كانت الدموع تتساقط من عينيها لفراق والدها الذى مات وهى فى العاشره من عمرها فهى تتذكر ذلك المقعد الذى كان يجلس عليه وتلك النفاثه التى كان ينفث بها سجائره ونظارته الزرقاء التى لم تفارقه الا يوم رحيله وفى تلك اللحظه التى كانت تتذكر فيها تلك الفتاه والدها دخلت عليها والدتها فقالت لها وهى تنظر اليها نظرة حانيه : هل أكملت واجبك يا حبيبتى فقالت الفتاه:نعم يا أمى ولكننى الان متعبه من كثرة التفكير فيما حدث لابى . فقالت الام:لا تنشغلى يا حبيبتى فوالدك الان عند الله حى يرزق.
فقالت الفتاه:وكيف يا امى؟!
قالت:لانه مات شهيدا وذلك عندما حارب فى حرب للدفاع عن تلك البلد التى نعيش فيها الان , حرب أعادت الينا كرامتنا كشعب
وفى ذلك الوقت أحست الام بأرهاق ابنتها فقالت لها:هيا.......أخلدى الى النوم يا حلوتى , فقالت :سوف افعل يا امى.
وفى الوقت ذاته دق جرس الباب فهرولت الام مسرعه الى الباب فى قلق على انه من الصعب ان يأتى اليهم احد فى ذلك الوقت المتأخر من الليل ففتحت الباب فاذا برجل طويل القامه يكاد مصباح الباب أن لا ينير من طوله الكبير وفجأه كتم صوت الام بسرعه رهيبه وأخذها الى داخل الباب ثم أودعها داخل دولاب الملابس , وما زالت فى تلك اللحظه الطفله نائمه حتى سمعت صوت أشبه بخربشة القطط فقامت من نومها تنادى على امها فدخل الكثير من الجيران بنائا على الصوت الذى صدر من صوت أزيز الباب عندما فتح عنوه ولكن عندما فتحوا باب الدولاب وجدوا الام مقتوله فأستدعوا الشرطه لكى تحقق فى هذه الجريمه فقبضوا على الرجل الذى وضعها فى دولاب الملابس والذى كان موجودا فى وقتها داخل الشقه واخذوا يحققون فى الجريمه حتى اتضح ان شخصا اخر قد قام بالجريمه.
فقال رئيس النيابه :من الواضح أن تلك الجريمه حدثت فى الغرفه الكبرى لان هناك قطعة قماش قد قطعت اثناء الجريمه من نوع قماش غير الذى كان يرتديه القاتل المقبوض عليه الان .
ثم أستدعى رئيس النيابه المتهم وقال له:لماذا اتيت الى ذلك المنزل؟
قال الرجل:لكى أسرق ولكننى لم أقتل.
قال :فالتعترف على شريكك لكى نقبض عليه ولا تورط نفسك فى جريمه لست الفاعل بها.
فقال :لا يوجد شيئا لكى اعترف به.
فقال :أما ان تعترف واما ان تشنق ماذا تختار ؟
فنظر اليه المجرم بقلق وخوف ممزوجين وانتظر برهه ثم قال:
سوف اعترف فهو ذلك الرجل الذى توضع صورته بالاعلى وانا اشك فيه لانه كان على خلاف معى ومن الممكن انه هو الفاعل .
وتم القبض على الرجل الاخر وفى ذلك الوقت أخذ الظابط الرجل الى السجن وهو يقول فى سره:ليت العالم يعيش فى سلام ولكن الجريمه هى قلب الخطر
منقوووووووووول
التوقيع - حكــ روح ــاية
عمري ضايع .. عمر فاضي .. واللي عشته من حياتي
ورقة فاضية وقلم
واللي كانت [ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]فيها .. كدبتني ليه عنيها
فجأة راحت مش لاقيها .. ذي حلم اتهدم
فاضلي كتير معاني .. [ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]مكتفاني