همسة لأختي المسلمة .
السلام عليك ور*مة الله وبركاته...
أشكرك أختي على دخولك من كل قلبي...
أختي...
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله علمني عوذة أتعوذ بها
قال : ( قل : اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ومن شر بصري ومن شر لساني
ومن شر قلبي ومن شر منيي ) ص*ي* الجامع 4399
اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي...
اللهم إني أعوذ بك من شر بصري...
اللهم إني أعوذ بك من شر لساني...
اللهم إني أعوذ بك من شر قلبي...
اللهم إني أعوذ بك من شر منيي...
أختي...
تعوذي بالله من شر نفسك...فإن للنفس شروراً تهلك...
فقد كان يردد نبينا صلى الله عليه وسلم :
( ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا )
يا لله ...أنفسنا عدو من أعدائنا....!!
(إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما ر*م ربي )
فا للهم إنا نعوذ بك من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا....
أختي في الله...
أكتب لك هذه الكلمات على است*ياء...
فلعلك تجدين في عباراتي عجمة...وفي لساني عقدة..
لقد كتبت لك بدمع مدادي ...من سوداء فؤادي..
لقد أسهرني...وأبكاني وكدرني...
أمر يفتت الأكباد والقلوب...
ويبعث *رقة في القلب ك*رقة يعقوب...
علاقتك بفلان.....قليل الدين ودعي الأدب.!!!
أسف على هذه الكلمات اللكمات في تسميته...
ولكن سميه صديقك...سميه *بيبك...سميه عشيقك...
سميه زوج المستقبل...سميه السعادة والأمل..
سميه فارس الأ*لام...ورسول ال*ب والغرام...
سميه مجنون ليلى الثاني...سميه نزار قباني...
فتلك المسميات أبداً لا تغير ال*قائق الواض*ات..
أنا أعرف أني أضع يدي على جر* مؤلم..
لا ت*بين سماعه...فكيف بنبش آلامه وأوجاعه...
أرجوك...انتظري...لا تسترسلي في ب*ار التفكير...
فعمقها كبير ....ولا وقت لدي للتأخير...
وأعرف أن *بيبك هذا ...شريف ونبيل في نظرك...
ليس له رغبة في أن يخدعك أو يعبث ويلعب بك...
أعرف أنه يموت في *بك...وي*لم بقربك..
ولا يخدعك ولا يخونك...بل في قمة الوفاء لك...
فقد أقسم لك بالله... أنه صا*ب صدق ووفاء..
وأعرف أنه يريد التقدم قريباً لأهلك لخطبتك..
فهو جازم وصادق في الزواج منك...
وأعرف أيضاً أنه الو*يد في العالم الذي يفهمك..
وهو الو*يد أيضاً الذي يتألم لألمك ويقاسمك همومك...
نعم...إنه المنقذ لك بعد الله...في نظرك...
اعتذر إليك إن كانت عينك الآن تبكي..
وأبشرك أن العين التي تبكي هي التي تبصر جيداً..
أختي...
أرجوك إن كنت مشغولة الآن...فاتركي كل ما في يدك..
استرخي جيداً على مقعدك....وأرخي أعصابك وجسدك..
وارمقي كلماتي ببصرك...وأنصتي لما أقول لك :
ما كتبت هذه الكلمات ...لكي أنغص لك ال*ياة
ولا لأقطع أ*لامك ولذاتك...
ولا لأم*و الفر*ة والبسمة عن وجهك...
بل كتبتها لسعادتك ال*قيقية...سعادتك الأبدية...
سعادتك في *ياتك ..وعند مماتك...وفي قبرك..
ويوم بعثك...ويوم وقوفك بين يدي ربك....
أجيبيني أختي....
هل علاقتك به و*ديثك معه يرضى بها ربك...!!!
أنا لا أسألك عن رضا مجتمعك...أو أبيك وأمك...!!!
فعادات المجتمع والأسرة...ليست *كماً على الشريعة المطهرة...
بل أسألك عن رضا ربك ....الذي ينظر ويسمع فعلك وقولك..
هل ينظر إليك الآن من السماء...على أنك مطيعة لله...أم أنك من العصاة..!!
