التعصب للأشخاص ذميم ، والت*زّب مرض يصيب العقل ، فيقزّم الإنسان ، ويقتل فيه رو* الإبداع والتجديد ..
وليس من شأن المسلم ال*ر أن يدور *ول الأشخاص ..
بل إن كعبته التي يطوف *ولها هي المبادىء و صادق الأفكار..
والمسلم يجلّ علماء الإسلام ويستغفر لهم ولكل المسلمين ..
ولكنه لا يُسلّم عقله لأ*د من العلماء أو الدعاة أوالصال*ين ..
ولا يسلّمه إلا للمعصوم عليه الصلاة والسلام ..
ليقود المعصومُ هذا العقلَ إلى مراشده ..
كل تقليد تقزيم وجمود ، إلا تقليد السنة ففيه كل التجديد !
وأنا أعجب من مسلم ينتسب إلى أ*د غير الرسول ،
فيعرف نفسه مثلا:
الشافعي مذهباً ، والأشعري عقيدة ، والرفاعي طريقة ،
والعربي نسبا ، و.. !
وي*ك وماذا أبقيت لم*مد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ؟
وبأي وجه ستلاقي ال*بيب ، تطلب منه شفاعة و شربة ماء؟!
وي*ك لا تزال تقول: أنا *نفي ..
ولا أسمعك تقول : " *نيفاً مسلما " !
ر*م الله علماء الإسلام ، ما أرادوا هذا ..
أرادوها مدارس علم وفهم ، لا مذاهب هوى وتعصب ..
فها هو المربي عبد القادرالجيلاني يقول:
" لا أريد من الخلق سوى م*مد "..
وكما قال ابن *زم :" كل إنسان ، سوى المبشَّرين ، تُرجى له الجنة ، ويُخشى عليه من النار "..
**
وفي عودة الرسول وأص*ابه من غزوة الغابة التي لمع فيها
نجم العدّاء الأول سلمة بن الأكوع ..
أردف رسول الله عليه الصلاة والسلام سلمة خلفه ،
ولما لا*ت معالم المدينة ،اقترب عدّاء أنصاري من سلمة ،
وت*داه قائلا:
من يسابق ؟!
لم يرد سلمة ..
الأنصاري : من يسابق ؟
سلمة : أما تُكرم كريماً ، ولا تهاب شريفاً ؟!
الأنصاري : لا .. إلا رسولَ الله ..!
سلمة : يا رسول الله بأبي أنت وأمي خلني فلأسابق الرجل ؟
فأذِنَ له الرسول ..
ترجّل سلمة ، وبعد هنيهة ، إذا به يضرب بين كتفي الأنصاري، قائلا:
سبقتك والله ..
فض*ك الأنصاري وقال : إن أظن !
قرأت القصة في المسندالمبارك ،
وعلى هامشها تركت هذه الكلمات:
" إن السابق هنا ، هو المسبوق !..
غفر الله لسلمة ..
لو كنت مكانه لما ترجّلت عن ناقة رسول الله لمسابقة أ*د أبدا !"
***
.. سأغيب قليلا .. إن افتقدتمونى .. اسألكم الدعاء[/size]
[SIZE=*4*]فدعاؤكم بظهر الغيب .. موصول بالسماء ..تؤمن عليه الملائكة[/size]
[SIZE=*4*]فلا تنسـونى ..
[SIZE=*4*] [/size]
[/size]
[SIZE=*4*][/size]
[SIZE=*4*][/size]
[SIZE=*4*]يا قارئ خطي لا تبكي على مَوتي .. فاليومَ أنا معكَ وغداً في الترابِ .. فإن عشتُ فإني معك وإن مت فـ للذكرى..! ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري .. بالأمسِ كنتُ معك وغداً أنتَ معي .. أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى .. فيا ليتَ كلُ من قرأ خطّي دَعا لي[/size]