أكدت مصادر أمنية مطلعة انه تم الكشف عن شبكة تجسس جديدة أشارت التحقيقات الأولية أنها تعمل تحت اسم جهاز استخبارات إحدى الدول الأوروبية، مشيرة إلى انه تم توقيف شخصين يعملان في هذه الشبكة، احدهما مفتش في الأمن العام يعمل في مطار بيروت الدولي.
الرواية التي نشرتها صحيفة السفير عن كشف شبكة التجسس وتوقيف احد ابرز عناصرها وهو مفتش في الأمن العام سلطت الضوء مجددا على انكشاف البلاد إمام أجهزة الاستخبارات المتنوعة لا سيما أن مصادر أمنية أبلغت قناة المنار أن هذه الشبكة تعمل لمصلحة دولة أوروبية لها مشاركة أساسية في قوة اليونيفيل في الجنوب وان الموقوفين هما شخصان احدهما عسكري وهو ( م ع ع ) من مدينة طرابلس، والآخر هو مدني وان التحقيق معهما متواصل لمعرفة هوية بقية أفراد الشبكة وارتباطاتها الحقيقية والمهمات الأساسية الموكلة إليها.
القصة بدأت من مطار بيروت الدولي حيث يخدم المفتش في الأمن العام "م ع ع" في إطار عمل محدد لكن تحركاته المريبة أدت إلى رسم علامات استفهام تطورت لاحقا مع تطور تحركاته إلى مرتبة الشبهة وهو ما استدعى جهات أساسية في الأمن العام إلى وضعه تحت المراقبه وملاحقة تحركاته التي أكدت شبهاتها، لا بل أفضت إلى كشف قيامه بمحاولة تجنيد زملاء له في السلك وأشخاص مدنيين للعمل لصالح استخبارات دولة الأوروبية. أما الهدف فهو جمع اكبر قدر من المعلومات حول حزب الله عبر القيام بتصوير مقراته في أكثر من منطقة مما حداها إلى رفع تقرير بالنتائج الخطيرة التي توصلت إليها إلى المدير العام للأمن العام اللواء وفيق جزيني الذي سارع إلى وضع وزير الداخلية والبلديات حسن السبع في أجوائها فأعطى الأخير تعليماته بضرورة وضع حد لهذه التصرفات المخلة بالأمن وتوقيف المتورطين فيها. وعلى الفور قامت القوى الأمنية المختصة بمداهمة منزل "م ع ع" حيث ضبطت خرائط وصور وأفلام عن مراكز تابعة لحزب الله في مناطق الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع وبيروت كما تمت مصادرة كاميرا ديجيتال استخدمت في عمليات التصوير.
وقد أحيل "م ع ع" على القضاء العسكري حيث ادعى عليه مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي جان فهد بموجب ورقة طلب وأحاله على التحقيق الاستنطاقي في وقت تواصلت التحريات لمعرفة هويات بقية الأعضاء المتوارين لتوقيفهم .
وقد تبين من خلال التحقيقات أن الشبكة حددت لنشاطها هدفاً واحداً وهو حزب الله وكلف المشرفون عليها أعضاءها بمراقبة حزب الله ومؤسساته ومواقعه العسكرية واستخدام تقنية الـ "جي بي اس" لتحديد المواقع والأمكنة الجغرافية عبر الأقمار الصناعية مباشرة. وتشير مصادر مطلعة على القضية إلى أن المعطيات والأهداف والخيوط التي تم جمعها تتجه نحو ربط هذه الشبكة بالموساد الإسرائيلي الذي يبدو انه عمد إلى التستر تحت عنوان استخبارات هذه الدولة الأوروبية وهو أمر دأب عليه سابقا من اجل إخفاء صورته الحقيقية التي تثير حفيظة المرشحين للتعامل معها .
عضو المجلس السياسي في حزب الله غالب أبو زينب اعتبرَ أن الأمرَ يتطلبُ من الجميع الإنتباهَ والتدقيقَ في مسألةٍ أساسيةٍ هي وجودُ عدوٍ إسرائيليٍ يعملُ على الفتك بالجسد اللبناني ويحاولُ أن يشكلَ خلايا في لبنانَ لضرب الإستقرار. وفي حديث لوكالة اخبار لبنان طلب أبو زينب من الأجهزة الأمنية أن تجعلَ من هذا الموضوع محورَ عملها الأساسي وليس شيئاً آخرَ من الملفات اللبنانية.
مشكور ابو الشود موضوعك ومعلوماتك
القوية واحب الفت نظر ان المقاومة ليست شيئ سهلا
لاي كان وحتى للاستخبارات الاوربية وباذن الله
المقامة صامدة وباقية و . نقطة
مشكور ابو الشود
ولك اطيب تحية