كلانا ف الصمت ال*زين
لن أقبلَ صمتَكَ بعد اليومْ
لن أقبل صمتي
عمري قد ضاع على قدميكْ
أتأمّل فيكَ.. وأسمع منكْ..
ولا تنطقْ..
أطلالي تصرخُ بين يديكْ
*َرّكْ شفتيكْ..
اِنطِقْ كي أنطقْ..
اصرخْ كي أصرخْ..
ما زال لساني مصلوباً بين الكلماتْ
عارٌ أن ت*يا مسجوناً فوق الطرقاتْ
عارٌ أن تبقى تمثالاً
وصخوراً ت*كي ما قد فاتْ
عبدوكَ زماناً واتّ*دتْ فيكَ الصلواتْ
وغدوتَ مزاراً للدنيا
خبّرني ماذا قد ي*كي، صمتُ الأمواتْ!
ماذا في رأسكَ.. خبّرني !
أزمانٌ عبرتْ..
وملوكٌ سجدتْ..
وعروشٌ سقطتْ
وأنا مسجونٌ في صمتكْ
أطلالُ العمرِ على وجهي
نفسُ الأطلالِ على وجهكْ
الكونُ تشكّلَ من زمنٍ
في الدنيا موتى.. أو أ*ياءْ
لكنكَ شيءٌ أجهلهُ
لا *يٌّ أنتَ.. ولا مَيّتْ
وكلانا في الصمتِ سواءْ.
****
أَعْلنْ عصيانَكَ.. لم أعرف لغةَ العصيانْ..
فأنا إنسان يهزمني قهرُ الإنسانْ..
وأراكَ ال*اضرَ والماضي
وأراكَ الكُفرَ مع الإيمانْ
أَهربُ فأراكَ على وجهي
وأراكَ القيدَ يمزّقني..
وأراكَ القاضيَ.. والسجّانْ!.
****
اِنطقْ كي أنطقْ
أص*ي*ٌ أنكَ في يومٍ طفتَ الآفاقْ
وأخذتَ تدور على الدنيا
وأخذتَ تغوصُ مع الأعماقْ
تب*ث عن سرّ الأرضِ..
وسرِّ الخلقِ.. وسرّ ال*بِّ
وسرِّ الدمعِة والأشواقْ
وعرفتَ السرَّ ولم تنطقْ؟
****
ماذا في قلبكَ؟ خبّرني!..
ماذا أخفيتْ؟
هل كنتَ مليكاً وطغيتْ..
هل كنتَ تقيّاً وعصيتْ
رجموكَ جهاراً
صلبوكَ لتبقى تذكاراً
قل لي من أنتْ؟
دعني كي أدخلَ في رأسكْ
ويلي من صمتي!.. من صمتكْ!
سأ*طِّمُ رأسكَ كي تنطقْ..
سأهشّمُ صمتَكَ كي أنطقْ!..
****
أ*جارُكَ صوتٌ يتوارى
يتساقطُ مني في الأعماقْ
والدمعةُ في قلبي نارٌ
تشتعل *ريقاً في الأ*داقْ
رجلُ البوليسِ يقيُّدني..
والناسُ تصي*ْ:
هذا المجنونْ..
*طَّمَ تمثالَ أبي الهولْ
لم أنطق شيئاً بالمرّه
ماذا.. سأقولْ؟.
ماذا سأقولْ !.
للشاعر : فاروق جويدة
__________________
WhEn I DiE DON' t CrY JuSt LoOk In ThE sKy AnD SaY
**("GoOD ByE")**
|