والصلاه والسلام علي اشرف النبين سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين
في عام 1981 ظهرت النسخه العربيه من كتاب لمؤلف امريكي يدعي ( مايكل هارت ) والذي كان بعنوان( الخالدون مئه .. اعظمهم محمد - صلي الله عليه وسلم-). اللافت للنظر اختياره لسيدنا محمد-صلي الله عليه وسلم - كاعظم البشر رغم كونه غير مسلم حتي انه قال في مقدمه كتابه( لقد اخترت محمدا - صلي الله عليه وسلم -في بدايه هذه القائمه ولابد ان يندهش الكثيرون لهذا الاختيار ومعهم حق في ذلك ولكن محمد-صلي الله عليه وسلم- هو الانسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحا مطلقا علي المستوي الدين والدنيوي). وقد اضاف في نهايه كلامه عن افضل البشر قائلا: ان استعرضنا التاريخ ... فاننا نجداحداثا كثيره كان من الممكن ان تقع دون ابطالها المعروفين... فمثلا كان من الممكن استقلال مستعمرات اميركا الجنوبيه عن اسبانيا دون ان يتزعم حركه الاستقلال رجل مثل سيمون بوليفار... لكن من المستحيل ان يقال ذلك عن البدو.... وعن العرب عموما وعن امبراطوريتهم الواسعه دون ان يكون هنالك محمد - عليه الصلاه والسلام- .. فلم يعرف العالم كله رجلا بهذ العظمه قبل ذلك . وما كان من الممكن ان تتحقق كل هذه النتصارات الباهره بغير زعامته وهدايته وايمان الجميع به. كما انه اردف قائلا : .... ومن المؤكد ان ايمان العرب بالقران . هذا الايمان العميق هو الذي حفظ لهم لغتهم العربيه وانقذها من عشرات اللهجات الغامضه . صحيح ان هنالك خلافات بين الدول العربيه : وهذا طبيعي . ولكن هذه الخلافات يجب ان لاتنسينا الوحده المتينه بينها. ويتضح ذلك في حضر البترول علي العالم الغربي سنه 1973 و1974 هذا الموقف العربي الموحد يؤكد لنا ان غزوات العرب التي سادت في القرن السابع . ما يزال دورها عميقا و لها الاثر البليغ في تاريخ النسانيه حتي يومنا هذا. فهذا الامتزاج بين الدين والدنيا هو ماجعلني أومن بان محمد - صلي الله عيه وسلم-هو اعظم الشخصيات اثرا في تاريخ النسانيه كلها. كانت تلك جزاءا مما قال مايكل هارت عن افضل البشر.....ويتضح من كلامه ادراكه العميق لاثر ايمان المسلمين بمحمد - صلي الله عليه وسلم - واتباعهم سنته وتاثير القران والتمسك به في نهضتهم واتحادهم. ولكن هل نحن مدركون لذلك حق ادراكه.......؟
قال الرسول صلي الله عليه وسلم : ( تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلو بعدي كتاب الله وسنتي)
جدير باذكر ان المؤلف هو عالم فلكي رياضي يعمل في هيئه الفضاء الامريكيه .اما متعته الاولي فهي دراسه التاريخ.