في تلك الليلة
وأنا أكتب إليك
علقت القمر قنديلا عند عتبات السماء
و نثرت بالنور عبارات اشتياقي إليك ..!
وجئت إليك أطرق باب خيالاتك
وبيدي أوراق وأشعار وأزهار وشموع مضيئة
لا أذكر كيف انتهي اللقاء
وهل عشنا عمرا أم ل*ظة ؟!
لا أذكر أي شيء سوى أنا وأنت كنا
قلبين برو* وا*دة
فكيف ؟
ومتى ؟
وأين ؟
تفرقنا
لست أدري ...!
ولكن مازال ذلك السؤال يل* ويرتجي ..
تُرى !
هل يعاود ال*ب لنا مرة أخرى؟
:
أيهــا السـاكن بقلبي
يجذبنــي الشـوق إليـك
ويدعـونـي للسفـر بيــن عينيـك
وتنشـدني أ*اسيسـي المتدفقـة للانطـلاق صوب مـناراتـك
وتدفعنـي مشـاعري
للارتبــاط بك والتواصـل مع أنفـاسك المعطـرة
وأنغامـك العذبـة ..
تأخذني أشـواقي إلى وا*اتك الخضراء
لأستقر في ظلالها وأطل على م*يطاتهـا
فتهفـو نفسي للبقاء معك كـل العمـر تشاركنـي أفرا*ـي
فيشتعـل ال*ب في داخلي ويزيد *نينـي
فأنســى كل ل*ظاتي ال*زينة لأعيــش أروع أوقاتــي معك..
أسـافر مع همس شفاك إلى مدائن عينيــك
ومن إشراقتك إلى توهجــك
ومن ينابيعــك إلى شلالاتــك المتدفقــة ..
و*ين تنهمــر أ*اسيســك النابضة أستمتع بأنغـامـك
وتستيقـظ كل النسمــات مع *ديثــك ..
فأنت و*ـدك من تست*ـق وفائي و*ُبي