هل تظنين أنك بهذا العمل تقتربين من الله أم تبتعدين...
ألا تريدين أن تكوني ممن قال الله في وصفهن ممتد*اً لهن :
( فالصال*ات قانتات *افظات للغيب بما *فظ الله )
فهل كنت من الصال*ات بفعلك هذا...وهل هذا من هدي الصال*ات..!!
أم كنت من القانتات العابدات بعملك هذا لرب الأرض والسماوات...!!
أم كنت *افظة للغيب في أهلك ...ومن له *ق عليك بتصرفك هذا وعملك..!!
أم لا تريدين أن تكوني ممن قال الله فيهن : ( الم*صنات الغافلات المؤمنات )
فهل كنت م*صنة وعفيفة بهذا العمل...!!!
وهل كنت غافلة لا تعرفين للمنكر طريقاً بهذا الفعل...!!
تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها من ال*رام ويبقى الوزر والعار
تبقى عواقب سوء فـي مغبتها لا خير في لذة من بعـــدها النار
أختي...
ما كنت بكلماتي هذه *اكماً عليك والعياذ بالله بجنة أو نار...!!
ولكن نرجو للم*سن ونخاف على المسيء من عذاب الجبار...
فأرجوك فكري جيداً في علاقتك ...وتأملي معي خطورة دوامتك...
إن خطرات الشيطان ووساوسه...
مع ضيق الإنسان واجتماع مشاكله وهمومه...
وضعف الإيمان إن لم يكن ذهابه من قلبه...
عوامل أساسية في مد جسر التواصل الم*رم مع الآخرين....
فمن الذي قال لك : أن هذا طريق تفريج همك وتنفيس كربك...
لا شك صديقة سوء مصا*بة...أو أغنية ماجنة...
أو مشاهدات إعلامية هابطة....كانت كالجرعة المخدرة...
لم تخدر المشاعر والأ*اسيس...بل دغدغتها و*ركتها...
بل خدرت العقول وغطتها...وأضعفت أنوار الإيمان في القلوب وأزالتها...
أختي...
ما هذا ...أول ما تبلغين وتشبين.. في هوى ال*ب تسقطين...!!
يالله....الدموع مسكوبة هاطلة...والعيون ساهرة...
ولكن ليست في هم الآخرة....!!
يا الله......لما فرغ عن ذكر الله قلبك...ساء عملك...!!!
*تى قل نومك...بل أكلك وشربك...بل ن*ل جسمك...!!
آآآآآآه كم من ملك جعله العشق مملوكاً...!!
وكم من شريف جعله العشق وضيعاًَ...!!
رب مستور سبته شهوة فتعرى ستـــره فا نهتــكا
صا*ب الشهوة عبد فإذا غلب الشهوة أض*ى ملكا
أترضين بهذا الذل وال*رمان والبلاء...!!!
إن قلتي نهاية ال*ب والغرام ال*رام...نكا* على شرع الله....!!
فهل تعتقدين أن ذلك يم*و الآثام...وما كان من سالف الأيام...!!
فكم من *الة كانت كذلك...وهل بلغ مجموع هذه ال*الات أصابع يدك..!!
وهل كانت ال*ياة الزوجية ناج*ة ...أم ساقطة في *ضيض الهاوية ...!!
والله *ياة أسرية ...لا أصل لها ثابت...ولا فرع لها نابت...
إنها والله أفعال الشيطان...وعقول الصبيان...وسباق العميان...!!!
لقد علمتنا شريعة السماء...أن من لم يؤسس بناه على تقوى من الله...
لا شك ساقط وإن تسامق وارتفع في علاه...وكم رأينا ذلك في ال*ياة...!!
لو فكر العاشق في منتهى *سن الذي يسبيه لم يسبه
أختي...
هل وجدتي الرا*ة في معصية الله...!!!
أتستبدلين الذي هو أدنى بالذي هو خير...!!
لقد عاب الله عليهم طعاماً *لالاً.....لأنه أدنى ....!!!!!
وهو دليل على دنو أنفسهم ووضاعتها.....بالرغم من أنه طعام *لال....!!
فكيف بما هو أشد من الطعام .......ناهيك عن كونه *رام.......!!
فهل ترضين أن تكوني دنية...من أجل سراب قيعة عاطفية...!!
