمالية
وحائل ونجران وجازان والقريات
وتعدمناطق جازان ونجران والقريات و تبوك أكثر المناطق في معدل الوفيات في الحوادثالمرورية حيث يبلغ معدل وفياتها ما بين 6 إلى 10 حالات وفاة لكل 100 حادث مروري،بينما تعد مناطق جازان ونجران و القريات وتبوك وحائل والباحة أكثر معدل الإصابات فيالحوادث المرورية حيث يبلغ معدل إصاباتها ما بين 23 إلى 75 حالة وفاة لكل 100 حادثمروري. بينما سجلت منطقة الرياض أقل معدل من بين باقي مناطق المملكة في عددالمصابين لكل 100 حادث, حيث بلغ معدل الإصابات، إصابتين لكل 100 حادث مروري, و حالةوفاة لكل 100 حادث .
ويوضح التقرير أن أعداد الحوادث والمصابين والمتوفين لعامي 1427هـ و1426هـ أقل حيث إن هناك انخفاضاً في الحوادث بنسبة (4.2%) و بفرق يشير إلىخفض في أعداد الحوادث
وتعدمناطق جازان ونجران والقريات و تبوك أكثر المناطق في معدل الوفيات في الحوادثالمرورية حيث يبلغ معدل وفياتها ما بين 6 إلى 10 حالات وفاة لكل 100 حادث مروري،بينما تعد مناطق جازان ونجران و القريات وتبوك وحائل والباحة أكثر معدل الإصابات فيالحوادث المرورية حيث يبلغ معدل إصاباتها ما بين 23 إلى 75 حالة وفاة لكل 100 حادثمروري. بينما سجلت منطقة الرياض أقل معدل من بين باقي مناطق المملكة في عددالمصابين لكل 100 حادث, حيث بلغ معدل الإصابات، إصابتين لكل 100 حادث مروري, و حالةوفاة لكل 100 حادث .
ويوضح التقرير أن أعداد الحوادث والمصابين والمتوفين لعامي 1427هـ و1426هـ أقل حيث إن هناك انخفاضاً في الحوادث بنسبة (4.2%) و بفرق يشير إلىخفض في أعداد الحوادث بلغ 12367، وهناك زيادة في المصابين بنسبة (4.2 %) أي بواقع 1443 إصابة مرورية و انخفاض الوفيات بنسبة (1.7%) أي بفارق 99 حالة وفاة
وبلغت نسبة السعوديين المشتركين في الحوادث 58.7% وغيرالسعوديين نسبة 41.3% . وتعد نسبة الأجانب المشتركين في الحوادث أعلى من نسبة عددالسعوديين المشتركين في الحوادث المرورية مقارنة بعدد السكان بالنسبة لكل منالسعوديين والأجانب . و يتضح من الاحصاء المروري تفوق غير السعوديين على المواطنينفي إحصائية السائقين المشتركين في الحوادث المرورية في منطقة الرياض بفارق (23089) حادثا مشتركا. ويمكن تفسيره بسبب ازدياد أعداد سيارات النقل والأجرة في العاصمةتحديدا .
وشكل مجموع الرخص الخصوصي للسائقين المشتركين في الحوادث المرورية ثلثيالرخص الأخرى حيث بلغت نسبتها 64.6% ، تليها رخص العمومي بنسبة (27.2%)، وبلغت نسبةالذين لا يحملون رخص (7،5%)
وأشار التقرير إلى أن نسبة الحوادث المرورية التيكان أطرافها سائقين متزوجين بلغت ( 63% ) أي ما مجموعه (347207) حادثاً مرورياً،الحوادث المرورية التي كان أطرافها عزاباً اي ما مقداره (203182) حادثامروريا .
ولفت التقرير إلى تفوق نسبة حوادث المتعلمين بالمقارنة مع الأميين , حيث بلغ عدد السائقين المتعلمين المشتركين في الحوادث المرورية ( (499360 أي مانسبته (91%) ، بينما بلغت نسبة السائقين الأميين (غير المتعلمين) المشتركين فيالحوادث المرورية (9%) أي ما مجموعه (51029) حادثا مشتركا.
غني عن تعريف كلمة
منقول