الخواطر الأدبيه
الخواطر الأدبية، هي كل ما يخطر على بالك، وتستطيع صياغته بأسلوب
أدبي، اعتقادًا منك أن قراءته تفيد الآخرين، ومن هذه الخواطر
تجاربك الشخصية، المواقف التي قد تتعرض لها في *ياتك، وتخرج منها
بما يفيدك ويفيد الناس، الأفكار التي تجوب العقل البشري والتي
تساهم في تقويم النفس البشرية، تجارب الآخرين، التي استفدت أنت
منها في *ياتك، أ*لامك التي ترجو لها أن تت*قق أمانيك لأولادك،
وما يعترض طريق ت*قيق هذه الأماني، علاقة الزوج بالزوجة والعكس،
فلسفتك الخاصة في معالجة مشاكل ال*ياة عمومًا، إن الخواطر
الأدبية، هي التعبير عن مكنون النفس البشرية.
شعر الفص*ى
الشعر هو ديوان العرب، وهو فنهم الأصيل، الذي ارتبط بالوجدان
العربي، وكان ميلاد شاعر في أي قبيلة، يعتبر *دثًا ضخمًا يست*ق
الأفرا*، وشعر الفص*ى هو ما يكتب باللغة العربية، اللغة الأم
التي أنزل بها القرآن الكريم، وظل الشعر *تى أواخر النصف الأول
من القرن العشرين، يكتب بطريقة عمودية، يعتمد على البيت المقسم
إلى شطرين، ثم ظهر الجيل الأول من كتاب الشعر ال*ديث، الذين
ثاروا على القوالب الجامدة والثابتة، ورا*وا يكتبون شعرًا جيدًا،
يعتمد على التفصيلة، بصرف النظر عن عددها في السطر الوا*د، ثم
تلا ذلك الثورة الثانية على موسيقى الشعر الخارجية واكتفوا
بالموسيقى الداخلية واختلف الأمر عما كان عليه في السابق
ويتفرع شعر الفص*ى إلى:
عمودي
أطلقت هذه التسمية على الشعر الذي يعتمد على البيت المكون من
شطرين أو مصرعين والقافية الوا*دة أو عدة قوافي في متتالية
عددية: اثنين، أربعة، ثمانية، وهكذا، وما زال *تى الآن هناك
العديد من الشعراء الذين لا يعترفون بالأبنية ال*ديثة في الشعر،
ويكتبون أشعارهم بالشكل العمودي للقصيدة، و*سب الأصول والقواعد
التي وضعها الأقدمون من م*سنات بديعية وجناس وطباق واستعارة
وكناية، كما أن الأوزان في أشعارهم، كما وضعها الخليل بن أ*مد
*ُر
هو الموجة الثانية، من الثورة على عمودية الشعر، وهو يعد ثورة
أيضًا على الشعر ال*ديث، *يث ت*لل الشعراء الذين يكتبون الشعر
ال*ُر، من كافة القيود في الشكل والوزن، والقافية والروي، وظهرت
قصائد ت*ميل سمات الشعر المترجم إلى العربية، أطلق عليه من بين
ما أطلق من أسماء الشعر ال*ُر، ومن سماته المعرفة، والإغراق في
الغموض واستخدام الرمز بكثافة، م*اولة الغوص في الأعماق لاكتشاف
ما خفي في التجربة الذاتية.
*ديث
بعد ظهور مدرسة الديوان بزعامة عباس العقاد، ظهرت ال*اجة المل*ة
إلى التجديد في البناء الشعري، والتجديد في المضامين العتيقة
التي دأب عليها الشعر العمودي، وكذلك الرغبة في الخروج من
الذاتية، إلى ر*اب العالم، والمشاركة الفعالة في مشاكله،
والتفاعل مع أ*داثه بطريقة مختلفة عما كان في السابق؛ ولهذا ظهر
ما سمي بالشعر ال*ديث، *يث هدم البناء المعماري الثابت للقصيدة
العربية، وتهدمت عموديته، ورا* الشعراء يكتبون تجاربهم، دون
التقيد بعدد معين من التفعيلات في السطر الوا*د ولم يعد هناك
بيتًا ولا شطرًا بالشكل المتعارف عليه في القصيدة العمودية
*داثة
هو الموجة الأخيرة، من موجات الشعر التي أفرزتها ثورة شعراء
القرن العشرين، والتي بدأت في أربعينات القرن الماضي، و*تى الآن
التجارب التي قدمها شعراء هذا الاتجاه، لم ت*فر له مجرى *قيقيا
نستطيع الإب*ار فيه، ولم تتض* الملام* الأساسية والفروق الجوهرية
بينه وبين ما سبقه من اتجاهات وتجارب، ولكن أيضًا لا يلتزم بأي
شكل من الأشكال والأبنية الشعرية، ولا يلتزم بالطبع بالوزن
والقافية، ون*ن في انتظار الوليد الجديد للشعر أو ما يسمى الآن
بما بعد ال*داثة
شعر العامية
شعر العامية هو كل ما يكتب باللهجات الم*لية للبلدان العربية
سواء كان زجلا أو نبطيًّا أو شعرًا شعبيًّا، وقد اتفق في مصر على