أختي....
الله خلقك ..( وما خلق الذكر والأنثى )....
هو أعلم بك : ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير )....!!
لقد *رم الإسلام نظرات العين الخائنة...و*ذر من خطرات القلب العارضة...
وأغلق باب الأذن فلا تسمع وسواس الذهب ولا رنة خلخال....!!
وألزم المرأة بال*جاب...وصانها عن أعين الذئاب....
و*رم عليها أن تخضع بصوتها.. *تى لا يطمع من في قلبه مرض بها...!!
وكما تعلمين أن القلوب المريضة موجودة في كل زمان ومكان....!!
وتطمع في كل امرأة *تى ولو كانت أم المؤمنين رضي الله عنهن أجمعين...!!
( ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض )
فكيف بزمان كهذا الزمان...وبذئاب لبست مسو* الضان....!!!
لقد عظمت في هذا الزمان المنكرات ...وكثرت فيه الشهوات والمغريات...!!
أضف إلى ذلك روعة العبارات..مع أصوات المطربين والمطربات ...!!
في جو ترتفع فيه الموسيقى والنغمات...لتعلن للجميع ارتقاء قمة الغفلات..
فإذا الشيطان يخلص إلى القلب ليرقص...والإيمان يضعف و ينكص...
نعم يرقص ...رقصة مقتول الهوى وال*ب...غير باك عليه أ*د ولا مستعتب..
أختي...
والله ثم والله من انغمس في الملذات...تجرع غصص الألم والندامات...
ما خلقتي لتسيري خلف هواك...إنما لتعبدي مولاك.. فما الذي دهاك..!!!
ال*يوان يعرف ما يضره وما ينفعه..فيبتعد عن كل شيء فيه ضرره..!!!
فأين أين عقلك...إذا لم يكن عندك دين يردعك...!!!
أيهما الأعظم سلامة دينك وعرضك...أم بلوغ لذتك...!!!
انظري إلى أين المسير ...إلى السعير...( *فت النار بالشهوات )...!!!
أو ما تسمعين ما قاله رب العالمين :
( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين )
فكيف يكون *الك يوم القيامة يوم الدين...!!
أو تريدين أن تكوني ممن تنادي بال*سرة والعويل :
(يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلاناً خليلا )
ثم أين صدق إخلاصك....إذ فيه نجاتك وخلاصك...!!
( فلو صدقوا الله لكان خيراً لهم )
ألم ينزعج قلبك بعد...بطول هذه الغيبة عن الله والبعد..!!
كم فاتك من خير يوم سرتي خلف هواك...كم وكم عصيتي به مولاك....!!!
لا تقولي هذه آخر م*طة في العشق وسأتوب بعدها....!!
فما يدريك أنه بقي شيء من عمرك....فلعل الموت اقترب منك..!!!
ألستَ وعدتني يا قلبُ أني إذا ما بنتُ عن ليلى تتوبُ
فها أنا تائبٌ عن *ب ليلى فمــا لك كلما ذُكرتْ تذوب...!!!
أنظري إلى قلبك كيف تعلق بغير ربك...!!!
أما سمعتي أن الله يكل العبد إلى ما تعلق به...!!!
لقد تعلقتي والله ببيت العنكبوت ...و*سبك أنه أوهن البيوت...!!!
لقد قيد الهوى قدميك.....وسلسل بسلاسله يديك.....!!!
فما وجدتي عيناً تبكي عليك...ولا أذناً تصغي إليك...!!!
فهيا...استفيقي وأبصري الطريق ولا تكوني ذات عين عمياء...!!!
فو الله إن أطعت هواك...أوردك ذلاً وعاراً لا يغسله الماء...!!!
فخالفي هواك وكوني من العقلاء....قبل أن يعظم بك الداء والبلاء....!!!
أختي...
إنني أرجوك...وأدعوك بصدق...إلى طريق العفة...!!!
نعم ....إلى العفة....
كم ن*ن في هذا الزمن ب*اجة ماسة.... إلى مثال رائع في العفة..!!
إن العفة لا تستجلب بالعادات والتقاليد ذات الصرامة والشدة..!!!
ولا تستجلب بالمناصب والمال والرئاسة...!!!
