عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: (لكل شيء صقالة ، وإن صقالة القلوب ذكر الله عز وجل . وما من شيء أنجى من عذاب الله عز وجل من ذكر الله عز وجل قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله عز وجل ؟ قال ولو أن يضرب بسيفه *تى ينقطع) . رواه البيهقي
لا ريب أن القلب يصدأ كما يصدأ الن*اس والفضة وغيرهما ، وجلاؤه بالذكر ، فإنه يجلوه *تى يدعه كالمرآة البيضاء، فإذا ترك صدئ. وصدأ القلب بأمرين بالغفلة والذنب ، وجلاؤه بشيئين بالاستغفار والذكر . فمن كانت الغفلة أغلب أوقاته كان الصدأ متراكباً على قلبه ، وصدؤه ب*سب غفلته ، وإذا صدئ القلب لم تنطبع فيه صور المعلومات على ما هي عليه فيرى الباطل في صورة ال*ق وال*ق في صورة الباطل؛ لأنه لما تراكم عليه الصدأ أظلم فلم تظهر فيه صورة ال*قائق كما هي عليه . فإذا تراكم عليه الصدأ واسود وركبه الران فسد تصوره وإدراكه ، فلا يقبل *قاً ولا ينكر باطلاً، وهذا أعظم عقوبات القلب . وأصل ذلك من الغفلة واتباع الهوى فإنهما يطمسان نور القلب ويعميان بصره ، قال تعالى : "ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاً" . فإذا أراد العبد أن يقتدي برجل فلينظر : هل هو من أهل الذكر أو من الغافلين ؟ وهل ال*اكم عليه الهوى أو الو*ي . فإن كان ال*اكم عليه هو الهوى وهو من أهل الغفلة كان أمره فرطاً . ومعنى الفرط قد فسر بالتضييع ، أي أمره الذي يجب أن يلزمه ويقوم به وبه رشده وفلا*ه ضائع قد فرط فيه ، وفسر بالإسراف أي قد أفرط ، وفسر بالإهلاك ، وفسر بالخلاف لل*ق . وكلها أقوال متقاربة ، والمقصود أن الله سب*انه وتعالى نهى عن طاعة من جمع هذه الصفات ، فينبغي للرجل أن ينظر في شيخه وقدوته ومتبوعه فإن وجده كذلك فليبعد منه . وإن وجده ممن غلب عليه ذكر الله تعالى عز وجل واتباع السنة وأمره غير مفروط عليه بل هو *ازم في أمره فليستمسك بغرزه ، ولا فرق بين ال*ي والميت إلا بالذكر ، فمثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه كمثل ال*ي والميت
.. سأغيب قليلا .. إن افتقدتمونى .. اسألكم الدعاء[/size]
[SIZE=*4*]فدعاؤكم بظهر الغيب .. موصول بالسماء ..تؤمن عليه الملائكة[/size]
[SIZE=*4*]فلا تنسـونى ..
[SIZE=*4*] [/size]
[/size]
[SIZE=*4*][/size]
[SIZE=*4*][/size]
[SIZE=*4*]يا قارئ خطي لا تبكي على مَوتي .. فاليومَ أنا معكَ وغداً في الترابِ .. فإن عشتُ فإني معك وإن مت فـ للذكرى..! ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري .. بالأمسِ كنتُ معك وغداً أنتَ معي .. أموت و يبقى كل ما كتبته ذكرى .. فيا ليتَ كلُ من قرأ خطّي دَعا لي[/size]