الفرق مابين ..وصية الأسد .. و .. وصية الخروف
)) وصية أسد إلى ابنه((
ولدي إليك وصيتي عهد الأسودْالعز غايتنا نعيش لكي نسودو عريننا في الأرض معروف الحدودفاحم العرينو صنه عن عبث القرودأظفارنا للمجد قد خُلقت فدىو نيوبنا سُنَّتبأجساد العدىو زئيرنا في الأرض مرهوب الصدىنعلي على جثث الأعادي السؤدداهذا العرين حمته آساد الشرىو على جوانب عزه دمهم جرىمن جارمن أعدائنا و تكبراسقنا إليه من الضراغم محشراإياك أن ترضى الونىأو تستكينْأو أن تهون لمعتدٍ يطأ العرينأرسل زئيرك و ابق مرفوع الجبينو الثم جروحك صامتاً و انس الأنينمزق خصومك بالأظافر لا الخطابْفإذا فقدت الظفر مزقهم بنابو إذا دعيت إلى السلام مع الذئابفارفض فماطعم الحياة بلا ضراباجعل عرينك فوق أطراف الجبالْ ودع السهول ... يجوب في السهل الغزاللا ترتضي موتاً بغير ذرى النصال نحن الليوث قبورناساح القتال ولدي إ! ذا ما بالسلاسل كبلوكْ و رموك في قعر السجونوعذبوكو براية الأجداد يوماً كفنوكفغداً سينشرها و يرفعها بنوك إياك أن ترعى الكلا مثل الخرافْأو أن تعيش منعَّماً بين الضعافكن دائماً حراً أبياً لا يخافو خض العباب و دع لمن جبنوا الضفافهذي بنيَّ مبادئ الآسادِهي في يديك أمانة الأجدادجاهد بها فيالعالمين و ناديإن الجهاد ضريبة الأسياد
***********************************
(( وصية خروف إلى ابنه ))
ولدي إليك وصيتي عهد الجدودْالخوف مذهبنا نخاف بلا حدودنرتاحللإذلال في كنف القيودو نعاف أن نحيا كما تحيا الأسودكن دائماًبين الخراف مع الجميعْطأطيء و سر في درب ذلتك الوضيعأطع الذئاب يعيش منامن يطيعإياك يا ولدي مفارقة القطـيعلا ترفع الأصوات في وجه الطغاةلا تحك يا ولدي و لو كموا الشفاهلا تحك حتى لو مشوا فوق الجباهلا تحك يا ولدي فذا قدر الشياهلا تستم! ع ولدي لقول الطائشينْالقائلين بأنهم أسد العرينالثائرين على ق يود الظالميندعهم بني و لاتكن في الهالكيننحن الخراف فلا تشتتك الظنونْنحيا و هم حياتناملءُ البطوندع عزة الأحرار دع ذاك الجنونإن الخراف نعيمها ذل و هونولدي إذا ما داس إخوتك الذئابْفاهرب بنفسك و انجُ من ظفر و نابو إذا سمعت الشتم منهم والسبابفاصبر فإن الصبر أجر و ثوابإنأنت أتقنت الهروب من النزالْتحيا خروفاً سالماً في كل حال تحيا سليماً منسؤال و اعتقال من غضبة السلطان من قيل و قال كن بالحكيم و لا تكنبالأحمقِ نافق بني مع الورى و تملقو إذا جُرِّرت إلى احتفال صفقو إذارأيت الناس تنهق فانهقانظر تر الخرفان تحيا في هناءْ لا ذل يؤذيهاو لا عيش الإماءتمشي و يعلو كلما مشت الغثاءتمشي و يحدوها إلى الذبحالحداءما العز ما هذا الكلام الأجوفُمن قال أن الذل أمر مقرفإن الخروف يعيش لا يتأفف
ما دام يُسقى في الحياة و يُعلف