فالتي راودت يوسف عليه السلام كانت : (( ملكة )) ...!!!
فلم يعرف العشق وال*ب...مالاً ولا منصباً ولا منزلة..!!!
إن العفة لا تستجلب إلا بالإيمان والإخلاص لله والخوف والخشية من الله..!!
فمن أبصر عواقب أمره...وانطر* بين يدي ربه...ثبته الله وربط على قلبه..!!
وتذكري قصة الخائف يوم قالت له بنت عمه :
( اتقي الله ولا تفض الخاتم إلا ب*قه )...!!!
إن الخائف من عذاب الله...الخائف من الوقوف بين يدي الله..
هو الآمن من كل المخوفات...الذي تصاغرت أمام عينيه كل الملذات..
( قال معاذ الله إنه ربي أ*سن مثواي إنه لا يفل* الظالمون )
إن الذي يقدم خوفه من ربه عند اشتداد غريزته...
سي*مد *سن صنيعه وفعله...في *ياته ويوم بعثه...
( ومن يتقي ويصبر فإن الله لا يضيع أجر الم*سنين )
من يتقي الله...ويصبر عن ما *رم الله...سيعوضه الله بما أ*ل الله...
لا خير فيمــــن لا يراقـــبُ ربًـــــــهُ عند الهوى ويخافه أ*يانا
إن الذي يبغي الهــــوى ويريــــــده كمؤاجـر شيطانه شيطانا
*جب التقى باب الهوى فأخو التقى عــف الخليقة زائدًُ إيمانا
فهيا يا ص*ابة العزيمة الصادقة...هيا لتكتبي في ديوان العفة...!!
ما هي إلا جرعة صبر لألم البعد بقدر ساعة...
ثم تكوني بعدها من أهل العفة والشجاعة...
وتتذوقي شهد العفة...بعد مرارة المعصية..
وتنعمي بفر* الانتصار.... على إبليس أبي الكفار...!!
( ولا يطئون موطئاً يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلاً
إلا كتب لهم به عمل صال* )
أختي......
أتريدين أن تخرجي من *ضيض الهوى ...!!!
فقط توبة ووثبة صادقة....( ولو أرادوا الخروج لأعدوا عدته )..!!
اشغلي هذا القلب العاطل ...اشغليه بربك قبل أن يشغلك بالباطل...!!
اشغليه بالقرآن والعبادات....اشغليه بالأعمال الصال*ات...
وها هو باب التوبة مفتو*.......!!!
وها هي نسائمه تغدوا وترو* .....!!!
إنه باب التوبة انظري إليه....مابين المشرق والمغرب.....!!
ما أوسعه وما أعظمه...وما أ*لم الله وما أر*مه...!!!
أو تظنين أنه يضيق عليك ولا يسم* بدخولك...!!!
وربك لا يفر* بتوبتك... ولا يأذن بقبولك...!!!
هيا ..توضئي بدموع التوبة والندم لله...
وارفعي يديك المرتعشتين إلى السماء...
وناجيه بصوتك المتقطع بالزفرات والبكاء...
يارب....يارب.....يا أر*م الرا*مين...
من لي غيرك...؟؟......من للمذنبين...؟؟
ب*ثت عن ال*ب فلم أجده إلا لك وفيك...
وب*ثت عن الأنس فلم أجده إلا معك..
وب*ثت عن بث الشكوى والهموم فلم أجد إلا إليك..
تبت إليك مما جنيت...وعدت إليك بعدما أذنبت وعصيت..
فاغفر زلتي ...واستر عيبتي...وار*م ذلتي بين يديك..
اللهم إني تركت فلاناً خوفاً منك...و*باً فيك...
اللهم فاخلفني خيراًَ منه...وارزقني عملاُ ترضى عنه..
اللهم اكتبني مع التائبات التاركات لطرق الشر..
السالكات طريق الخير والبر...
بر*متك يا أر*م الرا*مين...
أخيراً...
أختي اعتذر إليك...
فقد أغلظت عليك...
لكن عذري خوفي عليك...
فإن وجدت هذه الكلمات قبولاً لديك...
فدعوة صادقة لا تنسي بهااختك...
وإلا فمزقيها ولا عليك...
|