ما الدنيا الا مسرحا كبير
وما الحب الا حلما ضرير
أوله رونقا مملوؤ بالورود
وأخره شقاء وحزن وجحود
هل من الممكن أن يجىء لى يوما
أن اعشق فيه أو أكون معشوق
وهل يمكن أن يسمح القدر للدنيا
أن تشهد ذلك المشهد المجيد
وهل من الممكن أن تحيا
روميو وجوليت من الدهر البعيد
أم أننى سوف أنتظر من جديد
أم أننى سوف أسبح فى الدنيا
أبحث عن نصفى الأخر
وأنا النصف الوحيد
وهل أجده أم أعيش وحدى
تعيس شريد
.........
ايهاب جمال
هووووووووبى