إطلاق مسمى شعر العامية على الشعر المكتوب باللهجة المصرية، ولكن
موقع "موهوب" هو موقع لكل المواهب العربية فقد أطلقنا هذه
التسمية على كل فروع الشعر المكتوب باللهجات الم*لية. والشعر
العامي من الفنون القديمة، ازدادت ال*اجة إليه نتيجة تفشي الأمية
التعليمية بالبلاد العربية، وكما *دث لشعر الفص*ى *ين انتقل من
العمودية إلي القصيدة ال*رة، كذلك انتقل شعر العامية من القالب
الزجلي إلى القصيدة ال*ديثة مع ال*فاظ على مكانة الزجل في مصر
والشعر النبطي في بلدان الخليج العربي. ويتفرع شعر العامية إلى:
الشعر النبطي
هو الشعر الشعبي لأبناء الجزيرة العربية وهو شعر البادية، جزل
المعاني، قوى العبارة، دقيق في إصابة أهدافه ويعتبر فرسانه أكثر
شعراء العرب عددًا، وهو يعتمد على البناء التقليدي للشعر، فالبيت
ينقسم إلى شطرين، وفي معظمه تكون كل قوافي الشعر الأول من البيت
متماثلة، وكل قوافي الشطر الثاني متماثلة، كما أنه يخضع لأوزان
الشعر العربي، وإن كان النطق يلعب دورًا مهمًّا في هذه النا*ية،
لاختلاف اللهجات العربية من بيئة إلى أخرى، كما أن الموسيقى
الداخلية في الشعر النبطي تعطيه إيقاعًا خاصًّا، مما جعله مفضلا
بدرجة كبيرة لدى أبناء جزيرة العرب، ومن فروعه السامري والهجيني
والمس*وب.
الزجل المصري
الزجل فن مصري أصيل به الكثير من الروائع الأدبية وخاصة تلك التي
أبدعها أساتذة هذا الفن أمثال عبد الله النديم وبيرم التونسي،
وكانوا قديمًا يقيمون مناظرات زجلية بالأسواق وهي مباريات تقام
بين الشعراء الزاجلين وبها مراهنات، ثم توقفت هذه المساجلات مع
تقديم وسائل النشر والإعلام، والزجل يماثل في طبيعته الشعر
العمودي، فهو يعتمد أيضًا على البيت المكون من شطرين وعلى نفس
أوزان الشعر المعروف، ويلتزم كذلك بالقافية الوا*دة وقد تتعدد في
القصيدة الوا*دة، ولكنها تتماثل .
شعر باللهجات العامية
رغم اتفاقنا على أن اللغة العربية الفص*ى هي اللغة الأم التي
يت*دث بها جميع الشعوب العربية، إلا أن هذه الشعوب لها لهجات
خاصة اشتقت كلماتها من اللغة الأم، كما أن الأمر لا يقتصر على
كون الشعب الوا*د له لهجة وا*دة وإنما تعددت اللهجات داخل
المنطقة الوا*دة في بعض الأ*يان داخل المدينة الوا*دة، فاللهجات
العربية كثيرة جدا وإن كانت جميعها مفهومة من الجميع وليس هناك
أية صعوبة في فهم قصيدة كتبت مثلا باللهجة السورية على الآخرين
فهي لهجات متقاربة والأمر لا يعدو أن يكون استخدام مرادف دون آخر
أو استبدال *رف في اللغة الأم ب*رف آخر، ولقد صا*ب ظهور شعر
العامية المصرية والذي يعد بناء جديدا لشكل الزجل المصري وطر*
مضامين وصور لم تكن مألوفة من قبل ظهور شكل مماثل في بقية
البلدان العربية، وهو نوع من التواصل والتراسل بين أبعاد الأمة
الوا*دة.
الشعر الشعبي
صا*بت ثورة الشعراء على عمودية شعر الفص*ي وو*دة رويه وقوافيه،
ثورة مماثلة على الزجل المصري فتغير شكل القصيدة الشعبية وكذلك
المضامين والموضوعات التي كانت تتناولها وكان للتغيير الاجتماعي
الذي *دث للمجتمع المصري بعد ثورة يوليو 52 أثر بالغ في هذا
الت*ول وعرفنا نوعاً جديداً من الشعر الذي يكتب باللهجة العامية
المصرية والذي يسمي بالزجل، عرفنا القصيدة ذات التفعيلة والقوافي
المتعددة وقصائد تت*دث عن الفقر والجهل والمعاناة والنضال الوطني
وت*مل في *ياتها ريا* أيديولوجية جديدة مما أطلق عليه في *ينه
بشعر العامية المصرية وظهر لهذه القصيدة فرسان جدد من أمثال فؤاد
*داد وصلا* جاهين ولاقت هذه القصيدة العامية إقبالاً من الجماهير
وتوالت موجات وأجيال شعراء العامية فظهر في الجيل الثاني فؤاد
نجم وسيد *جاب وعبد الر*من الأبنودي الذي نال جائزة الدولة
التقديرية كأول شاعر شعبي ي*صل على تقدير الدولة وهو اعتراف ضمني
بفضل الشعر الشعبي في عملية التثقيف والتنوير .
.. موضوع منتقى..