ساكن القلب...حبيب
عادت بنا الدنيا إلى القديم
مالى أبحث فيها عن طيف أليم
تركت الهوى ومالى كليم
واليوم...يداعبنى الحنين
عن لازم يصحبنى الطريق
كيف أسير وحدى ....بلا رفيق
مالى ممسكة بفكر عتيق
فكر ليلى...وقيس لها بريق
كم تشرد فكرى باحثا عن سبيل
أمامى.......أشكو منه
وعنه ....ما بحثت عن دليل
لكن...الهوى تداعب بخيلائى.....وعلا بحب جديد
حبيبى..
كم لاقيت من الألم
والحزن يملأقلبى...
ونفسى...فى سكن
ماذا أفعل
وأنا لاأستطيع الحرك
يابحر الغريق...يا عشق الحبيب...هات الدرر
واملأ جعبتى..
واتل ما ورد
فكر جميل....
سبح طويل....
نسج عميق....وعيون حيرى بلا أمل
كم طال فكرى فيك بلا وصل
وعلمت الطير سابحا....
فطرت بخيالى لا أرجو النزل
مالى أراك أنت البعيد قريبا
وأسأل فى حالنا كثيرا
لا أستطيع...لا أمتلك القرارا
لا أملك إلا الفرارا
عدت إليك لا أستطيع البعاد
وعددت أيام العناد
نفسى وشوقى...
عقلى وقلبى...كانوا منك
وإليك....
قلبى صدق بالميعاد
لم أقل إلا آهات
لا تلومنى...فلا أتبع الخداع
تناثر حيائى بعدما علمت الهوى
ونثر ريحانه بعيدا لعلنى....أبحث عن المنى
وسرت ..على سراج....
وصفحة المياه المتداعبة
تبعث فى رأسى ألحانا متتابعة
أرأيت يوما أنكرت فيه حبَك
مالى اليوم أنكر ذاتى فى حبِك
حبيبى ...
آلمنى شوقى ...
وأنت أعلى به منى..
ولكن...
ماذا بيدى إلا ذكراك ..وعتاب لك بقلبى
سجين الهوى...ثابت القدم
فارم بسهمك لعلك تريحه من الألم
دام لسكونك ظمئى...
أرى ماءه بعيدا ...بعيدا
حتى أنى.......
لم أطل إليه نظرى
رنا دغيدى