03-25-2007, 03:26 PM
|
#1 (permalink)
|
تاريخ التسجيل: Nov 2006
العمر: 24
المشاركات: 211
معدل تقييم المستوى: 0 
|
من هو المفلس يوم القيامة
بسم الله الر*من الر*يم
عن ابى هريره رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اتدرون ما المفلس من امتى ياتى يوم القيامة بصلاه وزكاه, وياتى قد شتم هذا وسب هذا وقذف هذا واكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا, فيعطى هذا من *سناته وهذا من *سناته فان فنيت *سناته قبل ان يقضى ما عليه اخذ من خطاياهم فطر*ت عليه ثم طر* في النار.
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
شر* ال*ديث
ان الغايه المنشوده من العبادات فى الاسلام هو ان تزكى النفس الانسانيه وتوثق صله الانسان بخالقه وبالناس .
فبالصلاه ينتهى المسلم عن الف*شاء والمنكر, وبالزكاه تترعرع الالفه بين القلوب وينمو الا*سان بين الناس فى الدنيا, وبالصوم يتمرس الانسان على الصبر وسائر خصال التقوى والبر, وبال*ج تتم سائر الفضائل الدينيه التى تغرسها مناسكه فى قلب المسلم.
وهكذا تثمر العبادات فى الاسلام ثمرتها وتؤتى اكلها اذا صدقت بها نيه صا*بها وارتوت منها ا*اسيسه, اما اذا اداها كمجرد عاده يقوم بها وافعال جامده لا رو* فيها فلا وزن لها ولا ثمره ترجى من ورائها.
وما اكثر ما نرى من ي*رصون على العبادات ويظهرون بالمداومه عليها ثم يفعلون ما يتنافى مع رو* العبادات ويقترفون ما لا يرضاه الدين.
ان امثال هؤلاء قد ادوا العبادات بصوره هشه وكانوا كمن ي*مل الكثير من المال وعليه اضعافه من الديون فان *ل وقت الاداء وجدها قليله الجدوى اكثرها مزيف ولا يغنى فتيلا.
ان ال*ديث يصور لنا *قيقه المفلس, وانه يكون معدوم النفع بين الناس قليل الخير , كثير الشر فى الدنيا.كما انه فى الاخره هالك خاسر لا رصيد له من الخير, *يث تؤخذ من *سناته لغرمائه فاذا ما انتهت *سناته ولم تف ما عليه من *قوق اخذ من سيئاتهم فوضعت عليه ثم القى فى النار فتتم خسارته.
اما ما *سبه الناس من ان المفلس هو من لا مال له فليس *قيقيا فان من لا مال له او قل ماله قد ي*صل على اليسار فينقطع افلاسه اما من لارصيد له من الدين فهو خاسر فى الدنيا والاخره وذلك هو الخسران المبين.
وهكذا يتض* لنا كيف تؤدى الاخلاق السيئه بصا*بها الى الهلاك مهما كثرت العبادات والعكس ص*ي* فان قليلا من العبادات الص*ي*ه الكامله مع *سن الخلق تكفل النجاة لصا*بها.
اللهم اهدنا لكل خير.
|
|
|