مازال الزمان يدور بنا ... ولم ولن أتنازل عنكم
أ*بك .... رغم المسافات اللتي تفصلنا ورغم مرور هذه السنة والنصف من فراقنا ولكن *بك ينده لي دائما ... فأنت الأغلي علي دائما و*تي اخر نفس أتنفسه
مرت هذه السنة والكل يقول ألم الفراق سيزول !!!! فقط اصبر...ولكن *تي الصبر لم يت*مل هذا الفراق ... أشعر بانني فقدت أجمل شئ أ*يا من أجله
كنت عندما تصيبني الدنيا بخزاياها ألجأ اليك بعد الله سب*انه وتعالي ...فتكونين ذلك القلب الكبير اللذي طالما ضمني...فيتوه الالم بمجرد أن ارسله لك بكلماتي ... وبمجرد أن أري كل عطف الدنيا في تلك العيون اللتي طاللما تغنت لي بأروع وأجمل المشاعر ...
أنت و*دك ... وستبقين أنت طريق سعادتي في الدنيا وطريق نجاتي عند رب العالمين
كم أتمني ان اري صف*ه وجهك اللتي طالما قبلتها ...وأن أجلس ت*ت قدميك كما كنت أفعل دائما ...فأري السعادة في عينيك فأكون أسعد الناس
ربما كانت هذه الغربة اللتي أعيشها سببا لتجعلني أعلم مقدار *بي لك ... ولكنها جد مؤلمة...أ*بك ولن أمل من قولها فلم أشعر أنها في مكانها الص*ي* الا عندما خرجت لك أنت
يكفيني أن أعلم أنك تذكريني بالدعاء دائما ...فعندها أعلم أني قد ملكت الدنيا
ولكني أفتقدك ..كلما أطل علي الصب* من دون أن تستقبليني بابتسامتك الكبيرة ومن دون أن نجلس سويا لن*تسي كوب الشاي ...
وأفتقدك أيضا عندما يظلم علي الليل وأنا مريض تلدغني ال*مي في كل جسدي ولا أري يديك الغاليتين تمس*ن عني مايتصبب علي جبيني من الماء ...ثم تأتي لي بذاك الغطاء اللذي كان هديتك لي منذ صغري لتغطيني ثم تضميني
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآه يا أمي كم أفتقدك
ولكني سأصبر ...من أجلكم أنتم ..ومن أجل رضاكم فبرضاكم أنتم أكون أنا راض ...فيكفيني أنه برضاكم يكون الوا*د الديان راض
أتمني أن أغمض عيني ثم أفت*ها فأراك أمامي ياأغلي الناس علي الاطلاق
أمي *بيبتي..........أ*بك